|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإسرائيليون
ينتقمون من فلسطينيي 1967 بضرب عرب 1948! بيت
لحم - قدس برس – إسلام أون لاين أكد
النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي "أحمد
الطيبي" في مقابلة مع إذاعة "مونت
كارلو" الإثنين (9-10-2000) أن النواب العرب
الإسرائيليين من مختلف الأحزاب ينوون
تقديم مذكرة حجب ثقة عن حكومة إيهود باراك
في أول جلسة للكنيست بعد العطلة
البرلمانية؛ بسبب الهجمات التي يقوم بها
المستوطنون الصهاينة ضد عرب 1948 لمساندتهم
لانتفاضة الأقصى، والتصدي لتدنيس الأقصى. وقال
الطيبي – وهو مستشار للرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات-: إن التصعيد في الوضع وأعمال
العنف ضد عرب إسرائيل "وسّعا كثيرا
الهوة القائمة بين الإسرائيليين وعرب
إسرائيل"، فيما وصفت أوساط عربية أخرى
في 1948 العدوان بأنه مدبر ويستهدف عقاب عرب
1948 بسبب مساندتهم للفلسطينيين في غزة
والضفة. وكانت
قد جرت مصادمات واسعة واعتداءات صهيونية
على الفلسطينيين الذين يسكنون المدن
العربية المحتلة داخل نطاق الدولة
العبرية، وما إن انتشر خبر مهاجمة
المستوطنين اليهود في الحي الشرقي من
مدينة الناصرة العربية في فلسطين 48 وشنهم
هجمات عنصرية على المواطنين والممتلكات،
حتى زحف مئات الفلسطينيين في العديد من
المواقع في محافظة بيت لحم بشكل عفوي إلى
الشوارع للتعبير عن مشاعرهم وغضبهم لما
يحدث، وذلك في ساعات متأخرة من الليل،
واستمرت المواجهات حتى ساعات الفجر
الأولى. وقد
تجمع نحو 1500 فلسطيني في مدينة بيت لحم، على
رأسهم رجال دين مسلمون ومسيحيون وممثلو
المؤسسات والقوى المختلفة أمام مقر
الصليب الأحمر الدولي، وجابت المسيرة
شوارع مدينة بيت لحم لتلاقيها مسيرة أخرى
انطلقت من أمام صرح الشهيد بمخيم الدهيشة.
بينما استجاب الفلسطينيون في مدينة بيت
ساحور لنداءات أُطلقت عبر مكبرات الصوت من
أجل التعبير عن الغضب للهجمة العنصرية على
الناصرة ولمجمل جرائم الاحتلال؛ إذ
انطلقت مسيرة حاشدة في شوارع المدينة
وصولا إلى مدينة بيت لحم. العدوان
وحّد المسلمين والمسيحيين
وقد
التحمت المسيرات الثلاث في مسيرة واحدة
ضخمة ضمت المسلمين والمسيحيين، رفع
خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية
والرايات السوداء واللافتات المنددة
بجرائم الاحتلال، وجابت المسيرة -التي
قُدّر عدد المشاركين فيها بنحو ألفى مواطن
فلسطيني- شوارع السينما وبولص السادس
والمدبسة والشارع الجديد، وصولاً إلى
ساحة المهد بالمدينة حيث ألقيت الكلمات
المنددة بهذه الجرائم. وقال
الأب "جورج عواد": إن ما يحصل في
الناصرة من ممارسات عنصرية يهودية موجهة
ضد كل أبناء الشعب الفلسطيني، وحيّا أبناء
الناصرة الذين تدافعوا عن بَكْرة أبيهم
للدفاع عن مدينتهم «ولذا لم يكن أمامنا
نحن إلا أن نعبر عن مشاعرنا الوطنية
الغاضبة وتضامنا مع أبناء شعبنا هناك». واعتبر
كامل حميد -أمين سر حركة التحرير
الفلسطيني "فتح" في المنطقة-
الاعتداء في الناصرة جزءاً من مخطط شامل
على مستوى قيادي داخل إسرائيل ضد الشعب
الفلسطيني، وقال: ذلك لن يخفينا ولن
يثنينا عن مواصلة نضالنا المشروع من أجل
تحقيق حقوق شعبنا المشروعة في العودة
والدولة وتقرير المصير، كما قال. في
غضون ذلك.. قام جنود الاحتلال الإسرائيلي
وفي موعد صلاة العشاء مساء الأحد () 8-10-2000
بإلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع باتجاه
المصلين الذين كانوا يؤدون صلاة العشاء في
مسجد "المينيا" بقرية تقوع قضاء بيت
لحم، وذلك حينما أطلق الجنود العديد من
قنابل الغاز في محيط المسجد بدعوى تصديهم
لمجموعة من الشبان ألقت الحجارة
والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود، وأكد
شهود عيان أن القنبلة أطلقت بشكل متعمد
داخل المسجد؛ مما أدى إلى إصابة عدد من
الشيوخ بحالات إغماء، تم إسعافهم ميدانيا. وعلى
صعيد اعتداء المستوطنين المستمر.. قام
العشرات منهم ممن يقطنون في مستوطنة معالي
عاموس المقامة إلى الشرق من مدينة بيت لحم
الليلة الماضية بإلقاء الحجارة باتجاه
سيارات عربية كانت تمر في الشارع الرئيس
المؤدي إلى قرية الرشايدة؛ مما أدى إلى
إصابة عدد منها بأضرار. وفي
حادث آخر قام مستوطنو مستوطنة دانيال
المقامة على أراضي قرية الخضر الليلة
الماضية بقطع الطريق الرئيس القدس/
الخليل، ورجموا الحجارة باتجاه عدد من
سيارات المواطنين، وقد استشهد في هذه
المواجهات اثنان من الفلسطينيين في
فلسطين المحتلة1948
اقرأ
أيضا: 30
مظاهرة لعرب 1948 احتجاجًا على تدنيس الأقصى الإسرائيليون
يضربون الفلسطينيين بالصواريخ والرصاص
القاتل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||