|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفيليبين: معارك مع "أبو سياف" حول الرهائن الفيليبين – البرتغال- وكالات
وتحتجز
مجموعة "أبو سياف" على جزيرة جولو
المجاورة 21 رهينة من سبع جنسيات بينهم 10 سياح،
بالإضافة إلى 29 كاثوليكيا فليبينيا على جزيرة
باسيلان خطفوا من مدارس في مارس 2000 وقد تمكن
الجيش من الإفراج عن 15 منهم. وكانت
السلطات عثرت السبت 6-5-2000على جسدين بلا رأس
لمدرسين من الرهائن الذين تحتجزهم مجموعة أبو
سياف في معسكر للمجموعة سيطر عليه الجيش،
وعثر أيضا في وقت سابق على جثث أربعة أشخاص
آخرين بينهم كاهن كانوا في عداد مجموعة
الرهائن هذه. في
تطور جديد لأزمة الرهائن وصل الرئيس
الفليبيني جوزيف أسترادا أمس الأحد 7-5-2000 إلى
جنوب الفليبين لتشجيع المساعي الهادفة إلى
تحرير الرهائن ال 21 الذين تحتجزهم مجموعة "أبو
سياف" منذ أسبوعين. في
غضون ذلك تستعد السلطات الفليبينية لتعزيز
الحصار المضروب حول قوات جماعة "أبو سياف"
أحراش جزيرة في جنوب البلاد. فمن
جانبه أعلن القصر الرئاسي أن الرئيس أسترادا
توجه برفقة المدير العام للشرطة الوطنية
بإنفيلو لاكسون إلى زامبوانجا حيث سيلتقي
المفاوض الحكومي في أزمة الرهائن نور
ميسواري، وأعلن المتحدث باسم الرئاسة
ريكاردو بونو للصحافة أن الجيش حدد المكان
الذي يحتجز فيه الرهائن ، بينما قال مساعد
المفاوض ميسواري للصحافة إن مبعوثي
المفاوضين أجروا اتصالًا جديدًا مع الخاطفين. وتحتجز
المجموعة تسعة ماليزيين وعائلة ألمانية من
ثلاثة أشخاص وفرنسيين وجنوب إفريقيين
وفنلنديين ولبنانية في جزيرة خولو بالقرب من
زامبوانجا منذ اختطافهم 23 إبريل 2000 في جزيرة
ماليزية. في
الوقت نفسه أعلن وزير الخارجية الفنلندي أركي
تويوميوجا أن وزراء خارجية دول الاتحاد
الأوروبي الخمسة عشر سيوفدون الممثل الأعلى
للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد
الأوروبي خافيير سولانا إلى الفليبين
للمساعدة في الإفراج عن الرهائن المحتجزين ،
وأوضح الوزير لصحفيين أن سولانا قد يتوجه إلى
الفليبين اعتبارًا من اليوم الإثنين 8-5-2000. ومن
جانبه صرح رئيس الدورة الحالية للاتحاد
الأوروبي وزير الخارجية البرتغالي جايمي
جاما مساء السبت 6-5-2000 بأنه يعتزم إجراء
مباحثات مع نظيره الفليبيني دومينجو سيازون،
مضيفًا أنه مكلف من قبل وزراء الاتحاد
الأوروبي بالاتصال بالحكومة الفليبينية على
المستوى الأوروبي، وقال: "يترتب علي ألا
أقول شيئا حول التكتيك، فالمسألة تتعلق بحياة
بشرية". وأعلنت
مصادر دبلوماسية أن اتصالات أجريت مع الحكومة
الفليبينية حول موضوع مهمة محتملة لخافيير
سولانا، وتحفظت مانيلا على هذا الاقتراح
مشيرة إلى أن مهمته ستشمل ممارسة ضغوط على
الحكومة الفليبينية بغية حل الأزمة دون إراقة
دماء وتسهيل نقل مساعدات إنسانية إلى الرهائن. وكانت
آن غازو سوكريه المتحدثة باسم وزير الخارجية
الفرنسي هوبير فيدرين أعلنت بعد ظهر الأحد أن
"التفاوض يجب أن يبدأ ويتواصل في أسرع وقت
ممكن، نريد مخرجًا سلميًّا لذة الأزمة دون
أعمال عنف، نريد استعادة مواطنينا سالمين". يذكر
أن الحكومة الفليبينية طمأنت الجمعة 5-5-2000
الموفدين الألماني والفنلندي والفرنسي في
مانيلا أنها لن تتخذ أي مبادرة عسكرية قد تعرض
حياة الرهائن للخطر
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||