بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 3 رجب 1421هـ - 1 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

حماس والجهاد: الصهاينة لا يفهمون إلا لغة القوة

فلسطين - الجيل للصحافة- إسلام اون لاين

أكد الشيخ أحمد ياسين -مؤسس حركة حماس- أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة القوة؛ لذا لا بد أن تستمر المقاومة بكل أشكالها، وقال: "لقد أثبتت الأيام أنها اللغة الوحيدة التي تحقق النصر والتحرير، ونطالب أمتنا العربية والإسلامية دعم هذا الجهاد المبارك".

ودعا الشيخ ياسين في بيان صحفي صادر عنه بمناسبة المجازر الإسرائيلية السلطة الفلسطينية إلى وقف كل المحادثات مع الجانب الصهيوني، والتي ثبت أنها تدور في حلقة مفرغة وأنها تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية لحساب العدو الصهيوني ووجوده وأمنه، مؤكدا أن المفاوضات غطاء لسلب الأرض الفلسطينية وإقامة المستوطنات وسفك دماء الشعب الفلسطيني، كما دعا الشيخ ياسين دول العالم أن تستنكر هذه المجزرة الدموية، وناشد الدول العربية أن تستيقظ من سباتها وتنهض لمواجهة هذا التحدي الصهيوني الإسرائيلي وإنقاذ مدينة القدس والأقصى من الخطر الذي يهددهما.

وقد حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دولة الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الدماء التي سالت من أبناء الشعب الفلسطيني على أرض الحرم القدسي الشريف يوم الجمعة.

وقال مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين الأستاذ "إسماعيل هنية": إن الحكومة الصهيونية وكل الأحزاب الصهيونية سواء من داخل الحكومة أو خارجها تتحمل المسؤولية الكاملة عن الدماء التي نزفت من أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن حركة حماس ما زالت تتمسك بخيارها الجهادي وأنها لم تعلن في لحظة عن توقف هذا الخيار، وهي لا زالت في هذا الطريق حتى تحرير القدس، وقال: "حماس بالأساس لم تعلن وقف المقاومة ومتمسكة بهذا الخيار حتى تحرير كل فلسطين".

ووصف هنية ما حدث في ساحة الحرم القدسي الشريف بأنه "مجزرة جديدة"، قائلا: هذه مجزرة جديدة يرتكبها الصهاينة في المسجد الأقصى المبارك ضد المصلين الذين أموا الحرم القدسي الشريف لصلاة الجمعة، وأضاف: "أن قوات الاحتلال الصهيوني نفذت جريمتها بنفس الطريقة البشعة الإرهابية التي استخدمها جولدشتاين ضد المصلين في المسجد الإبراهيمي؛ حيث قامت قوات العدو الصهيوني بإطلاق النار على المصلين قبل الانتهاء من صلاة الجمعة؛ مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذه المجزرة مخططة ومدبر لها مسبقا.

وأضاف: بالأمس قام الإرهابي شارون باستفزاز مشاعر شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بانتهاك قدسية وطهارة الحرم تحت حراسة مشددة من الجيش الذي يقوده الإرهابي، مؤكدا أن باراك يواصل نفس المسلسل الإرهابي بما يعني أنه لا فرق بين رموز الإرهاب الصهيوني سواء أكانت ليكودية أو عمّالية.

وأوضح هنية أن من حق شعبنا الفلسطيني أن يقاوم الاحتلال بكل ما أوتي من قوة، طالما أنه يرزح تحت الاحتلال ويتعرض لممارسات المستوطنين كل يوم، وأضاف أن ما جرى على ساحة الأقصى يستلزم بالضرورة أن يهب شعبنا وأمتنا للدفاع عن أقصاه وقدسه والدفاع عن شعب فلسطين الجريحة ضد المجازر المتكررة على أيدي الإرهابيين الصهاينة.

وأكد مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة والمقاومة للرد على إرهابه المبرمج، ودعا هنية السلطة الفلسطينية إلى الوقف الكامل والنهائي لأي لقاءات أو مفاوضات مع الجانب الصهيوني.

دماء الشهداء لن تذهب هدر

وقد أكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أن دماء شهداء الأقصى لن تذهب هدرا، وعلى العدو الصهيوني وحلفائه وكل دعاة السلام الكاذب في العالم أن يحفظا هذه اللحظة التي سال فيها دم المصلين الأبرياء العزل وهم ساجدون في الصلاة .

وأضاف البيان أن الدم الفلسطيني ليس رخيصا إلى هذا الحد، وأن شعبنا وجماهيرنا سيشعلون الأرض من تحت أقدام الصهاينة وسيصدون العدوان وقطعان المستوطنين بكل أشكال المقاومة، ودعت حركة الجهاد السلطة الفلسطينية إلى أن تعلق وسام شرف على صدر الجندي الفلسطيني الذي قتل صهيوني في قلقيلية بدلا من محاسبته.

وطالبت السلطة بوقف المفاوضات مع العدو والانحياز إلى خيار الشعب: خيار الانتفاضة والمقاومة دفاعا عن الأرض والحقوق والمقدسات.

ومن جهة ثانية أكد حزب الخلاص الوطني الإسلامي أن الأناشيد والتصريحات الصادرة عن القيادة الفلسطينية لا تُغْني أبدا عن التحامها الحقيقي بالجماهير، ودعا السلطة إلى وقف كل أشكال التفاوض والتنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي.

كما دعا حزب الخلاص في بيان فصائل الشعب الفلسطيني إلى عدم التنازل عن شبر واحد من فلسطين، وطالب الشعب الفلسطيني بمواصلة رفضه للاتفاقيات والمفاوضات الهزيلة، كما أعلن ذلك شهداء مجزرة الأقصى الجديدة عبر دمائهم وأرواحهم.

وقد انطلقت مسيرة حاشدة من الجامعة الإسلامية تبلغ سبعة آلاف طالب وطالبة وهم يحملون الرايات الخضراء والسوداء المكتوب عليها: لا إله إلا الله، وانطلقت المسيرة من الجامعة عبر شارع الوحدة بمدينة غزة وتعلوها هتافات: الله أكبر، وبالروح والدم نفديك يا أقصى، وبالروح بالدم نفديك يا فلسطين، داعية إلى ضرورة الانتقام من العصابات الصهيونية.

ودعا جموع الطلاب كتائب عز الدين القسام للرد الفوري والسريع على المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني.

وفي وسط مدينة غزة بميدان فلسطين أقام جموع الطلاب صلاة الغائب على أرواح مجزرة الأقصى، ثم انطلقت مجموعات منهم إلى مفترق الشهداء "نتساريم" للمشاركة ضد قوات الاحتلال المتواجدة عند مداخل مدينة غزة

  

 

اقرأ أيضا:

مواجهات في القدس بعد تدنيس شارون الحرم القدسي  

 مواجهات في القدس بعد تدنيس شارون الحرم القدسي  

 

33 قتيلاً و1000 مصاب في اليوم الرابع لانتفاضة الأقصى
باراك يهدد بالإشراف الإسرائيلي على الحرم الشريف!
مصر تحتج على الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
أسبوع لـ "الأقصى" في مساجد الكويت
طائرة سودانية في الطريق للعراق
تحركات شعبية مصرية لترتيب رحلة جوية عاجلة إلى بغداد
تصعيد ماروني ضد الوجود السوري في لبنان
الليبيون يرفضون توجُّه القذافي نحو أفريقيا!
أملاك مدير المخابرات السوري السابق في المزاد!
سوريا: المشاكل الأمنية مع تركيا انتهت
74 قبطيًا و120 امرأة يخوضون الانتخابات المصرية
الحزب الناصري: الانتخابات أهم من الاحتفال بذكرى عبد الناصر!
البشير: الحوار مع أمريكا مستمر دون استسلام
أزمة جديدة بين الرئيس التركي والحكومة
"البدون" يعتصمون في جنوب العراق للعودة إلى الكويت
أول جامعة إسلامية في روسيا
روسيا تطالب الأزهر بترجمة 70 ألف حديث
صندوق لمساعدة الدول الفقيرة رياضيًا
600 مليون دولار أرباح المتاجرة بالأطفال جنسيًا

 

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع