|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر
تحتج على الانتهاكات الإسرائيلية في
الأقصى القاهرة
– ربيع شاهين – إسلام أون لاين عُلم
من مصادر دبلوماسية مصرية رفيعة
المستوى أن وزير الخارجية المصري
أجرى اتصالات عاجلة مع نظيره
الإسرائيلي "شلومو بن عامي"
بشأن تدهور الأوضاع في القدس
والصدامات الدامية بين قوات
الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين. وذكرت
المصادر أن مذكرة احتياج أبلغها
سفير مصر في تل أبيب إلى حكومة
باراك، كما عبر موسى عن رفض مصر
للإجراءات التي وقعت مؤخرا داخل
القدس، وما اعتبرته انتهاكات خطيرة
تهدد مسيرة السلام ومفاوضاتها التي
تشهد تعثرا بسبب إسرائيل نفسها،
ونكوصها عن الوفاء بالتزاماتها
حيالها. وكشفت
المصادر أن القاهرة دعت الحكومة
باراك إلى تحمل مسئولياتها واتخاذ
التدابير التي تمنع تكرار مثل هذه
الأحداث، فيما حذرت من سياسات
وممارسات رموز إسرائيلية متطرفة
أمثال زعيم الليكود إريل شارون. وتضمنت
الاتصالات التي أجرتها الخارجية
المصرية مع نظيرتها في إسرائيل -إلى
جانب رسالة نقلها سفيرها إلى حكومة
باراك- إبداء القلق على مصير عملية
السلام ومفاوضاتها. وشددت
على مخاوفها من أن تسهم استفزازات
متطرفي إسرائيل وانتهاكاتهم حرمة
المقدسات الإسلامية في نمو مناخ من
العنف والتوتر يصعب السيطرة عليه؛
مما قد يقضي على الفرصة المتاحة
حاليا لإحلال السلام بالمنطقة، ودعت
حكومة باراك إلى احترام المقدسات
الإسلامية والكف عن أية إجراءات، من
شأنها استفزاز مشاعر الشعب
الفلسطيني وجموع المسلمين. من
ناحية أخرى.. أعربت رئاسة الجمهورية
المصرية عن أسفها للأحداث الدامية
التي جرت الجمعة (29-9-2000) في منطقة
الحرم الشريف بالقدس واستشهد فيها 8
فلسطينيين وجُرح 220 آخرون . ودعت
الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ كافة
الإجراءات التي تضمن عدم تكرار مثل
هذه الحوادث؛ حفاظا على المناخ
اللازم لاستمرار عملية السلام. وقد
جاء في نص البيان الصادر عن رئاسة
الجمهورية المصرية أنه: "في الوقت
الذي كانت القوى المحبة للسلام
تتطلع إلى انفراجة في مفاوضات
السلام الفلسطينية- الإسرائيلية..
فوجئت بالأحداث الدامية التي وقعت
أمس في منطقة الحرم الشريف بالقدس
نتيجة الأعمال الاستفزازية التي
قامت بها عناصر إسرائيلية لا تكترث
لتحقيق السلام" . وأضاف
البيان أنه "إذ تسجل مصر أسفها
لوقوع تلك الأحداث فإنها تدعو
الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ كافة
الإجراءات التي تضمن عدم تكرارها؛
حفاظا على المناخ اللازم لاستمرار
عملية السلام، وحرصا على نجاح
المساعي المبذولة حاليا لتخطّي
العقبات القائمة في إطار من
الاحترام الكامل للشرعية الدولية. إرهاب
إسرائيلي وقد
شنت الصحف المصرية هجوما عنيفا على
إسرائيل وما أسمته "جريمتها
الشنعاء في المسجد الأقصى الشريف"،
مؤكدة أن جريمة القدس لن تضعف الحق
العربي في السيادة عليها. وقد
استنكرت صحيفة "الجمهورية"
محاولة إريل شارون -بطل مذبحة صابرا
وشاتيلا، وأحد زعماء تكتل الليكود
المعارض- اقتحام الحرم القدسي وصولا
إلى قبة الصخرة، مؤكدة أن هذه
المحاولة أثارت الاستياء والغضب في
جميع أنحاء العالم. ووصفت
الصحيفة -في تعليق نشرته بعددها
الصادر السبت- ما قام به شارون
ومرافقوه في ساحة الأقصى بأنه نوع من
الإرهاب السياسي، موضحة أن هذا
النوع من الإرهاب لن يقيم حقًا ولن
يقضي على حق الآخرين أو يمس الحقوق
الثابتة للعالم الإسلامي في الحرم
الشريف أو حقوق العالم المسيحي في
الأماكن المسيحية المقدسة ولا شعب
فلسطين في استرداد أرضه المحتلة منذ
عام 1967. وأكدت
أن تصدي شباب الفلسطينيين لشارون
وحرّاسه من الجنود الإسرائيليين -
الذين وصل عددهم إلى 2000 جندي تقريبا-
وقدرتهم على مواجهته ومنعه من
اقتحام الحرم القدسي عمل بطولي بكل
المقاييس، أسفر عن إصابة 25 جنديا
إسرائيليا والعشرات من الفلسطينيين. ووصفت
الصحيفة تصدي الفلسطينيين للعدوان
على الأقصى بأنه "عمل بطولي"
لفت أنظار العالم مجددا إلى الشعب
الفلسطيني البطل الذي يناضل عن
حقوقه المشروعة؛ مما جعل الجميع
يعربون عن استعدادهم لاتخاذ أي
خطوات عملية تساعد على التوصل إلى
الاتفاق الإطاري للمرحلة
الانتقالية والذي تأخر عن موعده
كثيرا. علماء
الأزهر يدينون وقد
أثارت جريمة اقتحام الأقصى وقتل
وجرح عشرات الفلسطينيين علماء
الأزهر الشريف، كما علق خطباء مساجد
على تدنيس شارون للأقصى، معتبرين
أنه يأتي في سياق منظم لفرض أمر واقع
في فلسطين، ولقد دان العلماء محاولة
شارون اقتحام المسجد الأقصى المبارك
في حراسة الشرطة الإسرائيلية ووصفوه
بأنه استهانة بالمقدسات الإسلامية
واستفزاز لمشاعر المسلمين في العالم
كله. وقد
وصف الدكتور نصر فريد واصل -مفتي مصر-
تدنيس شارون للأقصى بأنه استهانة
بالمسجد الأقصى، وتحدٍّ صارخ لمشاعر
العرب والمسلمين، مشيرا إلى أن مثل
هذه السلوكيات الاستفزازية تكشف
نوايا اليهود الحقيقة وعدم رغبتهم
في إقامة سلام عادل وشامل يعيد عن
الحقوق المغتصبة إلى أصحابها. وقد
حيا عدد من خطباء المساجد المصرية
الشباب الفلسطيني الذي تصدى بحزم
وصلابة لشارون، وقالوا: إن هذه رسالة
واضحة لكل المتطرفين اليهود الذين
يتصورون أنهم قادرين على السيطرة
على الأقصى. الإخوان:
الرد على المذبحة بالجهاد وفي
رد فعل على المصادمات أصدرت جماعة
الإخوان المسلمين بالقاهرة بيانا
أدانت فيه زيارة شارون وقالت إنها
فضحت المخططات التي تدبر للسيطرة
على الأقصى تحت سمع المجتمع الدولي
وبصره. وقال
البيان إن السيطرة على الأقصى سياسة
إسرائيلية ثابتة منذ قال بن جوريون
رئيس وزراء الكيان الصهيوني قبل نصف
قرن بأنه لا معنى "لإسرائيل"
بدون القدس ولا معنى للقدس بدون
الهيكل. وطالب
الإخوان المسلمين شعوبًا وحكومات
بالتحرك لحماية الأقصى وعدم
الاكتفاء ببيانات التنديد، وطالبوا
السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات
مع العدو الصهيوني، وإطلاق
المجاهدين من سجونها، وإفساح المجال
للشعب الفلسطيني لممارسة خياره
الحقيقي بالجهاد والاستشهاد. وطالبت
الجماعة أيضا بعقد قمتين عاجلتين –عربية
وإسلامية- تتخذان قرارًا فاعلاً ،
وبأن يترك الحكام المسلمون لشعوبهم
الحرية للحركة والتعبير عن مشاعرهم
وتأكيد دورهم الجهادي، كما طالبوا
الدول الإسلامية بإعلان موقفها
والتعبير عن رأي شعوبها من خلال قمة
إسلامية مؤكدين على أهمية دعم الشعب
الفلسطيني ماديًا ومعنويًا حتى يتم
خلاصه وتحرير أرضه من الاحتلال
الصهيوني اقرأ
أيضا: مواجهات
في القدس بعد تدنيس شارون الحرم
القدسي الأقصى
ساحة للمعارك بعد زيارة شارون إجراءات
مشددة لمنع طلاب الأزهر من التظاهر
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||