|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الترابي يتحدّى البشير الخرطوم
- وكالات
وقال
الترابي: إن الخطوة القادمة ستكون من
داخل الشعب؛ لأنه لن يرضى بأي حكم ينسف كل
القوى السياسية في السودان. وأرجع
الترابي الأسباب التي دعت البشير لاتخاذ
مثل هذه القرارات إلى ما أسماه شهوة
السلطة التي تحكمت بالنظام الحاكم الذي
لا يريد تعددية، بل أحادية في النظام
السياسي، إضافة إلى الضغوط الخارجية على
النظام الحاكم في السودان -كما قال- والتي
تحجم كل الحركات الإسلامية الموجودة
بالسودان. وكان
الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد أعلن
السبت 6-5-2000م تجميد مهام خصمه حسن
الترابي، كأمين عام لحزب المؤتمر الوطني
الحاكم؛ مما يعني عمليًا وقف نشاطه
السياسي، وإغلاق مراكز حزب المؤتمر في
الولايات السودانية الـ26، بعد محاصرتها
بالقوات المسلحة السودانية . وقد رد
الترابي علي قرارات البشير نافيًا أن
تكون للبشير صلاحية اتخاذ مثل هذا القرار
لأن لجان الأمانة العامة يتم انتخابها
وبالتالي لا يجوز حلها ، مؤكدًا أنه
سيواصل مساعيه لعقد مؤتمر للأمناء
العامين في الولايات بعدما وصف الحل بأنه
تم بالقوة العسكرية للبشير . وكان الرئيس
البشير – الذي يرأس أيضًا الحزب الحاكم
– قد أعلن في خطاب أذاعه التليفزيون
السوداني "تجميد الأمانة العامة
القومية للمؤتمر الوطني، بما يشمل
الأمين العام ونوابه والقطاعات
الاتحادية"، وكذلك "تجميد الأمانة
العامة للمؤتمر الوطني والأمناء في
الولايات" ، وبرر البشير قراره بالقول:
"إننا لا يمكن أن نتغافل عن حقيقة أن
خيار التعايش المصطنع بين قيادتين
متنازعتين في المؤتمر الوطني ما عاد
خيارًا واقعيًا، وما عاد مقنعًا أن
نستبقي هذه الحالة الشاذة التي يعمل فيها
بعض قيادات المؤتمر الوطني ضد حزبهم
وإرادته، وضد حكومتهم وبقائها". وأضاف
البشير أن الترابي كان يحرّض أعضاء الحزب
على مخالفة قراراته، ويضعه كرئيس
للمؤتمر الوطني "في تحدٍّ واضح
لقيادته ومشروعيته"، وأورد البشير
مثالاً على ذلك معارضة الترابي لدعوة
وجهها لعقد اجتماع لهيئة القيادة في
المؤتمر الوطني في 5 مايو، وكيف أن
الترابي، بوصفه أمينا عاما للحزب، أرسل
له في 4 مايو "خطابًا ينهاه عن عقد ذلك
اللقاء". وكان
الترابي أكد في مقابلة مع تلفزيون أبو
ظبي مساء السبت أن "الرئيس عمر البشير
تصرف كقائد للقوات المسلحة، ولكنه لا
يملك اختصاصًا يتصل بالأمور السياسية (..)
ولا يعطيه النظام الأساسي لحزب المؤتمر
الوطني مثل هذه الصلاحيات"، وقال
الترابي: إن "كوادر المؤتمر الوطني
كلهم منتخبون من المؤتمرات القومية"،
وأن "الأمانة العامة والأمناء في
الولايات سيسيرون في خطهم المشروع،
وسيجتمعون ليتخذوا موقفًا في شأن هذه
القرارات". من
جانبهم أعلن أنصار الترابي عزمهم على
تحدي قرارات الرئيس، التي وصفها أمين
المؤتمر الوطني في ولاية الخرطوم ياسين
عمر إمام بأنها "انقلاب عسكري"،
وقال ياسين عمر إمام-أحد مساعدي الترابي-
للصحفيين الذين التقاهم في الشارع: إن
المؤتمر الوطني" سيواصل نشاطاته إلا
إذا مُنع بقوة السلاح". وكان
التلفزيون الرسمي السوداني أذاع أمس
السبت أن الرئيس السوداني عمر البشير
طمأن الزعيم الليبي معمر القذافي حول
الوضع في بلاده، في أعقاب القرار الذي
اتخذه بإقصاء خصمه حسن الترابي، إثر
اتهامه بالتآمر ضد النظام، وقال
التلفزيون: إن الرئيس البشير طمأن القائد
الليبي – أثناء اتصال هاتفي بينهما - على
الأوضاع في السودان وعلى أن الأمور تسير
في صالح الشرعية والوحدة الوطنية". ولم
يعط التلفزيون مزيدًا من الإيضاحات.
اقرأ
أيضا : السودان:
هدوء حذر والترابي يواصل نشاطه السودان: تجميد الحياة السياسية للترابي
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||