English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 3 صفر 1421هـ / 7 مايو 2000 م

أهم الأخبار

السودان: هدوء حذر والترابي يواصل نشاطه السياسي

طرابلس-وكالات

 

أكد الرئيس السوداني عمر البشير السبت 6-5-2000م، في اتصال هاتفي مع العقيد معمر القذافي -قائد الثورة الليبية- أن الأوضاع بالسودان مستقرة، وأن الأمور تسير فيه "لصالح الشرعية والوحدة الوطنية"، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر في حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن هناك حالة من الهدوء الحذر، وأن الدكتور حسن الترابي يمارس حياته السياسية بشكل طبيعي.

وأعلن مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أن الزعيم الإسلامي حسن الترابي واصل أمس السبت6-5-2000م  نشاطه السياسي، فيما نفت صحافة الخرطوم شائعات حول اعتقاله الوشيك.

وقال إبراهيم السنوسي -المسؤول عن العلاقات الخارجية في المؤتمر الوطني والمقرب من الترابي-: إنه يتابع نشاطاته المعتادة، مضيفًا أنه توجه مساء الجمعة إلى بورسودان، في إطار جولة في شمال شرق البلاد (على البحر الأحمر)، وأنه سيبدأ فور عودته إلى العاصمة السودانية في التحضير لعقد اجتماع لمجلس قيادة المؤتمر الوطني، الذي يشغل منصب أمينه العام.

لكن السنوسي لم يستبعد احتمال أن تضع السلطات السودانية الترابي قيد الإقامة الجبرية، بعد أن اتهمه الرئيس السوداني الفريق عمر البشير في وقت لاحق مساء الخميس 4-5-2000م بالتآمر ضد النظام، وألمح إلى أنه يمكن أن يُقْصِيه نهائيًا عن الحياة السياسية.

وردّ الترابي على هذه الاتهامات مؤكدًا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الفرنسية- أنه يتوقع أن يُقْدم البشير على اعتقاله، وقال في اتصال هاتفي من الخرطوم: "هناك تدابير ربما تنبئ بما قد يحصل هذا المساء، لا سيما وأن الولاة المعينين من قِبل البشير عادوا إلى ولاياتهم؛ لتنفيذ القرارات التي اتُّخذت"، ويرجح أن يكون بينها اعتقالات "أتوقع أن تشملني بالطبع".

ونقلت صحيفة "الأيام" عن مصدر قضائي قوله: إن المدعي العام لم يتلق أي إشعار رسمي فيما يتعلق بمؤامرة ضد النظام، واعتبر المصدر نفسه أن تصريحات البشير لها أهداف سياسية فقط.

وكان الرئيس السوداني اتهم مساء الخميس 4-5-2000م الترابي خلال اجتماع للمؤتمر الوطني ب"بتأليب الجيش والأمن والشرطة والمجاهدين والطلاب على الحكومة"، مؤكدًا أنه "كان يعقد اجتماعات مع الضباط والمجاهدين لتحريضهم على الحكومة وكان يستدعيهم ليلاً لهذا الغرض".

ويُشار إلى أن البشير حل البرلمان، الذي يرأسه منافسه، وأعلن حالة الطوارئ في البلاد وعلق بعض بنود الدستور، لكن الترابي احتفظ بمنصبه كأمين عام للمؤتمر الوطني، رغم اضطراره في 23 يناير 2000 الماضي لقبول اتفاق تعايش داخل الحزب يصب في مصلحة الرئيس

 

اقرأ أيضا:

السودان: "النفرة الكبرى" ضد الترابي
طلاب السودان يدعون لتنحية الترابي والبشير 

ريح السموم في السودان

السودان بين مخاطر تقاسم السلطة وتقسيم الوطن

السودان: تجميد الحياة السياسية للترابي
حزب الله: الكاتيوشا أوقفت الاعتداءات الإسرائيلية
الجامعة العربية: لن نكتفي بالشجب!
الفلبين: هدنة فاشلة بين مورو والحكومة
اعتقال المتهم بتصميم فيروس "أحبك"
إيران: الإصلاحيون يحصدون نتائج الجولة الثانية
الليكود يشن حملة تحريضية ضد الحركة الإسلامية
احتمالات البراءة كبيرة في محاكمة "لوكيربي"
تركيا: حادث مروري يكشف استمرار علاقة الدولة بالمافيا
تطوير "التطبيع الديني" بين مصر وإيران
آسيا: تعثر جهود توحيد مكافحة القرصنة البحرية
استطلاع: الحماية الأمريكية للخليج مرفوضة
مؤتمر "الأرشيف" بالقدس يُثِير غضبًا عربيًّا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع