|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفلبين: هدنة فاشلة بين مورو والحكومة كوالالمبور- صهيب جاسم
وكان
من المقرر أن تبدأ من الهدنة في السادسة
من صباح أمس السبت6-5-2000م، وعلل الرئيس
رفضه للهدنة بتشكيكه في "إخلاص الجبهة
في إعلانها"، وأمر الجيش الفلبيني
بالاستمرار في هجماته على الجبهة،
والمناطق المسلمة، وكرر رفضه لاستقلال
جنوب الفلبين قائلاً :" إن وحدة البلاد
أمر لا نناقش فيه"، ومع أنه قال: إن
الباب مفتوح لمحادثات السلام مع الجبهة،
وأكد في كلمته على ضرورة حل الأزمة
سلميًا.. لكنه عاد واستأنف بقوله في آخر
جملتين من الحديث
التلفزيوني: " إنني أعرض السلام لمن
يريدون السلام وأعد من يريد الحرب
بالهزيمة "، والتي كانت إشارة
باستمرار المعارك، كما فهمها قائد
القوات الجنرال انغيلو قبل 3 ساعات من
بداية ساعة الهدنة؛ حيث تحاول الحكومة
إبعاد رجال الجبهة من طريق راموس السريع
الذي سيطروا على أجزائه، وكان الرئيس قد
أمر الجيش بعدم إيقاف القتال حتى
يسترجعوا السيطرة على الخط السريع. وكان
من المتوقع أن يجد موقف الرئيس تأييدًا
من الجيش؛ حيث قال السكرتير التنفيذي
العسكري رونالدو زامورا :"إن الهدنة
تكتيك آخر من قبل الجبهة لتجميع قواتها
من جديد، وليس هذا بالوقت المناسب بأن
نقبل الهدنة، وعلينا أن ننهي ما بدأنا به"،
لكن الحاج مراد في ردّ على رفض الحكومة
قال: إن الحركة "مخلصة في دعوتها لوقف
إطلاق النار، وإننا
مستعدون لاستئناف المحادثات في أقرب وقت
لحل مشكلة مينداناو سلميًا"، وقال: أن
إعلاننا لم يكن إلا استجابة لدعوات من
أطراف سياسية وشعبية عديدة
في مانيلا ومينداناو بإيقاف المعارك
الطاحنة التي زادت حدتها منذ 8 أيام،
وأثرت على حياة آلاف من الناس،
وتسببت في مقتل المئات
من المدنيين والعسكريين. وقد
انفجرت قنبلة بعد إعلان الهدنة من جانب
الجبهة في ريزال بارك في العاصمة مانيلا
، و10 قنابل أخرى مختلفة النوع في مدينتي دافاو
وزامبوانغا في الجنوب، وكان من
المتضررين مَدْرسة إسلامية في مسجد قديم
في دافاو، ومستودع في مكان آخر. وقال حاكم
المدينة بينيامين دي عوزمان: "إن
التفجيرات من أطراف معينه تستهدف تخويف
سكان المدينة من رجال الجبهة الإسلامية،
بعد أن روت الصحف اقتراب 100 منهم من
المدينة" ، كما أشار محللون إلى
محاولات إفشال محادثات السلام بين
الطرفين بهذه التفجيرات
اقرأ
أيضًا: الفلبين:
795 قتيلاً وجريحًا.. حصيلة معارك المسلمين
والجيش
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||