English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 5 صفر 1421هـ / 9 مايو 2000م

أهم الأخبار

لبنان: لحد يطلب العفو!

جنوب لبنان-سالم مشكور-وكالات

طلب أنطوان لحد -قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل-، واللواء المتقاعد من الجيش اللبناني الإثنين 8-5-2000 من رئيس الجمهورية العماد إميل لحود إصدار "عفو عام" عن عناصر هذه الميليشيا، وحصر "المسؤولية" به شخصيًا.

وقال لحد في رسالة مفتوحة، وجهها إلى لحود في مؤتمر صحافي عقده في منزله في (مرجعيون): "إن الحل الأنسب والملائم للجميع هو في إصدار عفو عام شبيه بالعفو الذي صدر عام 1991 عن كل الجرائم التي ارتُكبت ما بين عامي 1975 و1991 بغياب الدولة" وذلك في إشارة إلى قانون العفو العام عن جرائم الحرب الذي صدر إثر انتهاء الحرب الأهلية في لبنان، وأضاف: "إذا كان لا بد من إرضاء بعض الحاقدين، وموزعي شهادات الوطنية والتخوين، فبإمكانك استثناء رأس الهرم في المنطقة الحدودية في مرسوم العفو العام، وحصر المسؤولية في كاتب هذه السطور".

والمعروف أن ميليشيا لحد الموالية للجيش الإسرائيلي، والتي تضم نحو 2500 عنصر تواجه تُهَمًا "بالخيانة"، وقد حكم القضاء اللبناني على عدد منهم غيابيًا -وفي مقدمتهم لحد- بالإعدام بتهمة "التعامل مع العدو الإسرائيلي".

من جانب آخر.. أعلنت ميليشيا لحد (أمس الإثنين8-5-2000م) أنها أخلت موقعًا جديدًا على حدود المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان.

وأوضح مصدر في جنوب لبنان أن عناصر الميليشيا قامت بتفكيك موقع "شير عازور" على طرف القطاع الأوسط المحتل، ثم عمدت إلى نسفه، وكانت ميليشيا الجنوبي أخلت موقعها في عرمتى في القطاع نفسه، بعد أن قامت مجموعات حزب الله في 28 أبريل 2000 بتفجيره بواسطة عبوات ناسفة زرعتها داخله؛ مما أدى إلى مقتل 3 من عناصره، وإصابة 4 آخرين بجروح، وكانت ميليشيا الجنوبي قد أخلت منذ نحو 4 أشهر موقعها في  القطاع الأوسط المحتل، بعد أن وصلت حصيلة قتلاها بسبب عمليات حزب الله منذ مطلع العام الجاري إلى نحو 21 قتيلاً.

 وتأتي هذه المواقف الأخيرة للميليشيا ولرئيسها.. في الوقت الذي تعاني فيه من وضع حرج؛ بسبب الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، والذي تعمل إسرائيل –بدأب- على إنجازه في يوليو المقبل، وفي هذا الإطار فقد ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الصادرة أمس الإثنين أن إسرائيل خفضت حجم العتاد العسكري المخصص لميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لها، في إطار الاستعدادات لانسحابها المقبل من جنوب لبنان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري مهم -لم تكشف عن هويته- أن "إسرائيل تشدد الرقابة على عمليات نقل العتاد العسكري إلى جيش لبنان الجنوبي، ولا تنقل إليه إلا الأسلحة والذخائر الضرورية لسير العمليات".

وأوضحت الصحيفة أنه تم الحد بشكل خاص من تزويد جيش لبنان الجنوبي بقذائف لمدفعيته ودباباته، مشيرة إلى أن إسرائيل تخشى "في أسوأ السيناريوهات أن تستخدم هذه الأسلحة ضدها"، وأفاد المصدر الذي أوردته الصحيفة أن إسرائيل قد تعمد إلى جمع الأسلحة الثقيلة التي تملكها الميليشيا التابعة لها، في إطار تسوية مع الأمم المتحدة.

وأوضح المصدر "لا يمكننا إلا أن نجمع هذه الأسلحة إذا كان هذا هو شرط الأمم المتحدة لنشر جنود دوليين في جنوب لبنان" في المناطق التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي.

وتطالب إسرائيل في المقابل بقيام السلطات اللبنانية بإلغاء الأحكام الصادرة في حق عناصر من ميليشيا جيش لبنان الجنوبي. وتابع المصدر يقول: "إذا ألغيت هذه الأحكام فإن عددًا قليلاً من عناصر جيش لبنان الجنوبي سيطلبون اللجوء السياسي إلى إسرائيل".

وأوضح أن إسرائيل قررت -على أي حال- أن يحتفظ عناصر هذه الميليشيا البالغ عددها نحو 2500 عنصر بأسلحتهم الفردية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت في مارس 2000 الماضي سحب قواتها من جنوب لبنان بحلول السابع من يوليو في ذكرى مرور عام على وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك إلى السلطة.

من جانب آخر.. ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن ميليشيا لحد ستعلن حل نفسها قريبا، مقابل ضمانات أمنية من الحكومة الإسرائيلية، يمكن أن تشمل منح اللجوء السياسي لأفرادها. فيما أفادت معلومات من المنطقة المحتلة، أن قائد القطاع الشرقي في الميليشيا العميلة نبيه أبو رافع انتقل إلى السكن في مستوطنة (المطلة) الواقعة على الحدود، بعدما نقل أثاث منزله من منطقة حاصبيا، كما أن مسؤول أحد المعابر التي تسيطر عليها الميليشيا (عماد علوان) ترك المنطقة المحتلة منذ فترة متوجها إلى بنما عن طريق إسرائيل، في حين تتزايد حالات هروب عناصر الميليشيا باتجاه المناطق المحررة .

         يُذكر أن المسؤولين اللبنانيين أكدوا مرارًا أن بقاء ميليشيا لحد في الجنوب يعني أن الانسحاب لم يتم، مما يعني أيضًا إمكانية استمرار العمليات العسكرية للمقاومة.

         وصباح الإثنين.. واصلت المقاومة عملياتها فهاجمت موقع (حولا) بالأسلحة المباشرة، كما هاجمت السرايا اللبنانية -وهي قوات مقاومة مستقلة تعمل تحت إشراف حزب الله- فجر الأحد- موقع (الحردون) بالصواريخ .

         فيما كشف مستشار باراك ، داني ياتوم ، قلق إسرائيل من استمرار العمليات وقال : سنرحل بحلول يوليو على أقصى تقدير، وقد ننسحب في أي فترة من الآن وحتى يوليو وفقًا للظروف الراهنة، وقال : لقد حان الوقت للرحيل من لبنان

 

اقرأ أيضا:

خطة لتوطين جيش لحد في الضفة والقطاع

هروب جماعي لميليشيا "لحد" إلى إسرائيل  

مظاهرة أزهرية ضد رواية تسيء للإسلام
السودان: حزبان للبشير والترابي
قمة القاهرة تقرر اجتماعًا لدول إعلان دمشق
19104 إسرائيليين قُتلوا في الحروب منذ 1948
"شارة سوداء" في ذكرى احتلال فلسطين
الجزائر تدفن قانون "التعريب"
الكويت تبحث مستقبل العلاقات مع العراق!
الإيكونوميست: قواعد اللعبة السياسية في لبنان تغيرت
البصمة الوراثية تثبت النسب شرعًا
أول طلاق إلكتروني أمام المحكمة الشرعية
10 ملايين باكستاني متضررون من الجفاف
عودة التطبيع الاقتصادي بين سوريا وتركيا
رفض إفريقي لقروض البنك الدولي
انقسام بين مسلمي جنوب أفريقيا بسبب العنصرية
سنغافورة: المدارس الإسلامية باقية..ولكن!
تراجع ملحوظ في معدلات اللجوء إلى أوروبا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع