|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مؤتمر "الأرشيف" بالقدس يُثِير غضبًا عربيًّا
القاهرة – الكويت- وكالات- عبد الرحمن سعد دعا
عبد الكريم بجاجة -رئيس الفرع الإقليمي
العربي للمجلس الدولي للأرشيف- أمس السبت
6-5-2000م بالقاهرة خلال مؤتمر "أدوات
البحث في الأرشيف"، الذي اختتم أعماله
بالقاهرة أمس- الدول العربية إلى مقاطعة
المؤتمر الذي سيعقده المجلس الدولي
للأرشيف العام القادم في القدس. وقال
بحاجة هذا الكلام في
حفل افتتاح هذا المؤتمر، الذي تنظمه دار
الكتب والوثائق القومية المصرية في مقر
جامعة الدول العربية، ويستمر ثلاثة أيام
بمشاركة أكثر من 52 باحثًا عربيًا وأجنبيًا
من 22 دولة ، وأكد علي عبد الكريم -الأمين
العام المساعد- في كلمته، التي ألقاها
بالنيابة عن عصمت عبد المجيد -الأمين
العام لجامعة الدول العربية- على الأمر
نفسه، مشيرًا إلى أن الدول العربية ترفض
أن تستضيف إسرائيل مؤتمر مجلس الأرشيف
الدولي. وشدد
في كلمته أيضًا على أهمية العمل التوثيقي،
ودوره في الحفاظ على هوية الأمة العربية
خصوصًا أن هناك من يحاول أن يشوّه هذا
التاريخ بحجة أن الصراع بدأ يأخذ أشكالاً
جديدة. من
جانب آخر.. فقد أثار هذا المؤتمر الدولي،
الذي سيعقد بالقدس غضبًا واسعًا في الشارع
الكويتي، بعد أن فوجئت شخصيات أكاديمية
وجامعية كويتية بورود أسمائها في طرود
بريدية موجهة إليها من الكيان الصهيوني،
تحمل دعوات لزيارة "إسرائيل"؛
للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان
"مؤتمر المكتبات السادس والستين" في
شهر أغسطس 2000م القادم. واشتملت
بطاقات الدعوة التي وصلت إلى الكويت على
رسم لشعار نجمة داود السداسية، وأحرف
عبرية، فيما عبر الأكاديميون الكويتيون
عن دهشتهم من كيفية حصول منظمي المؤتمر
على أسمائهم، وعناوينهم البريدية، مؤكدين
رفضهم التام للمشاركة في هذا المؤتمر. وكانت
إدارة الجمارك الجوية الكويتية قد ضبطت
هذه الطرود، التي تضمنت شعار المؤتمر
وتاريخ انعقاده، وأشارت إلى أن القدس هي
مقر استضافته، أما بطاقات الدعوات –المكتوبة
باللغة العربية- والتي انفردت الحدث
بالاطلاع على ما فيها- فقد كان عنوانها "شعب
الكتاب يدعو المحبين للكتاب" ثم جاء
فيها "بالنيابة عن أسرة المكتبات في
إسرائيل يسرنا أن ندعو جميع أعضاء (FLA)
لمشاركتنا المؤتمر السادس والستين الذي
يصادف عام 2000، ولقد اختارت اللجنة
الإسرائيلية المنظمة للمؤتمر شعارًا له
هو "التعاون والمشاركة في المعلومات..
المبدأ الأساسي لبناء مكتبة المستقبل"،
"…إن
مدينة القدس التي يُطلق عليها باللغة
العبرية اسم مدينة السلام؛ هذه المدينة
المقدسة للديانات الثلاث: اليهودية
والمسيحية والإسلام، والتي يزيد تاريخها
على 4 آلاف سنة، تم اختيارها لاستضافة هذا
المؤتمر من أجل إضفاء مسحة هذه المدينة
على المؤتمر.. فتحية حارة من أسرة المكتبات
الإسرائيلية على أمل اللقاء بكم في مدينة
السلام"!!
اقرأ
أيضا: مصر
توقف موسوعة بسبب: القدس عاصمة إسرائيل!! مواجهة
بين العرب وإسرائيل في الأمم المتحدة
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||