|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نجدت سزر الرئيس العاشر لجمهورية تركيا أنقرة- سعد عبد المجيد
وقد
تنافس في الجولة الثالثة التي بدأت في
الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس وحسمت
لصالح سزر 5
مرشحين حصلوا على الأصوات التالية: أحمد
نجدت سزر
ـ 330 صوتًا
نوزاد
يالجنطاش
ـ 113
صوتًا سعدي
صومونجو أوغلو
ـ 43
صوتًا راسم
زعيم أوغلو
ـ
24 صوتًا مائل
بيوك أرمان
ـ 7
أصوات وبهذه
النتيجة.. حقّق رئيس المحكمة الدستورية
الأغلبية التي كان يحتاج إليها ليتولى منصبه
الجديد كعاشر رئيس جمهورية في تركيا؛ حيث كان
يكفيه في هذه الجولة الحصول على 267 صوتًا فقط
من بين 530 صوتًا التي شاركت في التصويت أمس. وحسبما
يقول المحللون في تركيا.. فإن انتخاب القاضي
أحمد نجدت سزر -رئيس المحكمة الدستورية- (من
خارج المجلس) ليتولى منصب الرئاسة لم يكن
مفاجأة لأحد؛ خاصة بعد انسحاب المرشح
البرلماني والمنافس الرئيسي له وهو يلديريم
آق بولوط والذي يشغل منصب رئيس البرلمان ثم
انسحاب العضو البرلماني والفريق المتقاعد (دوغان
جورش) قبل عقد جلسة التصويت بساعات قليلة،
ليشكل هذان الانسحابان مؤشرًا على اتفاق
الحكومة والمعارضة على انتخاب رئيس البلاد
الجديد في جلسة اليوم. ومن
المقرر أن يعقد البرلمان جلسة خاصة يوم 16
مايو 2000 الجاري يتمّ فيها استقبال الرئيس
الجديد، ويحلف اليمين الدستورية أمام أعضاء
المجلس الذين انتخبوه على أن يظلّ الرئيس
الحالي ديميريل في مهامه حتى هذا التاريخ،
كما ينتظر أن يقدم أحمد نجدت سزر استقالته من
رئاسة المحكمة الدستورية بموجب انتخابه
رئيسًا لتركيا في غضون الساعات القليلة
القادمة. والجدير
بالذكر أن أحمد نجدت سزر هو المرشح الذي
قدّمته الحكومة الائتلافية بعد فشلها في
الاتفاق على عضو من داخل المجلس، ويعتقد أن
القاضي أحمد نجدت سزر هو الشخص الذي حظي
بالقبول عند المؤسسة العسكرية التركية التي
تتدخل في الحياة السياسية منذ وقوع الانقلاب
العسكري في عام 1960،
كما أنه القاضي الذي دخل المحكمة الدستورية
بمساعدة ودعم الفريق كنعان إيفرن -رئيس
الجمهورية الأسبق- الذي قام بانقلاب عسكري ضد
الدستور والحياة الديمقراطية عام 1980، وحكم
تركيا طوال الثمانينات. وأحمد
نجدت سزر من مواليد عام 1941
وينحدر من عائلة معروفة في مدينة أفيون
التركية جاء إليها أجداده من القوقاز، أما
قرينته سمراء فمن عائلة قدمت أنقرة من جنوب
شرق الأناضول. وتخرّج سزر من كلية الحقوق في
أنقرة، وانخرط بعد أداء الخدمة الوطنية في
مهنة القضاء، وتدرّج في مهنته حتى رئاسة
المحكمة الدستورية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||