|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السودان: هدوء حذر والترابي يواصل نشاطه السياسي طرابلس-وكالات
وأعلن
مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أن
الزعيم الإسلامي حسن الترابي واصل أمس
السبت6-5-2000م نشاطه
السياسي، فيما نفت صحافة الخرطوم شائعات
حول اعتقاله الوشيك. وقال
إبراهيم السنوسي -المسؤول عن العلاقات
الخارجية في المؤتمر الوطني والمقرب من
الترابي-: إنه يتابع نشاطاته المعتادة،
مضيفًا أنه توجه مساء الجمعة إلى
بورسودان، في إطار جولة في شمال شرق
البلاد (على البحر الأحمر)، وأنه سيبدأ
فور عودته إلى العاصمة السودانية في
التحضير لعقد اجتماع لمجلس قيادة
المؤتمر الوطني، الذي يشغل منصب أمينه
العام. لكن
السنوسي لم يستبعد احتمال أن تضع السلطات
السودانية الترابي قيد الإقامة الجبرية،
بعد أن اتهمه الرئيس السوداني الفريق عمر
البشير في وقت لاحق مساء الخميس 4-5-2000م
بالتآمر ضد النظام، وألمح إلى أنه يمكن
أن يُقْصِيه نهائيًا عن الحياة السياسية. وردّ
الترابي على هذه الاتهامات مؤكدًا –في
تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الفرنسية-
أنه يتوقع أن يُقْدم البشير على اعتقاله،
وقال في اتصال هاتفي من الخرطوم: "هناك
تدابير ربما تنبئ بما قد يحصل هذا
المساء، لا سيما وأن الولاة المعينين من
قِبل البشير عادوا إلى ولاياتهم؛ لتنفيذ
القرارات التي اتُّخذت"، ويرجح أن
يكون بينها اعتقالات "أتوقع أن تشملني
بالطبع". ونقلت
صحيفة "الأيام" عن مصدر قضائي قوله:
إن المدعي العام لم يتلق أي إشعار رسمي
فيما يتعلق بمؤامرة ضد النظام، واعتبر
المصدر نفسه أن تصريحات البشير لها أهداف
سياسية فقط. وكان
الرئيس السوداني اتهم مساء الخميس 4-5-2000م
الترابي خلال اجتماع للمؤتمر الوطني ب"بتأليب
الجيش والأمن والشرطة والمجاهدين
والطلاب على الحكومة"، مؤكدًا أنه "كان
يعقد اجتماعات مع الضباط والمجاهدين
لتحريضهم على الحكومة وكان يستدعيهم
ليلاً لهذا الغرض". ويُشار
إلى أن البشير حل البرلمان، الذي يرأسه
منافسه، وأعلن حالة الطوارئ في البلاد
وعلق بعض بنود الدستور، لكن الترابي
احتفظ بمنصبه كأمين عام للمؤتمر الوطني،
رغم اضطراره في 23 يناير 2000 الماضي لقبول
اتفاق تعايش داخل الحزب يصب في مصلحة
الرئيس
اقرأ
أيضا: السودان:
"النفرة الكبرى" ضد الترابي السودان بين
مخاطر تقاسم السلطة وتقسيم الوطن
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||