|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
37%
من المصريين و31% من الجزائريات.. عوانس! محمد
جمال عرفة – رضوى حسن – إسلام أون لاين كشفت
دراسة رسمية أعدها الجهاز المركزي المصري
للتعبئة العامة والإحصاء المسئول عن
تعداد المصريين أن هناك نسبة متزايدة لغير
المتزوجين بين الشباب المصريين تصل إلى 37%
منهم، فيما كشفت دراسة جزائرية أخرى أن 31%
من الجزائريات عوانس لم يتزوجن!. وقد
جاء في الدراسة المصرية -التي أجريت بناء
على التعداد العام الأخير للسكان الذي تم
قبل بضعة أشهر- أن عدد الشبان والشابات
العوانس وصل إلى 9 ملايين نسمة من تعداد
السكان البالغ 64 مليون نسمة. وأضافت
الدراسة التي نشرتها صحيفة الأحرار
المصرية الأحد (8-10-2000) أن من بين غير
المتزوجين نحو 3 ملايين و773 فتاة (في سن
الزواج) غير متزوجة وقرابة 6 ملايين شاب
غير متزوج. والمعروف
أن الظروف المعيشية المرتفعة التكاليف،
فضلا عن انتشار البطالة، وارتفاع أسعار
السكن لأرقام فلكية تعرقل زواج الكثير من
الشبان المصريين. من
ناحية أخرى كشفت الدراسة عن أن عدد
المطلقين والمطلقات بلغ 364 ألفا و361 مصريا
ومصرية، في حين بلغ عدد الأرامل 371 ألفا و276
من النساء والرجال. كما أظهرت أن عدد عقود
الزواج التي تم إبرامها رسميا في مصر عام
1999 بلغ 520 ألفا بنسبة 8.2% من السكان، وذلك
مقابل 405 آلاف عقد زواج في عام 1990، أي
بزيادة قرابة 115 ألف عقد زواج، في حين بلغت
عقود الطلاق التي تم استخراجها عام 1999 74
ألف شهادة بنسبة 1.2% مقابل 67 ألف شهادة عام
1990. وحول
متوسط عمر كل من الرجل والمرأة في مصر..
أكدت الدراسة أن النساء المصريات أطول
عمرا من الرجال؛ إذ يصل متوسط عمر المرأة 71
عاما، والرجل 67 عاما، وأن هذا المتوسط قد
يستمر لعشرين سنة قادمة، مرتفعا أيضا
بالنسبة للمرأة مقابل الرجل. كذلك
أشارت الدراسة إلى أن متوسط عدد أفراد
الأسرة المصرية يتراوح بين 4.8 فردا في
محافظات مصر الشمالية و5.5 فردا في بعض
المحافظات الجنوبية ومحافظة البحيرة
الشمالية، بينما يقل هذا المتوسط في
العاصمة القاهرة والمدن الساحلية مثل بور
سعيد ليصل إلى 4 أفراد فقط. وحول المستوى التعليمي.. أشارت الدراسة إلى أن عدد الأميين من الذكور والإناث في مصر يبلغ حاليا 17 مليونا و646 ألفا بنسبة 30% من السكان. 77.5
من نساء الجزائر يُضْربن! من
ناحية أخرى كشفت دراسة حديثة أن نسبة
العنوسة بين فتيات الجزائر تصل إلى 31.1%
فيما تبلغ نسبة المطلقات 36.9%، بينما كانت
نسبة المتزوجات 29.4% وكلهن يتعرضن للضرب من
قبل أزواجهن. وأوضحت
الدراسة التي أجريت بالاشتراك بين خبراء
من منظمة التنمية التابعة للأمم المتحدة
وباحثين جزائريين أن 77.5% من السيدات محل
الدراسة تعرضن للضرب، وتم نقلهن
للمستشفيات، وأن 76.6% من بينهن ما زلن
محتفظات بآثار هذا التعدي. وبينت
أن المرأة الجزائرية تُعامل معاملة سيئة
من قبل الرجل سواء أكان الأب أو الزوج أو
الأخ. وقد
أرجع 64% من السيدات محل الدراسة سبب عنف
الرجال تجاه المرأة الجزائرية إلى أنهن
عاطلات، فيما أرجع 3.5% منهن ذلك إلى مفهوم
"الرجولة" حيث يعتقد الرجل الجزائري
أن إهانة الزوجة تمثل الرجولة والغيرة على
منزله، بينما أرجعت 10.2% السبب في ذلك إلى
المشاكل الاجتماعية، كالفقر والمرض. كما
أوضحت نتائج الدراسة أن السيدات
المتعلمات اللاتي يتقلدن مناصب مسئولة في
الدولة يسعين إلى التحرر من سيطرة الرجل
والحصول على استقلاليتهن، وعلى النقيض
فإن غير المتعلمات واللاتي بلغ عددهن نحو
18% من السيدات محل الدراسة ارتضين هذه
المعاملة، قائلين: إن الأب والأخ هما
المسئولان عن الفتاة من سن العشرين وحتى
الزواج حيث تنتقل السيطرة إلى يد الزوج. وترجع
أهمية هذه الدراسة إلى أنها الأولى من
نوعها التي تتحدث عنه أوضاع المرأة
الجزائرية بحرية كاملة. يشار
إلى أن ظاهرة العنوسة المتفشية في الجزائر
تعود للأوضاع الاقتصادية القاسية التي
يواجهها اقتصاد البلاد منذ بداية
الاضطرابات عام 1991؛ وهو ما تسبب في زيادة
البطالة وهجرة بعض الجزائريين لأوروبا
للبحث عن عمل
اقرأ
أيضا: انخفاض معدلات الطلاق واستمرار العنوسة في الإمارات
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||