English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 3 رجب 1421هـ - 1 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

الحزب الناصري: الانتخابات أهم من الاحتفال بذكرى عبد الناصر!

 القاهرة - أبو المعاطى زكى -اسلام أون لاين

لم يشارك الأمين العام للحزب العربي الناصري "ضياء الدين داود" ولا الابن الأكبر لجمال عبد الناصر "خالد" في الاحتفال بالذكري الـ 30 لوفاة عبد الناصر التي حلت الخميس الماضي على غير العادة، وسط أنباء عن انشغال الأول في التحضير للانتخابات؛ مما صرفه عن حضور الاحتفال لأول مرة منذ 30 عاما، ومرض الثاني بورم في المخ -ذكر أنه حميد وسوف يسافر إلى الخارج لاستئصاله-.

وقد أكد ضياء الدين داود أنه لن تكون هناك احتفالات ضخمه للحزب بذكرى وفاة الرئيس عبد الناصر؛ لانشغال قيادات الحزب بالاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية التى تجرى على عدة مراحل، وقال: إننا كنا نأمل في إقامة احتفالية كبيرة بمناسبة مرور 30 عاما على الرحيل، إلا أن ظروف الانتخابات حالت دون ذلك.

أما الدكتور خالد جمال عبد الناصر -الابن الأكبر للرئيس الأسبق- فقد غاب أيضا عن الاحتفالات لوجوده في فرنسا للعلاج من مرض، رفضت الأسرة الحديث عنه، وإن كان المقربون قد أكدوا أنه ورم في المخ، بينما حضر كافة أبناء عبد الناصر وهم: عبد الحكيم، وعبد الحميد، وهدى وزوجها الاقتصادي الشهير حاتم صادق، ومنى التي غاب زوجها أشرف مروان كالعادة.

وحضر عدد من شباب الجامعة –20تقريبا –حيث رددوا الهتافات الشهيرة مثل: "عبد الناصر يا عود الفل من بعدك هنشوف الذل"، وهتاف: "باعوا القدس.. باعوا البصرة.. حكامنا جابوا لنا الحسرة"!!.

وعلى المستوى الرسمي لم تكن هناك أية أشكال أخرى للاحتفال بذكرى رحيل عبد الناصر؛ حيث لم يُبد التليفزيون المصري أي اهتمام بالمناسبة، وهو الأمر الذي أدى إلى استياء عدد من المحبين لعبد الناصر؛ حيث لم يتعامل التليفزيون مع ذكراه كما يتعامل مع ذكرى الفنانين والراقصات – كما قال بعض الحاضرين – باستثناء مشاركة وزير الدفاع المصري وقراءة الفاتحة على القبر.

يذكر أن الرئيس جمال عبد الناصر كان قد توفي في 28 سبتمبر 1970 وبعد انتهاء مؤتمر القمة العربية بالقاهرة بساعات.

وقد أحيت أسرة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ذكرى مرور ثلاثين عاما على رحيله بتلاوة آيات من الذكر الحكيم على قبره بالمسجد الذي أطلق اسمه عليه بجوار وزارة الدفاع المصرية، وقد أوفد الرئيس المصري حسنى مبارك وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي نيابة عنه لزيارة قبر الرئيس المصري الأسبق.

كما حضر عدد كبير من المسئولين الذين سبق لهم العمل مع عبد الناصر إحياء الذكرى الثلاثين، وفي مقدمتهم سامي شرف -وزير شئون رئاسة الجمهورية آنذاك- الذي يحرص في كل مناسبة على زيارة قبر الرجل الذي رافقه لأكثر من 18عاما، كما حضر أيضا الكاتب الصحفي الشهير محمد حسنين هيكل، ومحمد فايق -وزير الإرشاد الأسبق-، وعدد كبير من القيادات السياسية في عهد عبد الناصر، وعدد من السفراء العرب المعتمدين بالقاهرة، وبعض القيادات الفلسطينية المتواجدة بمصر

 

اقرأ أيضا:

الانتخابات المصرية:4000 مرشح يتنافسون على 444 مقعدًا

 المرأة تشارك في الانتخابات المصرية بقوة  

 

33 قتيلاً و1000 مصاب في اليوم الرابع لانتفاضة الأقصى
باراك يهدد بالإشراف الإسرائيلي على الحرم الشريف!
حماس والجهاد: الصهاينة لا يفهمون إلا لغة القوة
مصر تحتج على الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
أسبوع لـ "الأقصى" في مساجد الكويت
طائرة سودانية في الطريق للعراق
تحركات شعبية مصرية لترتيب رحلة جوية عاجلة إلى بغداد
تصعيد ماروني ضد الوجود السوري في لبنان
الليبيون يرفضون توجُّه القذافي نحو أفريقيا!
أملاك مدير المخابرات السوري السابق في المزاد!
سوريا: المشاكل الأمنية مع تركيا انتهت
74 قبطيًا و120 امرأة يخوضون الانتخابات المصرية
البشير: الحوار مع أمريكا مستمر دون استسلام
أزمة جديدة بين الرئيس التركي والحكومة
"البدون" يعتصمون في جنوب العراق للعودة إلى الكويت
أول جامعة إسلامية في روسيا
روسيا تطالب الأزهر بترجمة 70 ألف حديث
صندوق لمساعدة الدول الفقيرة رياضيًا
600 مليون دولار أرباح المتاجرة بالأطفال جنسيًا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع