|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الخرائط الإسرائيلية "لا تصلح للمناقشة" فلسطين- مها عبد الهادي انتقد
مسئول فلسطيني كبير أمس (الأحد7-5-2000م)
الخرائط الإسرائيلية التي قُدمت للوفد
الفلسطيني، خلال مفاوضات إيلات، مؤكدًا
أنها لا تشمل كامل الأراضي الفلسطينية في
العام 67 بما فيها مدينة القدس. وقال د.
نبيل شعث -وزير التخطيط والتعاون الدولي
في السلطة الفلسطينية- عقب لقائه مع وزير
خارجية نامبيا: إن الأفكار
الإسرائيلية المطروحة على طاولة
المفاوضات لا تصلح للمناقشة؛ وذلك في
إشارة إلى الخريطة التي قدمها الجانب
الإسرائيلي خلال الجولة الأخيرة من
مفاوضات الوضع الدائم التي انتهت في
إيلات الجمعة 5-5-2000م . وقال
شعث: نحن لا نتحدث عن خرائط؛ فهناك خريطة
للضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها القدس،
وهي خريطة الرابع من حزيران عام 67. وأضاف
أن هذه الخريطة هي الوحيدة التي يمكن
أن يقبل بها الفلسطينيون، ومع ذلك أبدى
شعث استعداد الجانب الفلسطيني لبحث أية
ترتيبات أمنية وكذلك أشكال العلاقات
الثنائية بين الدولة الفلسطينية
المستقلة وإسرائيل، وطالب شعث بمعاملة
متساوية كما تمّ مع مصر والأردن، وكما
يتم الحديث عنه الآن مع سوريا ولبنان،
حول كامل الأراضي المحتلة عام 67. يُذكر
أن الجانب الفلسطيني رفض تسلم أو مناقشة
خريطة تقدم بها الجانب الإسرائيلي
الأسبوع الماضي تقضي بإقامة الدولة
الفلسطينية على 60% من الأراضي الضفة
الغربية وقطاع غزة، مع تقسيم الضفة إلى 3
أجزاء منفصلة يُربط بينها بجسور، وتأجيل
مسألة القدس، الأمر الذي أدخل المفاوضات
في أزمة . وكان
اجتماع ثلاثي قد جرى أمس (الأحد7-5-2000م)،
بين الفلسطينيين والإسرائيليين
والأمريكيين في القدس الغربية، فشل في
تحقيق تقدم على صعيد الأزمة التي نشأت
بين الجانبين، على خلفية تقديم الجانب
الإسرائيلي خارطة تتناقض مع مرجعية
عملية السلام، مع العلم أن اجتماعًا
فلسطينيًا أمريكيًا آخر منفردًا سيُعقد
قبل ظهر اليوم8-5-2000م، للبحث في موضوع
الانسحاب من الأراضي. وتوقعت
مصادر فلسطينية أن يتم عقد قمة أخرى
فلسطينية إسرائيلية مساء الأحد 7-5-2000 بين
الرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات، ورئيس
الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، من
المتوقع أن تركز على الأسباب التي دفعت (باراك)
إلى تأجيل تحويل المدن الفلسطينية
الثلاث في محيط القدس -للمرة الثالثة- إلى
السيطرة الفلسطينية الكاملة، بعكس الوعد
الذي قطعه (باراك) على نفسه في اللقاء
الأخير مع رئيس السلطة الفلسطينية، مع
العلم بأن المنسق الأمريكي لعملية
السلام " دنيس روس" يسعى إلى
ترتيب هذا اللقاء منذ قدومه إلى المنطقة،
إضافة إلى موضوع المفاوضات بين
الجانبيين، وعدم التزام باراك بالمواعيد
المحددة. وكان
رئيس الجانب الفلسطيني لمفاوضات الحل
الدائم ياسر عبد ربه، قد أكد أنه لا يمكن
التعامل مع الخريطة التي قدمها الجانب
الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال،
وأوضح أنه في حال اتخاذ رئيس الوزراء
الإسرائيلي (ايهود باراك) موقفًا جديدًا
يمكن حل الخلافات؛ لأن تذليل العقبات
يعتمد على موقف (باراك) من الاتفاقيات
الموقعة، والالتزام بالقرارات الدولية
ومرجعيات عملية السلام. من
ناحية أخرى.. أشارت مصادر فلسطينية عدة أن
المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
ستأخذ شكلاً جديدًا، بعد أن تأكد إلغاء
جولة المفاوضات التي كانت مقررة في
إيلات، ولم تستبعد هذه المصادر أن تؤدي
الجولات المكوكية، التي يقوم بها المنسق
الأمريكي لعملية السلام "دنيس روس"
بين القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية
-إلى عقد لقاء قمة قريب بعد البدء
بمفاوضات مغلقة وسرية. وكان
مسئول في السفارة الأمريكية قد كشف أمس (السبت6-5-2000م)
أن روس انضم إلى مفاوضين فلسطينيين
وإسرائيليين الليلة الماضية؛ لمناقشة
مسائل فنية في محادثات سلام الشرق
الأوسط، في اجتماع غير رسمي في مكان لم
يكشف عنه مع المفاوضين الفلسطينين
والمفاوض الإسرائيلي (عوديد عيران)،
للاتفاق على موعد بدء الجولة المقبلة من
المحادثات ومدتها
اقرأ
أيضا: السلطة
الفلسطينية تتجه للتخلِّي عن القدس السلطة
ترفض مشروع باراك للاعتراف بالدولة
الفلسطينية حصيلة
المفاوضات: دولة بلا حدود في بحر الدولة
العبرية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||