English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 12 رجب 1421هـ - 10 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

تظاهر ولا يهمك:

 نصائح المنتفضين لمواجهة الغاز والرصاص 

غزة - الأرض المحتلة - إسلام أون لاين

رغم اشتعال المواجهات ضد جنود الاحتلال الصهيوني، إلا أن "أبو فداء" أحد قادة الانتفاضة في الضفة الغربية جلس لنصف ساعة مع مجموعة الشباب يرتبون طريقة التحرك والأماكن التي سيتم التركيز عليها لرجم الإسرائيليين بالحجارة.

وافق "أبو فداء" على أن يحضر مراسل إسلام أون لاين جانباً محدداً من التعليمات التي كان يلقيها على رجاله، ومن بينها التعليمات الخاصة بالإسعاف والتأمين، وتولى "مازن"، وهو خبير المقاومة الكيمائية، الشرح مستهلاًّ بالتشجيع: تظاهر ولا يهمك، فالغاز المسيل للدموع هو عبارة عن مواد كيميائية ذات تأثير مؤقت على عين الإنسان، حيث يؤدي إلى عمى مؤقت، كما يسبب التهابًا بأغشية الأنف والحنجرة، وما يشبه الحرق الشمسي لجلد الإنسان في المناطق المكشوفة المعرضة للغاز، ويظهر تأثير الغاز على الإنسان في أقل من دقيقة من إطلاق الغاز.

 تدخل "أبو فداء" موضحاً أنه يتم عادة التدرج في استخدام القوة تجاه المتظاهرين حتى يتم تفريقهم بأقل خسائر ممكنة، فإذا لم تفلح العصا في تفريق المتظاهرين؛ يتم إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وإذا فشلت تستخدم أسلحة الخرطوش ذات الطلقات المطاطية، ثم الرش، وفي النهاية قد يتم اللجوء إلى الأسلحة النارية ذات الطلقات الفردية، ثم السريعة كخطوة أخيرة. وتعتبر الصين أول من استخدم تلك الفكرة لمواجهة الأعداء حيث كان الصينيون يقومون بتغليف الفلفل المطحون بالورق المصنوع من قش الأرز؛ ليتم قذفه في عين المعتدي، مما يؤدي إلى عدم الرؤية، وقد بدأ التعامل بفكرة الغاز من زمن بعيد حوالي 1000 عام تقريبًا.

 مازن أكمل شرحه: هناك ثلاثة أنواع مستخدمة من الغاز المسيل للدموع، أقلهم تأثيرًا هو غاز الـ C.N فهو ذو تأثير مؤقت، كما أنه يتلاشى سريعًا في الهواء، ويليه في القوة غاز الـ C.S حيث إنه أكثر فاعلية وسمية عن غاز الـ C.N، كما أنه ضار بالبيئة، أما أكثرهم قوة فهو غاز الـ D.M وقد تم إيقاف استخدامه دوليًّا منذ عام 1956م، حيث إن تأثيره على المعدة ينتج عنه قيء مستمر يودي بحياة المصاب .

ويتم قذف تلك القنابل إمّا يدويًّا فيكون مداها حسب قوة ذراع القاذف (من  35 إلى 52 مترًا) أو بواسطة البنادق المجهزة لإطلاق مثل تلك القنابل كالبندقية "الفيدرال"، وهنا يكون مداها 150 ياردة بالضرب بزاوية 45 درجة، ويصنع الجسم الخارجي لتلك القنابل من الألومونيوم، ويكون به خمسة ثقوب من أعلى، وثقب من أسفل، وتغطى تلك الثقوب بشمع لاصق يذوب مع إشعال القنبلة؛ ليتم قذفها فيخرج الغاز من تلك الثقوب.

 "بيسان" هي المسؤولة عن عمليات الإسعاف السريع، شرحت طريقة علاج التعرض للغاز المسيل للدموع:

فيجب أولاً إبعاد المصاب عن المنطقة الملوثة بالغاز، ويراعى عدم دعك العين أو الأماكن المصابة، كما يراعى ترك العينين مفتوحتين في الهواء، ويجب خلع الملابس الملوثة بالغاز، ويعرض الجزء المصاب بالغاز للمياه الجارية، ثم يتم عمل محلول مخفف بنسبة 75% مضافًا إليه 25% حمض بوريك + كربونات صوديوم، ويتم معالجة الأجزاء المصابة به.

