English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 3 رجب 1421هـ - 1 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

13 شهيدًا وسبعة فقدوا البصر و475 جريحًا.. ضحايا مجزرة الأقصى

فلسطين - الجيل للصحافة- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين لقوا مصرعهم على أيدي جنود قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعدما دخلوا في صدام مع الصهاينة؛ احتجاجا على تدنيس السفاح شارون للمسجد الأقصى –إلى 13 شهيدا بعدما وقع في اليوم الثاني للمصادمات السبت (30-9-2000) ستة قتلى آخرون لينضموا لموكب الشهداء الأول الذي لحق بالرفيق الأعلى في اليوم الأول للمصادمات (الجمعة)، والذين بلغ عددهم سبعة قتلى، غير سبعة فقدوا البصر بسبب الرصاص المطاطي، وأصيب قرابة 485 فلسطينيًا خلال اليومين.

وقد لقي ما لا يقل عن ستة أشخاص مصرعهم نتيجة المصادمات التى شهدتها مدن الضفة الغربية وقطاع غزة السبت 30 سبتمبر بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ ليتحول (السبت 30 /9 ) –الذي افترض فيه أنه يوم للحداد على ضحايا اليوم الأول- إلى مجزرة جديدة، ويوم آخر للمصادمات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في الوقت الذي اعترفت فيه القوات الإسرائيلي باستخدام الرصاصات المطاطية، وربما في بعض الحالات الطلقات الحية ضد المتظاهرين الفلسطينيين الذين شاركوا فى مسيرة فى قطاع غزة، مبررين ذلك بأن الفلسطينيين استخدموا الحجارة والزجاجات الحارقة ضد القوات الإسرائيلية.

وكان أكثر من 10 آلاف شاب فلسطيني قد توجهوا في مسيرة ضخمة باتجاه الحواجز الإسرائيلية المقامة على مداخل مدينة نابلس منذ ساعات صباح السبت؛ احتجاجا على المجزرة الرهيبة التي وقعت في المسجد الأقصى المبارك، والتي وقع إثرها سبعة فلسطينيين وعشرات الجرحى.

وقد وقعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين استخدم خلالها الشبان الزجاجات الفارغة والحجارة باتجاه الدوريات الاسرائيلية التي بدأت بإطلاق النار بكثافة باتجاه المتظاهرين؛ مما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة أكثر من أربعين شابًا بجراح من جراء العيارات النارية والمطاطية، خمسة عشر منهم في حالة الخطر، من بينهم نجل محافظ نابلس "محمود العالول" الذي أصيب برصاصة خطيرة جدا في الرأس.

وقالت مصادر فلسطينية: إن عشرات المسلحين الفلسطينيين تواجدوا بين المتظاهرين الذين ضموا نشطاء من حركتي "حماس" و"فتح" وبدءوا بإطلاق الرصاص في الهواء، فيما وقعت مواجهات مسلحة بين الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قرية "كفر قليل" بالقرب من نابلس.

وكان بيان للقيادة الفلسطينية صدر الجمعة 29-9-2000م أكد أن عدد الشهداء الفلسطينيين في مجزرة الحرم القدسي ( في اليوم الأول )قد بلغ ثلاثة عشر شهيدا ووصل عدد الجرحى إلى 220 جريحًا، إصابات العديد منهم خطيرة نتيجة للعدوان الإسرائيلي على المواطنين العُزَّل في المسجد الأقصى وقد زاد عدد الجرحى لمجموع اليومين ليصل إلى 475 جريحًا.

وذكرت القيادة الفلسطينية في بيانها أن سبعة مصلين أصيبوا بالرصاص المطاطي في عيونهم، مما أدى إلى فقدهم لبصرهم على الفور.

وقد سادت المناطق الفلسطينية حالة من الغليان والغضب الشديد منذ الصباح الباكر السبت 30-9 احتجاجًا على المجزرة البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية الجمعة 29-9-2000م في ساحات الحرم القدسي الشريف والتي راح ضحيتها ثلاثة عشر شهيدا وأكثر من 475 جريحًا وتفيد مصادر طبية فلسطينية أن عدد الشهداء مرشح للمزيد، خاصة وأن هناك عددا من الإصابات الخطيرة جدًّا بين الجرحى.

وتفيد الأنباء الواردة من المناطق الفلسطينية المختلفة حدوث مواجهات عنيفة في العديد من المناطق، خصوصًا في منطقة الخليل التي تُعَدُّ المنطقة الأكثر سخونة في الوقت الحالي، حيث الاشتباكات على أشدها هناك، وقد أعلنت المستشفيات حالة الطوارئ القصوى خشية حدوث إصابات كثيرة في صفوف المواطنين، وأفاد شهود عيان أن المواجهات دائرة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني عند مفترق الشهداء "نتساريم".

كما أغلقت المدارس أبوابها وخرج الطلاب إلى الشوارع في الضفة وقطاع غزة متجهين نحو المستوطنين وأماكن تواجد جنود المحتلين، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مواجهات عنيفة اندلعت صباح السبت 1-10-2000م في أماكن مختلفة وأكدت أن المئات من الفلسطينيين يقومون بإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة باتجاه قوات من جيش الاحتلال حول مستوطنة "غوش قطيف" و"نتساريم" وحاجز إيريز.

ردود فعل فلسطينية عنيفة

وقد استنكرت الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشريف الجريمة البشعة التي ارتكبت بأيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا والمسجد الأقصى المبارك.

وحمّلت الهيئة في بيان لها الجمعة 29-9-2000م الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة والتي ذهب ضحيتها العديد من الشهداء، والعشرات من الجرحى، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال ساحة المسجد الأقصى  بعد صلاة الجمعة، بقصد ارتكاب هذه المجزرة المدبرة.

وقال البيان: إن الأحداث وقعت على خلفية سماح قوات الاحتلال الإسرائيلي للسفاح شارون بدخول المسجد الأقصى المبارك، لإثارة مشاعر جماهير شعبنا الفلسطيني الدينية والوطنية، والتي تصدت له ببسالة وأخرجته من ساحات المسجد الأقصى المبارك دون أن يحقق أهدافه في ارتكاب مجزرة جديدة كالمجازر التي ارتكبها في صبرا وشاتيلا.

كما أكد البيان على أن المسجد الأقصى المبارك بجميع ساحاته وأسواره وأبوابه وأساساته وفضائه، هو مسجد خالص للمسلمين لا حق لليهود فيه، وأن الادعاء بالهيكل المزعوم، هو محض افتراء لا وجود له في الحقيقة، وإنما يقصد من ذلك تحقيق مكاسب سياسية، وإثارة المشاعر الدينية لدى المسلمين، فضلاً عن أن المسجد الأقصى المبارك جزء من عقيدة أكثر من مليار ونصف مسلم بحكم رباني.

وذكَّر البيان بقول الله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى…"، وأضاف أن المسَّ أو الاعتداء عليه، هو اعتداء على العقيدة الإسلامية، لا يمكن السكوت عليه.

وناشدت الهيئة الإسلامية العليا الأمتين العربية والإسلامية القيام بواجبهما في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف بالمال والنفس والكلمة؛ لأن ذلك من أعظم الواجبات على المسلمين، حيث إن قضية القدس والمسجد الأقصى قضية إيمانية تمس عقيدة كل مسلم.

وأهابت الهيئة الإسلامية العليا بالمجتمع الدولي الوقوف بحزم إلى جانب الحق الفلسطيني في مدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، ومنع الحكومة الإسرائيلية من ممارساتها التعسفية بضد أبناء شعبنا ومقدساته، حفاظاً على الأمن والسلام الدوليين.

وأكدت الهيئة أنه لن ينعم أحد بسلام في المنطقة وفي العالم بأسره، إلا ببسط السيادة الفلسطينية الكاملة على مدينة القدس الشريف، عاصمة الدولة الفلسطينية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، بما فيها المسجد الأقصى المبارك.

ودعت جميع أبناء شعبنا في كل مواقعه إلى وحدة الكلمة ورصف الصفوف، وشد الرحال إلى مدينة القدس الشريف للدفاع عنها، والحضور الدائم في المسجد الأقصى المبارك؛ لحمايته من اعتداء المعتدين، وتحيهم على بطولاتهم في الدفاع عنه.

أسماء شهداء مجزرة الأقصى:

1-أسامة محمد آدم جدة  "23 عاما" القدس.

2-محمد حسين فراج - أم الفحم.

3-يحيى حسن فرج - بيت صفافا – القدس.

4-بلال علي خليل عفانة - أبو ديس - القدس "26 عاما" متزوج وله طفلة عمرها سنة واحدة وصادفت ذكرى ميلادها الجمعة، وله شقيق في السجن تنتهي محكوميته الأحد 2-10-2000م.

5-هيثم عويضة - "45 عاما" - حي الثوري – القدس.

6-شهيد مجهول الهوية في مستشفى رام الله.

7-هاني عفانة - القدس.

8-محمد أبو عويمر من دير البلح

ولم يعرف بعد أسماء بقية الشهداء

مصابون في عيونهم :

1-عمر سموري.

2-عمر الشلولي.

3-أحمد غياض.

4-عوض منصور.

5-عمر محيسن.

6-حسين حمدان.

7-حسين عثمان.

حالات خطرة:

-حالتان في مستشفى المطلع.

-حالتان في المستشفى الفرنسي.

-25 إصابة خطيرة في مستشفى المقاصد.

صحفيون مصابون:

-خالد الزغاري.

-خالد أبو عكر.

-عوض عوض.

-محفوظ أبو ترك

     

اقرأ أيضا:

الأقصى ساحة للمعارك بعد زيارة شارون  

مواجهات في القدس بعد تدنيس شارون الحرم القدسي  

 

33 قتيلاً و1000 مصاب في اليوم الرابع لانتفاضة الأقصى
باراك يهدد بالإشراف الإسرائيلي على الحرم الشريف!
حماس والجهاد: الصهاينة لا يفهمون إلا لغة القوة
مصر تحتج على الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
أسبوع لـ "الأقصى" في مساجد الكويت
طائرة سودانية في الطريق للعراق
تحركات شعبية مصرية لترتيب رحلة جوية عاجلة إلى بغداد
تصعيد ماروني ضد الوجود السوري في لبنان
الليبيون يرفضون توجُّه القذافي نحو أفريقيا!
أملاك مدير المخابرات السوري السابق في المزاد!
سوريا: المشاكل الأمنية مع تركيا انتهت
74 قبطيًا و120 امرأة يخوضون الانتخابات المصرية
الحزب الناصري: الانتخابات أهم من الاحتفال بذكرى عبد الناصر!
البشير: الحوار مع أمريكا مستمر دون استسلام
أزمة جديدة بين الرئيس التركي والحكومة
"البدون" يعتصمون في جنوب العراق للعودة إلى الكويت
أول جامعة إسلامية في روسيا
روسيا تطالب الأزهر بترجمة 70 ألف حديث
صندوق لمساعدة الدول الفقيرة رياضيًا
600 مليون دولار أرباح المتاجرة بالأطفال جنسيًا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع