|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفصائل
المعارضة تشارك لأول مرة في اجتماع
القيادة الفلسطينية فلسطين-
الجيل للصحافة - قدس برس اشتركت
فصائل فلسطينية معارضة لاتفاقات التسوية
في الاجتماع الطارئ للقيادة الفلسطينية
الذي دعا إليه الرئيس ياسر عرفات مساء
أول أمس الأحد لأول مرة منذ تأسيس السلطة
الفلسطينية، ومن ضمنها حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد
الإسلامي، من أجل مواجهة التحديات التي
تواجه الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع
المتفجرة في الأراضي الفلسطينية، وقبل 24
ساعة من انتهاء المهلة التي حددها رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك للرئيس
عرفات بتهدئة الانتفاضة الفلسطينية وإلا
سيقمعها بكل الوسائل وسيعتبر عملية
السلام منتهية، حسب تعبيره. فقد
ترأس الرئيس عرفات اجتماعاً لمجلس
الوزراء، بحضور ممثلين عن القوى الوطنية
والإسلامية، تم خلاله بحث الأوضاع
الخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني
جراء الاعتداءات والممارسات الوحشية
التي يرتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي
والمستوطنون ضد أبنائه العزل. ووضع
الرئيس عرفات الوزراء وممثلي القوى
الوطنية والإسلامية في صورة الاتصالات
والجهود الدولية والعربية المبذولة
حالياً؛ لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها،
ووقف الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني، وإنقاذ المسجد الأقصى
المبارك من الانتهاكات الإسرائيلية
المستمرة بحقه، وبحق المقدسات والأماكن
الدينية في القدس الشريف. وقال
المهندس إسماعيل أبو شنب، أحد قادة حركة
"حماس" الذين شاركوا في اللقاء: إن
الاجتماع جاء من أجل الوقوف على آخر
التطورات الحالية والارتقاء بمستوى
العمل الجماهيري إلى مستوى الانتفاضة
ولمواجهة التحديات الصارخة والرد على
التهديدات الإسرائيلية والعدوان الصارخ
على أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى
أن هذا هو الاجتماع الأول من نوعه في سلسة
اجتماعات ستعقد من أجل إيجاد صيغ للتصدي
للاحتلال الإسرائيلي والاستفادة من
الانتفاضة الحالية واستثمار طاقة الشعب
الفلسطيني واللحمة الوطنية والتلاحم
العربي والإسلامي مع ثورة الشعب
الفلسطيني من أجل وصول الشعب الفلسطيني
إلى أهدافه الوطنية واستعادة حقوقه
والمحافظة على مقدساته وحقوقه الوطنية
المشروعة. وبشأن
توقعاته للأيام القادمة في ظل التهديدات
الإسرائيلية المتكررة، أضاف القيادي في
"حماس": "نحن طالبنا في هذا اللقاء
بوقف كل أشكال التفاوض رداً على
التهديدات الإسرائيلية، وإننا لا نعمل
تحت إمرة الإرهابي باراك، وإنما نحن شعب
نقاوم الاحتلال وسنتصدى له ولا تخيفنا
هذه التهديدات، ومن جانب آخر نطالب بوقف
أي لقاءات تفاوضية معه، وندعو إلى تلاحم
الصوف ودعوة القمة العربية إلى عدم الشجب
فقط، وإنما إلى الوقوف معنا للحصول على
حقوقنا، ودعونا أيضاً إلى إصلاح الوضع
الفلسطيني الداخلي والإفراج عن كل
المعتقلين السياسيين في سجون السلطة
الوطنية الفلسطينية". القوى
الوطنية والإسلامية تدعو لاستمرار
الانتفاضة وقد
دعت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية
الى المحافظة على استمرار انتفاضة الاقصى حتى
دحر الاحتلال الصهيوني وتحقيق الاستقلال
الوطني الكامل وعودة اللاجئين وإقامة الدولة
الفلسطينية وعاصمتها القدس، ورفضت - في بيان
لها صدر صباح أمس الإثنين 9-10-2000 - إنذارات
وتهديدات باراك، داعية إلى العمل على تطوير
الانتفاضة لمواجهة هذه التهديدات
الاستفزازية غير المسؤولة عبر المشاركة في
الفعاليات والمسيرات الجماهيرية. وجددت
القوى في بيانها الدعوة إلى ترسيخ وحدة القوى
الوطنية والإسلامية وتعزيز التنسيق بين جميع
القوى والفعاليات الاجتماعية والسياسية
لصيانة الانتفاضة وتطويرها. كما
دعت إلى سلسلة من الفعاليات والنشاطات
الجماهيرية خلال الأيام القادمة والمشاركة
الحاشدة في الاعتصام مع الأسرى في السجون
الإسرائيلية أمس الإثنين مقابل الصليب
الأحمر.
وحثت القوى الوطنية والإسلامية الجماهير
الفلسطينية على المشاركة في مظاهرات الغضب ضد
القتل والعدوان وزيارة أهالي الشهداء
والتضامن مع الجرحى وذلك اليوم الثلاثاء
إضافة إلى المشاركة في المسيرة الكبرى
للجامعات الفلسطينية غدا الأربعاء. وقد
حرص البيان على الإشادة بالدور الريادي
للمرأة الفلسطينية في هذه الانتفاضة داعيا
إلى المشاركة في التضامن مع أمهات الجرحى
والشهداء والأسرى صباح الخميس القادم
اقرأ
أيضا: حماس:
"انتفاضة الأقصى" وحَّدت الفلسطينيين
ولم ندعُ لتنحِّي عرفات باراك
يهدد بالحرب والسلطة الفلسطينية تستنفر
قواتها
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||