  • في غزة حيث يكثر إطلاق الجنود الصهاينة للذخيرة الحية ورصاص دمدم وأسلحة وحشية أخرى تستخدم ضد المنتفضين، في رابية قرب الحدود الجنوبية لفلسطين جلس "البيراني" وهو متخصص في الأسلحة الخفيفة يعلم مجموعة من المنتفضين بعض أساسيات الأسلحة:

الخرطوش: هي نوع من البنادق عيار "12 رشًّا" وأشهرها البندقية "لويجي فرانكي"، ويستخدم في تلك الأسلحة طلقات على شكل كرات صغيرة عند إطلاقها تكون ذات انتشار واسع مما يؤثر على عدد أكبر من المتظاهرين، وهي لا تؤدي إلى القتل إلا إذا انطلقت من مسافات قريبة على الأفراد مباشرة، لكن تتراوح إصاباتها بين الكدمات والجروح العميقة؛ لذا يراعى عند استخدام تلك الأسلحة الضرب على الأرجل والأمشاط إذا كانت المسافة بين القوات والمتظاهرين أكثر من 50 مترًا، أما إذا كانت المسافة أقل من 50 مترًا يتم الضرب على الأرض الصلبة قبل الأفراد بمسافة 5 أمتار؛ حتى يتم إحداث زيادة في قطر انتشار الكرات مما يساعد على تفريق المتظاهرين؛ ولتخفيف حدة الطلقات، وهذا ما لا تفعله القوات الإسرائيلية، حيث تسدد تلك الطلقات مباشرة إلى صدر ورأس الأفراد مما يودي بحياتهم.

وتتنوع الطلقات المستخدمة في أسلحة الخرطوش بين طلقات مطاطية وهي عبارة عن كرات من الكوتشوك المضغوط، تكون حوالي 16 كرة لونها أبيض شفاف في الطلقة الواحدة، وطلقات رش خفيفة وهي عبارة عن كرات من الرصاص يكون عددها 250 كرة ولونها أحمر، وطلقات الرش الثقيل وعددها 50 كرة، ولونها بني، وطلقات Slug وهي عبارة عن كرة واحدة من الصلب، وتستخدم في اقتحام الأبواب، وإحراق مواتير السيارات في المطاردات، ويتكون جسم الطلقة غالبًا من الكرتون المقوى أو البلاستيك.

البيراني قال كلمته الأخيرة قبل أن يصرف المتدربين: يعطيكم العافية يا شباب 

 

 

مصر: لا قمة في شرم الشيخ
أقوي تهديد سعودي بالرد على إسرائيل إذا ضربت سوريا ولبنان
القمة العربية العاجلة بـ"رجاء أمريكي
الإسرائيليون ينتقمون من فلسطينيي 1967 بضرب عرب 1948!
الفصائل المعارضة تشارك لأول مرة في اجتماع القيادة الفلسطينية
سيف "لوكيربي" على رقبة الفلسطينيين
الشيشان يتعهدون بالثأر لشهداء القدس
انقلاب أسباني على إسرائيل لمدة 48 ساعة!
الهيئات الإسلامية تتحرك لمساندة "انتفاضة الأقصى"
محامو مصر يحرقون باراك وكلينتون
المؤسسات الإماراتية تجنّد نفسها لدعم الانتفاضة
الموريتانيون يدعون لطرد "القردة" من بلاد "الشناقطة"
العراق يسمح بالتطوع للجهاد.. و5 ملايين يورو للانتفاضة
إسلاميو الجزائر ينتقدون صمت بوتفليقة على مجازر الأقصى
تونس: منع أئمة المساجد من الدعاء لشهداء الأقصى!
الرئيس اليمني: لو كانت لي حدود مع إسرائيل لأعلنت الجهاد
مصر: القمة الرباعية "رهن التشاور"
بالصور.. كيف أَسَر "حزب الله" الجنود الإسرائيليين؟
19 جنديًا إسرائيليًا أُسِرُوا في لبنان في 30 عامًا
ميكانيكا النبلة
37% من المصريين و31% من الجزائريات.. عوانس!
أوبك :60%من ثمن لتر البنزين الأوروبي يذهب للضرائب
تائبو الجزائر يُقتَلُون على يد مسلّحي "الباتريوت"!
الكويت تهدد بالانسحاب من كأس آسيا بسبب العراق
مستشفيات ومتاحف ونوادٍ خاصة للصقور في الإمارات
تدريس المسيحية إجباريًا لمسلمي النرويج
جيش أوروبي موحد جديد يقلق "الناتو"!
إندونيسيا: أرباح السجائر لعلاج غير المدخنين
إطلاق سراح 12 من جماعة إسلامية في أوغندا
الأردن: 4161 جريمة خلال شهر واحد
معدلات الانتحار في أسكتلندا تتزايد

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع