English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 5 صفر 1421هـ / 9 مايو 2000م

أهم الأخبار

قمة القاهرة تقرر اجتماعًا لدول إعلان دمشق

 

القاهرة ربيع شاهين- وكالات

اتفقت مصر وسوريا، في القمة التي عقدها الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري حافظ الأسد أمس الإثنين 8-5-2000 على عقد اجتماع لوزراء خارجية دول إعلان دمشق، في الأسبوع الأول من يوليو المقبل، في توقيت متزامن مع بدء الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، في حين لم يشر أحد إلى تقدم في المشاورات الجارية لعقد قمة عربية.

 وصرح عمرو موسى -وزير الخارجية المصري- بأن القمة المصرية السورية التي تمت ظهر أمس الاثنين 8-5-2000 تناولت عملية السلام على مساراتها الثلاثة: السوري واللبناني والفلسطيني، موضحًا أن الرئيسين اتفقا على عقد اجتماع لوزراء خارجية دول إعلان دمشق، في الأسبوع الأول من يوليو المقبل، وأن هناك احتمالاً لعقد اجتماع يضم وزراء الخارجية العرب، إذا احتاج الأمر إلى ذلك.
وأكد موسى في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره السوري فاروق الشرع على وجود اتفاق كامل في وجهات النظر، فيما يتعلق بأطر وأسس السلام؛ وهى العودة الكاملة للأرض مقابل تحقيق السلام الشامل، مشيرًا إلى أن هذا ينطبق على سوريا، كما ينطبق على لبنان وفلسطين.
وأضاف موسى أن وزيري خارجية مصر وسوريا عرضا خلال الاجتماع على الرئيسين: مبارك والأسد موجزًا للمباحثات التي دارت في مدينة تدمر السورية، وعلى الخطوات القادمة المقترحة.
وأضاف أن المحادثات المصرية السورية تطرقت أيضًا إلى الوضع في العالم العربي، وضرورة التنسيق العربي على مختلف الأصعدة، مؤكدًا أنه كان هناك اتفاق تام في وجهات النظر بين مصر وسوريا في هذا الشأن.

أما وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.. فقد أكد أن اللقاء يعد نقلة مهمة في العلاقات بين سوريا ومصر، سواء على الصعيد الثنائي أو الصعيد العربي، معربًا عن توقعه أن يثمر اللقاء عن سلسلة من الاجتماعات المقبلة على مستوى دول إعلان دمشق، أو على مستوى اجتماعات وزراء الخارجية العرب، أو أخرى على مستوى أعلى.

وأشار إلى أن الوضع العربي بحاجة إلى تحسين، ونحن جميعا ندرك أهمية هذه اللحظة في تاريخ المنطقة، وفى تاريخ عملية السلام بالذات؛ لأنها تمر بمرحلة تحاول فيها إسرائيل أن تتهرب من استحقاقات هذا السلام ومتطلباته تحت عناوين مختلفة، معتقدًا أن هذا الأمر لا يمر ببساطة.

وقال: إننا على كل حال مع عملية السلام ننشد حلاً عادلاً وشاملا لقضية الصراع العربي الإسرائيلي، استنادًا على الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومبدأ الأرض مقابل السلام، مؤكدًا أن هذا المطلب تؤيده جميع دول العالم بدون استثناء.

ويذكر أن وزير الخارجية المصري عمرو موسى كان قد أكد في وقت سابق صباح أمس(8-5-2000م) قبل عقد القمة المصرية السورية أن الترتيب لعقد قمة عربية شاملة أمر مطروح للمناقشة على مائدة البحث خلال قمة مصرية-سورية للرئيسين مبارك والأسد.

