|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البشير:
الحوار مع أمريكا مستمر دون استسلام الدوحة
–إسلام أون لاين
وأضاف البشير - في
حديث شامل أدلى به الرئيس البشير لصحيفة
"الشرق" القطرية السبت 30-9-2000 -أن
حصول بلاده على مقعد في مجلس الأمن هو حق
لها لن تتخلى عنه، مشيرا إلى أن القمة
الأفريقية الأخيرة هي التي رشحت السودان
لعضوية المجلس؛ وبذلك فإن أي محاولة
للوقوف أمام تحقيق ذلك تعد ظلما للسودان. وبخصوص الخلاف مع الدكتور حسن الترابي وأسباب فشل الوساطة التي قامت بها شخصيات عدة.. قال الرئيس البشير : "لقد بذلت الوساطة جهدا كبيرا في مساعيها، وكان القرار في النهاية أن يتفق الجميع على دعوة هيئة شورى المؤتمر الوطني للانعقاد والالتزام بما يصدر عن الشورى، ومن جانبنا قبلنا الطرح، أما الطرف الآخر فرفض الاحتكام للشورى أصلا، وبعد انعقاد الشورى أعلنوا قيام حزبهم، إذن سبب فشل الوساطة هو رفض الطرف الثاني الالتزام بالوساطة". وفيما يخص مشاركة
أحزاب المعارضة في الانتخابات الرئاسية..
أشار الرئيس البشير إلى وجود قانون ينظم
عمل الأحزاب، ويحدد المشاركة في
الانتخابات بالأحزاب المسجلة، موضحا أن
القانون الآن يسمح لحزب الأمة بممارسة
النشاط السياسي ولكن ليس مسموحا له
بالمشاركة في الانتخابات إلا بعد
التسجيل في مسجل الأحزاب وفقا للقانون. وأضاف الرئيس
البشير أن الانتخابات قائمة والإعلان
عنها لم يعد الآن بالحدث المفاجئ، وبناء
على رغبة بعض عناصر المعارضة الذين
يريدون العمل من الداخل تم تأجيلها إلى
أكتوبر، مشيرا إلى وجود حوار مع حزب
الأمة حول مختلف القضايا المطروحة على
الساحة، وقال: إنه تم تشكيل لجان لهذا
الغرض وانتهت اللجان من أعمالها وهي في
مرحلة صياغة الاتفاق في مشروع اتفاق وطني
موحد. وبالنسبة لعدم
انعكاس ثمار تصدير البترول على حياة
الناس والتنمية والخدمات في السودان..
قال البشير: "نحن بدأنا منذ سنة واحدة
في تصدير البترول والآثار الإيجابية لا
يمكن أن تظهر خلال سنة، وقد بدأنا حقيقة
الصرف على إعادة وتأهيل المشروعات
الزراعية في البلاد والطرق وإعادة تأهيل
المشروعات المرورية الكبرى".
يذكر
أن الولايات المتحدة الأمريكية قد
انتهجت سياسة عدائية ضد الرئيس السوداني
عمر البشير منذ قيام انقلابه في يوليو 1989،
غير أن جوًا من الود غير المباشر بدأ بعد
إبعاد الرئيس البشير زعيم الجبهة
الإسلامية "حسن الترابي" من الحكم
في نهاية العام الماضي، والذي تلاه حوار
للبشير مع كافة القوى السودانية في
الخارج، وإصلاح علاقاته مع القوى
الإقليمية المجاورة خاصة مصر
اقرأ
أيضا: حوار
بين الحكومة السودانية والمعارضة الشهر
القادم إصرار
سوداني على الترشيح لمجلس الأمن الجيش
السوداني يصد هجومًا للمتمردين على مناطق
البترول
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||