English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 3 صفر 1421هـ / 7 مايو 2000 م

أهم الأخبار

الفلبين: هدنة فاشلة بين مورو والحكومة

كوالالمبور- صهيب جاسم

رفض الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا الهدنة -من جانب واحد- ولمدة 48 ساعة التي أعلنتها جبهة تحرير مورو الإسلامية، على لسان نائب رئيسها للشؤون العسكرية الحاج مراد في الساعة الحادية عشرة والثلث ليلاً من يوم الجمعة 5-5-2000م.

وكان من المقرر أن تبدأ من الهدنة في السادسة من صباح أمس السبت6-5-2000م، وعلل الرئيس رفضه للهدنة بتشكيكه في "إخلاص الجبهة في إعلانها"، وأمر الجيش الفلبيني بالاستمرار في هجماته على الجبهة، والمناطق المسلمة، وكرر رفضه لاستقلال جنوب الفلبين قائلاً :" إن وحدة البلاد أمر لا نناقش فيه"، ومع أنه قال: إن الباب مفتوح لمحادثات السلام مع الجبهة، وأكد في كلمته على ضرورة حل الأزمة سلميًا.. لكنه عاد واستأنف بقوله في آخر جملتين من  الحديث التلفزيوني: " إنني أعرض السلام لمن يريدون السلام وأعد من يريد الحرب بالهزيمة "، والتي كانت إشارة باستمرار المعارك، كما فهمها قائد القوات الجنرال انغيلو قبل 3 ساعات من بداية ساعة الهدنة؛ حيث تحاول الحكومة إبعاد رجال الجبهة من طريق راموس السريع الذي سيطروا على أجزائه، وكان الرئيس قد أمر الجيش بعدم إيقاف القتال حتى يسترجعوا السيطرة على الخط السريع.

وكان من المتوقع أن يجد موقف الرئيس تأييدًا من الجيش؛ حيث قال السكرتير التنفيذي العسكري رونالدو زامورا :"إن الهدنة تكتيك آخر من قبل الجبهة لتجميع قواتها من جديد، وليس هذا بالوقت المناسب بأن نقبل الهدنة، وعلينا أن ننهي ما بدأنا به"، لكن الحاج مراد في ردّ على رفض الحكومة قال: إن الحركة "مخلصة في دعوتها لوقف إطلاق النار،  وإننا مستعدون لاستئناف المحادثات في أقرب وقت لحل مشكلة مينداناو سلميًا"، وقال: أن إعلاننا لم يكن إلا استجابة لدعوات من أطراف سياسية وشعبية عديدة  في مانيلا ومينداناو بإيقاف المعارك الطاحنة التي زادت حدتها منذ 8 أيام، وأثرت على حياة آلاف من الناس،  وتسببت في مقتل المئات  من المدنيين والعسكريين.

وقد انفجرت قنبلة بعد إعلان الهدنة من جانب الجبهة في ريزال بارك في العاصمة مانيلا ، و10 قنابل أخرى مختلفة النوع في مدينتي  دافاو وزامبوانغا في الجنوب، وكان من المتضررين مَدْرسة إسلامية في مسجد قديم في دافاو، ومستودع في مكان آخر. وقال حاكم المدينة بينيامين دي عوزمان: "إن التفجيرات من أطراف معينه تستهدف تخويف سكان المدينة من رجال الجبهة الإسلامية، بعد أن روت الصحف اقتراب 100 منهم من المدينة" ، كما أشار محللون إلى محاولات إفشال محادثات السلام بين الطرفين بهذه التفجيرات

 

اقرأ أيضًا:

الفيليبين: هدنة يومين

الفلبين: مقتل زعيم الخاطفين

الفلبين: 795 قتيلاً وجريحًا.. حصيلة معارك المسلمين والجيش

السودان: تجميد الحياة السياسية للترابي
حزب الله: الكاتيوشا أوقفت الاعتداءات الإسرائيلية
الجامعة العربية: لن نكتفي بالشجب!
اعتقال المتهم بتصميم فيروس "أحبك"
إيران: الإصلاحيون يحصدون نتائج الجولة الثانية
الليكود يشن حملة تحريضية ضد الحركة الإسلامية
احتمالات البراءة كبيرة في محاكمة "لوكيربي"
تركيا: حادث مروري يكشف استمرار علاقة الدولة بالمافيا
تطوير "التطبيع الديني" بين مصر وإيران
آسيا: تعثر جهود توحيد مكافحة القرصنة البحرية
استطلاع: الحماية الأمريكية للخليج مرفوضة
مؤتمر "الأرشيف" بالقدس يُثِير غضبًا عربيًّا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع