|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تضييق الخناق على صانع "فيروس الحب" مانيلا - اف ب
وكانت
صحيفة فليبينية نقلت السبت 6-5-2000عن
المسؤول عن قسم العمليات في شركة تزويد
خدمات إنترنت أن المشتبه فيه رجل في
الثالثة والعشرين من عمره يقيم في حي
بانداكان في مانيلا، بينما قدرت شركة "ترند
مايكرو" الأميركية لمكافحة الفيروسات
أن 1،3 مليون كومبيوتر في العالم أصيب
بالفيروس، وأضافت أن عدد الأجهزة
التي أصيبت في أوروبا كان 325 ألفا في
مقابل 129 ألفا في آسيا و55 ألفا في جنوب
أميركا و25 ألفا في أستراليا و19 ألفا في
إفريقيا. وكانت
الشرطة الفليبينية أعلنت أنها تواصل
تحقيقاتها حول الدلائل التي يمكن أن تؤدي
إلى ضبط المشتبه في وقوفه وراء إطلاق
فيروس الحب "أي لاف يو" الذي أدى إلى
تعطيل ملايين أجهزة الكومبيوتر في
العالم، وقال جون أجوتو المفتش في وحدة
مكافحة التزوير في مكتب التحقيقات
الوطني في الفليبين "إننا نملك بعض
المعطيات هنا في الفيليبين والتحقيق
سيتواصل". وكانت
صحيفة فليبينية نقلت السبت 6-5-2000عن
المسؤول عن قسم العمليات في شركة تزويد
خدمات إنترنت أن المشتبه فيه رجل في
الثالثة والعشرين من عمره يقيم في حي
بانداكان في مانيلا. وكشف
الأخصائيون أن التحقيق يمكن أن يتعثر لأن
مبتدع الفيروس قد لا يكون بالضرورة هو
نفسه الذي نشره على البريد الإلكتروني،
وقال الخبير السويدي "فريدريك بيورك"
إن طالبا ألمانيا يقف على الأرجح خلف
إطلاق فيروس الحب من أستراليا وقد يكون
تمكن من إطلاق الفيروس إلى الفيليبين
لكنه لم يؤكد فرضية وجوده شخصيا هناك. ومن
جانبها أعلنت الشرطة الأسترالية الأحد
7-5-2000 أنها لم تحصل على أدلة قاطعة تشير
إلى أن طالبا ألمانيا يعيش في أستراليا
هو المسئول عن نشر "فيروس الحب"
الذي أصاب أجهزة الكمبيوتر في العالم كله
في الآونة الأخيرة. وقال
خبير كمبيوتر سويدي السبت 6-5-2000 أنه تتبع
مصدر الفيروس حتى وصل إلى طالب يعيش في
أستراليا قال: إن اسمه " مايكل " ،
وأوضح فريدريك بيورك لوكالة الأنباء
السويدية "تي تي " أن الطالب
الألماني نشط الفيروس عن طريق الفليبين،
ولكن متحدثة باسم الشرطة الاتحادية
الأسترالية قالت: إنه لا يوجد حتى الآن
"دليل قاطع " يدعم هذا الاتهام
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||