|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إيران: الفتور يسود الجولة الثانية من الانتخابات طهران – ا ف ب
ففي
شيراز المدينة المهمة في جنوب إيران.. لم
تجذب مكاتب الاقتراع أعدادًا كبيرة حتى
ظهر اليوم، وقال صحفي في شيراز تم
الاتصال به هاتفيًا من العاصمة
الإيرانية طهران: إن "الجو أقرب إلى
البرودة؛ لأن المرشحين المتنافسين لم
يقوما بحملة دعائية كبيرة"، وأضاف أن
"الناس يعرفون على كل حال أن المرشح
الإصلاحي يتقدّم بوضوح على خصمه المحافظ
لذلك لا يشعرون بواجب التوجّه إلى صناديق
الاقتراع". وكان
الوضع مشابهًا في جارمسار جنوب شرق طهران
حيث كانت مكاتب الاقتراع التي زارها
مراسل وكالة فرانس برس شبه مقفرة بعد 4
ساعات من بدء عمليات التصويت، وفي سافي
جنوب غرب العاصمة.. كان هناك 10 أشخاص
يدلون بأصواتهم في مكتبي اقتراع أقيما في
مسجدين في المدينة. وفي
كرج كبرى ضواحي طهران.. كانت 6
أو 7 نساء تنتظرن داخل مدرسة للإدلاء
بأصواتهن. ويتنافس
في هذه الجولة 132
مرشحًا يمثل معظمهم أحد التيارين
الإصلاحي أو المحافظ في 52 مدينة. وكانت
مكاتب الاقتراع الـ11010
قد فتحت أبوابها عند الساعة 9.00 بالتوقيت
المحلي (4.30 تج)، ويفترض أن تنتهي عمليات
التصويت عند الساعة 19.00 بالتوقيت المحلي
(14.30 تج)، وذكرت وزارة الداخلية أنها يمكن
أن تقرر تمديد الاقتراع ساعتين طبقًا
للقانون الانتخابي، وأوضحت وزارة
الداخلية أن حوالي 150 ألف موظف مكلفون
بعمليات التصويت بينما يتولى أمن مكاتب
الاقتراع حوالي 30 ألف شرطي. يذكر
أن المحافظين كانوا يهيمنون على مجلس
الشورى المنتهية ولايته، بينما فاز
الإصلاحيون في الدورة الأولى من
الاقتراع منذ شهر ونصف الشهر. وكان
مجلس صيانة الدستور -الهيئة التي تنظر في
صلاحية الانتخابات- قد أعلن صلاحية
انتخاب 185 مرشحًا
من أصل 290 في الدورة الأولى من الانتخابات
وإلغاء انتخاب 9 مرشحين لم يعرف تاريخ
موعد الاقتراع الفرعي لاختيارهم، وتجري
هذه الدورة بينما لم يعلن مجلس صيانة
الدستور صلاحية نتائج دائرة طهران التي
تضم 30 مقعدًا، وقد أكّد عضو نافذ في
المجلس آية الله محمد يزدي الجمعة أن
النتائج في العاصمة حيث حقق الإصلاحيون
وعلى رأسهم محمد رضا خاتمي -شقيق الرئيس
الإيراني- فوزًا ساحقًا "قبل الأربعاء
المقبل". ويرى
المراقبون أن الرهان الأساسي في الدورة
الثانية هو معرفة ما إذا كان الناخبون
سيعزّزون فوز الإصلاحيين. وإذا تأكّد هذا
الفوز فإنه سيعطي الرئيس خاتمي الذي
انتخب في 23 مايو
1997 دفعًا شعبيًا كبيرًا وغالبية مريحة
ضرورية لمستقبل إصلاحاته. وقد
أكّد الرئيس خاتمي مؤخرًا -الذي يعتمد
المقربون منه أكثر من أي وقت مضى على
المجلس المقبل لضمان نجاح الإصلاحات في
مواجهة ضغوط المحافظين- أنه "نظرًا
لأهمية الانتخابات في طهران وخصوصًا
للانتظار الطويل.. آمل أن يعرف مصير
نتائجها في أسرع وقت ممكن". وتجري
هذه الدورة الثانية من الاقتراع بينما
يشنّ القضاء الذي يهيمن عليه المحافظون
حملة على الصحف الإصلاحية وشخصيات
التيار الإصلاحي، ويفترض أن تعلن نتائج
الدورة الثانية اعتبارًا من صباح اليوم
السبت 6-5-2000
|
||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||