وقال موسى في تصريحات له قبيل وصول الرئيس السوري للقاهرة: إن المباحثات وقمة الرئيسين جزء هام من التنسيق العربي، خاصة فيما يواجه عملية السلام من مشاكل ضخمة، وأكد على الاتفاق في الرؤية بين مصر وسوريا تجاه ما يتعرض له لبنان من عدوان إسرائيل "وعمليات قصف لمنشآته المدنية وتدمير لبنيته التحتية".. مؤكدًا أن هذه الأحداث تشكل قلقا عربيًا عامًا.

وعما إذا كان موضوع عقد قمة عربية مطروحًا على أجندة الرئيسين مبارك والأسد، أكد موسى أن هذا أمر طبيعي وبديهي.. مشيرًا إلى أنه ليس بالقطع تحديد موعدها، ولكن التشاور في أجندتها والقضايا التي سوف تتناولها.. إلى جانب مستوى مشاركة العراق بها..!

على صعيد آخر.. قالت مصادر دبلوماسية مطلعة: إن القمة المصرية السورية تكتسب أهمية كبيرة من حيث توقيت انعقادها أو موضوعاتها، وأشارت إلى 3 بنود هامة تضمنتها إجراءات التحضير لها وهي عملية السلام، والعدوان الإسرائيلي على لبنان إلى جانب عقد القمة العربية وضرورتها والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكدت المصادر أن دمشق طالبت بضرورة وجود موقف عربي جاد تجاه ممارسات حكومة إسرائيل ومراوغاتها في عملية السلام.. وعدم السماح لها بجني ثماره- على غرار ما حدث مع حكومة العمل السابقة بزعامة رابين ثم بيريز- قبل الانسحاب التام من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 والعودة إلى خطوط 4 يونيو حزيران 1967، كما عُلم أن القاهرة طمأنت دمشق بأنها لن تقدم على عقد مؤتمر للتعاون الاقتصادي الإقليمي أو استئناف التطبيع لعلاقاتها مع تل أبيب حتى يحدث تقدم حقيقي لعملية السلام على جميع مساراتها دون استثناء.. ووقف كافة سياساتها الاستيطانية.

وقد استبقت زيارة الأسد للقاهرة مشاورات ثنائية بين القاهرة ودمشق، إلى جانب دول عربية أخرى خاصة لبنان والسعودية؛ لأجل صياغة موقف موحد يرتقي إلى حجم المتحدى الذي تسعى إسرائيل لعرضه سواء من خلال مماطلاتها بعملية السلام أو عدوانها على لبنان.

وأكدت مصادر دبلوماسية مصرية دعم مصر الكامل للموقف السوري من عملية السلام، وكذا وحدة المسارين وخصوصية العلاقات بين دمشق وبيروت.. إلى جانب اعتبار المقاومة اللبنانية للاحتلال عملاً مشروعًا وحقًا لشعب لبنان حتى يتم زوال كامل لكافة أشكال هذا الاحتلال من أراضيه.

وأشارت إلى ما سبق أن أكده وزير الخارجية المصري عمرو موسى بأن أحدًا لن يستطيع عزل سوريا أو إخضاعها لضغوط بسبب الانسحاب من جنوب لبنان

 

لبنان: لحد يطلب العفو!
مظاهرة أزهرية ضد رواية تسيء للإسلام
السودان: حزبان للبشير والترابي
19104 إسرائيليين قُتلوا في الحروب منذ 1948
"شارة سوداء" في ذكرى احتلال فلسطين
الجزائر تدفن قانون "التعريب"
الكويت تبحث مستقبل العلاقات مع العراق!
الإيكونوميست: قواعد اللعبة السياسية في لبنان تغيرت
البصمة الوراثية تثبت النسب شرعًا
أول طلاق إلكتروني أمام المحكمة الشرعية
10 ملايين باكستاني متضررون من الجفاف
عودة التطبيع الاقتصادي بين سوريا وتركيا
رفض إفريقي لقروض البنك الدولي
انقسام بين مسلمي جنوب أفريقيا بسبب العنصرية
سنغافورة: المدارس الإسلامية باقية..ولكن!
تراجع ملحوظ في معدلات اللجوء إلى أوروبا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع