الإثنين 4 صفر 1421هـ / 8 مايو 2000م
|
|
أهم
الأخبار
|
الترابي في سطور
يُعد
الداعية الإسلامي السوداني حسن الترابي،
الذي أقصاه الرئيس حسن البشير عن الحياة
السياسية السبت 6-5-2000م -فقيهًا متعدد
اللغات، وبذل جهدًا كبيرًا من أجل بناء
دولة إسلامية، بعد أن أصبح العقل
المدبِّر لـ"مجلس ثورة الإنقاذ" إثر
انقلاب 1989.
وُلد الترابي في كسلا (شمال شرق)، من
عائلة دينية من الطبقة المتوسطة، وتتلمذ
على يد والده، شيخ طريقة صوفية أقلية،
وحصل على إجازة الحقوق من جامعة الخرطوم،
ثم على الماجستير من جامعة بريطانية في
1957، ودكتوراة من السوربون الباريسية في
1964، ويتحدث الفرنسية والإنجليزية،
والألمانية بطلاقة؛ مما يسهل عليه
الاتصال بوسائل الإعلام الأجنبية التي
كانت تتلقف تصريحاته بشأن الثورة
الإسلامية العالمية. بعد عودته من المهجر..أصبح
الترابي الأمين العام لجبهة الميثاق
الإسلامية لدى تشكيلها. وعن هذه الجبهة
انبثقت جماعة الإخوان المسلمين في
السودان، واعتُقل ثلاث مرات خلال
السبعينيات، في ظل نظام الرئيس جعفر
نميري، ومع ذلك شغل في 1979 منصب النائب
العام، وأيد الترابي قرار نميري إقرار
الشريعة الإسلامية في 1983، وبعد سقوط نظام
نميري في 1986، شكّل الجبهة القومية
الإسلامية،
وفي يونيو 1989، تحالف مع الفريق عمر
البشير، لقلب الحكومة المنبثقة عن
انتخابات ديموقراطية بقيادة صهره زعيم
حزب الأمة الصادق المهدي، وطبع اتجاه
الترابي السياسة الخارجية للسودان على
خلفية دعم المدّ القومي الإسلامي؛ بهدف
التحرر من الهيمنة الأميركية الصهيونية.
وفي أبريل 1991، أسس المؤتمر الشعبي
الإسلامي الذي نُصِّب أمينًا عامًا له،
ليشكل منبرًا للقضايا الإسلامية، وعقد
المؤتمر الذي يضم حركات وتنظيمات
إسلامية من العالم أجمع دورتين في ديسمبر
1993، وفي أبريل 1995 في الخرطوم ،وفي فبراير
2000، أغلقت السلطات مقر المؤتمر. وانتُخب
الترابي رئيسًا للمجلس الوطني (البرلمان)
في 1996 و1998، لكن علاقاته توترت مع البشير،
الذي عارض هيمنته على المؤتمر الوطني،
الذي حلّ محل الجبهة القومية الإسلامية
التي تم حلها في 1989، وتحول في ما بعد إلى
حزب سياسي بموجب قانون التوالي السياسي،
الذي أتاح تشكيل أحزاب سياسية، وبدأ
العمل به مطلع 1999.
ووجه البشير الذي تتلمذ على يد الترابي
ضربة قاسمة لأستاذه مع إقصائه عن رئاسة
المجلس الوطني وحله في 12 ديسمبر 1999،
وإعلان حال الطوارئ وتعليق بعض مواد
الدستور. وجاء القرار بعد 48 ساعة من تصويت
النواب على تعديلات هدفها الحد من
صلاحيات رئيس الدولة.
وفجّر القرار الصراع على السلطة بين
الرجلين، وداخل المؤتمر الوطني. وبدأ
العد العكسي للتحالف بين قطبي السلطة
في
السودان.
ووافق الترابي في 23 يناير 2000 على مقترحات
المصالحة والتعايش مع البشير، مكتفيًا
بمهام تنظيمية داخل الحزب، بعيدًا عن
مقاليد الحكم، مع اتجاه البشير للتقارب
مع جيرانه العرب والأفارقة، وأبعد أنصار
الترابي عن المناصب الحكومية مع تشكيل
الحكومة، وتعيين حكام جدد للولايات في 24
يناير 2000
قمة القاهرة تقرر اجتماعًا لدول إعلان دمشق
مظاهرات في الأزهر ضد رواية تسيء للإسلام
الكاتيوشا تكلف إسرائيل 60 مليون شيكل
سوريا: فك الارتباط بين الانسحاب من جنوب لبنان والجولان
الترابي يتحدّى البشير
المعارضة تدعو البشير للتخلص من الترابي
تزوير في الانتخابات الإيرانية
تقاليع أمريكية في الانتخابات المصرية!
الخرائط الإسرائيلية "لا تصلح للمناقشة"
الأردن: الحكومة تتضامن مع "الفرحان" ضد أمريكا
الجفاف يُهْلِك الحَرْث والنسل في باكستان
سكان الهند يقتربون من الصين!
رفض عربي لعقد مؤتمر "الوثائق" في القدس
وزير الثقافة المصري: لم ولن نسحب كتبًا من الأسواق
تراجم بَلْقَانية للقرآن
لندن : مشروع جديد للتجسس الإلكتروني
الفلاحة تَقِي من مرض "الزهايمر"!
الحدث
يتبـع
عـودة
| |
|