|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرئيس ابن علي يهاجم الإعلام الفرنسي لندن - قدس برس
وقال
الرئيس ابن علي إنه إذ يتطرق في اجتماعه
بمسؤولي الصحف إلى إضراب الصحافي
التونسي توفيق بن بريك عن الطعام, فذلك
راجع لإلحاح الإخوان, في إشارة إلى
مستشاريه, على ضرورة تناوله للموضوع,
مشددا على أن إضراب ابن بريك صار قضية
كبرى بسبب التغطية الإعلامية الخارجية.
وتساءل عن الأسباب التي دعت ابن بريك إلى
الإضراب, قائلا: هل لأن السلطات قطعت عنه
الماء أو الكهرباء أو الأكل؟, مضيفا أنه
لمّا عرف بأن خط الهاتف التابع له مقطوع
أصدر أوامره بإصلاح أي خلل فيه. وقال
الرئيس ابن علي إنه لما علم بإضراب
الصحافي ابن بريك ودخول تونسيين آخرين في
الإضراب تضامنا معه, فكر هو نفسه أن يضرب
عن الطعام, لأنه حزين لوجود أناس من هذا
النوع في تونس, يشوهون صورة بلادهم. وأضاف
أن وسائل الإعلام الأجنبية استهدفت
تشويه صورة تونس, حين أغمضت أعينها عن كل
ما يجري في العالم, واهتمت فقط بإضراب ابن
بريك. وقال
إن احتجاجات جاءته من برلمانيين تتعلق
باضراب الصحفي ابن بريك, مشيرا بذلك إلى
تناول الموضوع في البرلمان الفرنسي.
وتساءل الرئيس ابن علي بغضب: ماذا تعني
هذه القضية؟, مشددا على أن كرامة تونس
واستقلالها مسبقة على أي شيء آخر, في
إشارة إلى تدخل جهات خارجية للضغط على
السلطة التونسية للاستجابة لمطالب
الصحافي ابن بريك. وفي
خصوص ما يكتبه الصحافي توفيق بن بريك في
صحف أجنبية قال الرئيس ابن علي: هناك شخص
تونسي, (مستدركا أن صفة تونسي حرام فيه, أي
أنه لا يستحقها) يكتب عن بلده في الخارج
اشياء تحزن القلب. وقال للأسف مازال في
تونس بعد نصف قرن من استقلالها أناس
يتحدثون بهذه الطريقة, قائلا إن جهات
خارجية أزعجها ما حققته تونس على الأصعدة
الاقتصادية والاجتماعية وعلى صعيد
التطور الديمقراطي, صارت تهاجم السلطة
وتنفس عن غيضها وأحقادها. وانتقد
الرئيس ابن علي رجال الصحافة التونسية,
محملا إياهم مسؤولية تردي الإعلام
التونسي, الأمر الذي جعل التونسيين
يبحثون عن أخبار بلادهم في الصحف
الأجنبية. وتساءل الرئيس ابن علي لماذا
لم تكتب الصحف التونسية عن إضراب ابن
بريك ولو أربعة اسطر كما قال, حتى لا يبحث
الناس عن الخبر في الخارج. وقال إنه يتصفح
كل يوم الصحف التونسية, فيجد باستمرار
أنها متشابهة وتكرر نفسها على مستوى
الخبر والصورة والتعليق. واتهم
الصحافيين التونسيين بنقص الشجاعة وقلة
الجرأة في كتابتهم, داعيا إياهم إلى
الحديث في كل شيء ما عدا بعض المحرمات
التي قال إنها تتمثل في حماية أعراض
الناس, وعدم الخوض في قضايا تتعلق ببعض
"التنتظيمات السرية الإرهابية"
التي لا تحظى بالاعتراف القانوني
|
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||