|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تصعيد
ماروني ضد الوجود السوري في لبنان بيروت-
إسلام أون لاين – سالم مشكور تجدد
النقاش اللبناني الداخلي حول موضوع
الوجود السوري في لبنان بعدما أكد
الأمين العام لحزب الله السيد حسن
نصر الله – فيما يبدو ردا على
التصعيد الماروني - أن الدور السوري
في لبنان يشكل ضمانة للأمن اللبناني. وكان
بطريرك الموارنة اللبنانيين
الكاردنال صفير قد قال: إنه لن تحدث
فوضى بعد رحيل السوريين إلا إذا كان
البعض ينوي افتعال الفوضى. وقالت
مصادر مارونية: إن صفير رد بهذا
الموقف على تصريحات أدلى بها وزير
الدفاع السوري العماد مصطفى طلاس،
وكذلك تصريحات وزير الإعلام السوري
عدنان عمران خلال زيارته إلى بيروت
الخميس الماضي التي انصبت حول أهمية
الوجود السوري في لبنان للحفاظ علي
أمن اللبنانيين. وقد أكدت مصادر
مارونية لـ " إسلام أون لاين" أن
صفير قصد من مواقفه التي أدلى بها
لوكالة الصحافة الفرنسية تثبيت
السقف الذي رسمه بيان المطارنة
الموارنة، والذي طالب بإنهاء الوجود
السوري في لبنان، وتأكيده عدم
التراجع عن البيان بعد الجدل الواسع
الذي أثاره. أما
الأمين العام لحزب الله فقد قال في
حفل إقامه الحزب لتكريم الإعلامين
الذين شاركوا في تغطية أعمال
المقاومة والتحرير: إن الوجود
السوري في لبنان يشكل ضمانة للأمن
الداخلي، وما دام هذا الضمان السوري
متوافرا، فهذا يعني أن هناك سلما
أهليا وحوارا وتفاهما وبناء وطن. أما
وزير الإعلام السوري الذي حضر
اللقاء فقال: إن "ما تم في لبنان من
سلام إنما تم بجهود المخلصين
اللبنانيين وبفضل الموقف القومي
الذي اتخذه الرئيس القائد الخالد
حافظ الأسد بوقف الاقتتال ووقف
سفك الدماء، ووقف المنطق الفئوي
والطائفي مهما كلف الأمر من تضحيات".
المطارنة: سوريا وراء أزماتنا! وكان
بيان للمطارنة الموارنة قد طالب
بإنهاء الوجود السوري في لبنان،
وحمل هذا الوجود مسؤولية كافة
الأزمات والمصاعب السياسية
والاقتصادية التي يعاني منها لبنان
إلا أن الحكومة اللبنانية ردت
بالقول: إن الموضوع السوري شأن يخص
الحكومة والمؤسسات الدستورية
ملمحًا إلى أن القوات السورية جاءت
إلى لبنان بطلب من المسيحيين أنفسهم
لحمايتهم من الخطر الذي هدد وجودهم
أثناء الحرب الأهلية عام 1975. لكن
الرد السوري الأهم الذي صدر عن وزير
الإعلام محمد عمران من بيروت أول أمس
كان قوله - ردا على المواقف الأخيرة
التي أطلقها الكاردينال صفير من
الوجود السوري في لبنان - إن هذه
المواقف تصدر عن جزء من فئة" وإن
"تصريحات صدرت عن قيادات كبيرة
ومهمة تنتمي إلى هذه الفئة شككت
بسلامة هذه التصريحات وأهدافها".
وأضاف عمران في ثاني رد له على صفير
خلال يومين: إن سوريا دخلت لبنان
عندما تعرضت هذه الفئة ليس للقصف بل
للإفناء الذي كان مقررا تنفيذه خلال
ساعات" في إشارة واضحة للمسيحيين
إلا أن صفير أنكر أن المسيحيين طلبوا
حماية سورية في عام 1975
اقرأ
أيضا: الموارنة
ينقسمون حول الوجود السوري في لبنان لحود:
الوجود السوري في لبنان" شرعي
ومؤقت"
بيان
الموارنة.. مخاوف من عودة الطائفية
للبنان القوات
السورية باقية في لبنان رغم الانسحاب
الإسرائيلي
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||