|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة القاهرة تقرر اجتماعًا لدول إعلان دمشق القاهرة –ربيع شاهين- وكالات
وصرح
عمرو موسى -وزير الخارجية المصري- بأن
القمة المصرية السورية التي تمت ظهر
الاثنين 8-5-2000 تناولت عملية السلام على
مساراتها الثلاثة: السوري واللبناني
والفلسطيني، موضحًا أن الرئيسين اتفقا
على عقد اجتماع لوزراء خارجية دول إعلان
دمشق، في الأسبوع الأول من يوليو المقبل،
وأن هناك احتمالاً لعقد اجتماع يضم وزراء
الخارجية العرب، إذا احتاج الأمر إلى ذلك. أما
وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.. فقد
أكد أن اللقاء يعد نقلة مهمة في العلاقات
بين سوريا ومصر، سواء على الصعيد الثنائي
أو الصعيد العربي، معربًا عن توقعه أن
يثمر اللقاء عن سلسلة من الاجتماعات
المقبلة على مستوى دول إعلان دمشق، أو على
مستوى اجتماعات وزراء الخارجية العرب، أو
أخرى على مستوى أعلى. وأشار
إلى أن الوضع العربي بحاجة إلى تحسين،
ونحن جميعا ندرك أهمية هذه اللحظة في
تاريخ المنطقة، وفى تاريخ عملية السلام
بالذات؛ لأنها تمر بمرحلة تحاول فيها
إسرائيل أن تتهرب من استحقاقات هذا السلام
ومتطلباته تحت عناوين مختلفة، معتقدًا أن
هذا الأمر لا يمر ببساطة. وقال:
إننا على كل حال مع عملية السلام ننشد حلاً
عادلاً وشاملا لقضية الصراع العربي
الإسرائيلي، استنادًا على الشرعية
الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومبدأ
الأرض مقابل السلام، مؤكدًا أن هذا المطلب
تؤيده جميع دول العالم بدون استثناء. ويذكر
أن وزير الخارجية المصري عمرو موسى كان قد
أكد في وقت سابق صباح أمس(8-5-2000م) قبل عقد
القمة المصرية السورية أن الترتيب لعقد
قمة عربية شاملة أمر مطروح للمناقشة على
مائدة البحث خلال قمة مصرية-سورية
للرئيسين مبارك والأسد. وقال
موسى في تصريحات له قبيل وصول الرئيس
السوري للقاهرة: إن المباحثات وقمة
الرئيسين جزء هام من التنسيق العربي، خاصة
فيما يواجه عملية السلام من مشاكل ضخمة،
وأكد على الاتفاق في الرؤية بين مصر
وسوريا تجاه ما يتعرض له لبنان من عدوان
إسرائيل "وعمليات قصف لمنشآته المدنية
وتدمير لبنيته التحتية".. مؤكدًا أن هذه
الأحداث تشكل قلقا عربيًا عامًا. وعما
إذا كان موضوع عقد قمة عربية مطروحًا على
أجندة الرئيسين مبارك والأسد، أكد موسى أن
هذا أمر طبيعي وبديهي.. مشيرًا إلى أنه ليس
بالقطع تحديد موعدها، ولكن التشاور في
أجندتها والقضايا التي سوف تتناولها.. إلى
جانب مستوى مشاركة العراق بها..! على
صعيد آخر.. قالت مصادر دبلوماسية مطلعة: إن
القمة المصرية السورية تكتسب أهمية كبيرة
من حيث توقيت انعقادها أو موضوعاتها،
وأشارت إلى 3 بنود هامة تضمنتها إجراءات
التحضير لها وهي عملية السلام، والعدوان
الإسرائيلي على لبنان إلى جانب عقد القمة
العربية وضرورتها والعلاقات الثنائية بين
البلدين. وأكدت
المصادر أن دمشق طالبت بضرورة وجود موقف
عربي جاد تجاه ممارسات حكومة إسرائيل
ومراوغاتها في عملية السلام.. وعدم السماح
لها بجني ثماره- على غرار ما حدث مع حكومة
العمل السابقة بزعامة رابين ثم بيريز- قبل
الانسحاب التام من جميع الأراضي العربية
المحتلة عام 1967 والعودة إلى خطوط 4 يونيو
حزيران 1967، كما عُلم أن القاهرة طمأنت
دمشق بأنها لن تقدم على عقد مؤتمر للتعاون
الاقتصادي الإقليمي أو استئناف التطبيع
لعلاقاتها مع تل أبيب حتى يحدث تقدم حقيقي
لعملية السلام على جميع مساراتها دون
استثناء.. ووقف كافة سياساتها الاستيطانية. وقد
استبقت زيارة الأسد للقاهرة مشاورات
ثنائية بين القاهرة ودمشق، إلى جانب دول
عربية أخرى خاصة لبنان والسعودية؛ لأجل
صياغة موقف موحد يرتقي إلى حجم المتحدى
الذي تسعى إسرائيل لعرضه سواء من خلال
مماطلاتها بعملية السلام أو عدوانها على
لبنان. وأكدت
مصادر دبلوماسية مصرية دعم مصر الكامل
للموقف السوري من عملية السلام، وكذا وحدة
المسارين وخصوصية العلاقات بين دمشق
وبيروت.. إلى جانب اعتبار المقاومة
اللبنانية للاحتلال عملاً مشروعًا وحقًا
لشعب لبنان حتى يتم زوال كامل لكافة أشكال
هذا الاحتلال من أراضيه. وأشارت
إلى ما سبق أن أكده وزير الخارجية المصري
عمرو موسى بأن أحدًا لن يستطيع عزل سوريا
أو إخضاعها لضغوط بسبب الانسحاب من جنوب
لبنان
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||