|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تصاعد الحملة لإسقاط وزير الثقافة المصري القاهرة- أحمد زين
ففي
تصريحات نشرتها صحيفة الأهرام القاهرية
أمس.. أكّد الدكتور محمد سيد طنطاوي -شيخ
الأزهر- أن مجمع البحوث الإسلامية على
استعداد تامّ للحكم على كتاب "وليمة
لأعشاب البحر" الذي أثار جدلاً واسعًا
بما احتواه من إساءات للذات الإلهية
وللرسول -صلى الله عليه وسلم-. وقال
شيخ الأزهر: إنه شخصيًا سيتصدّى بشدة لأي
فكر إذا ثبت انحرافه فعلاً؛ خاصة إذا
تطاول على المقدسات والقيم العليا وكل ما
يمسّ الذات الإلهية وكتاب الله العزيز
ونبي الإسلام محمدًا –صلى
الله عليه وسلم- حفاظًا على العقيدة، لأن
هذا منكر لا يقبله أي عاقل، ويجب
التصدِّي له، بل لا يصحّ السكوت عنه،
مشيرًا إلى أننا جميعًا نحترم حرية الرأي
والفكر ما دام ذلك لا يتعارض مع ما ثبت من
الدين بالضرورة. كما
صعّد حزب العمل المصري المعارض حملته ضد
وزارة الثقافة المصرية مطالبًا بإقالة
الوزير والمسئولين عن نشر إصدارات
تتضمّن التطاول على الله ورسوله وأفردت
صحيفة "الشعب" نصف الأسبوعية
الناطقة بلسان الحزب عددًا خاصًا أمس
الجمعة 5-5-2000 للحديث عن الانتقادات
الموجَّهة إلى الوزارة، والتي يدور
معظمها في دائرة الخروج عن العقيدة
الإسلامية والآداب العامة وتعمد نشر
الكتابات المنحرفة والرذيلة، كما دعا
الحزب إلى مؤتمر جماهيري مساء أمس الجمعة
للمطالبة بإقالة الوزير ومحاكمة
المسئولين في الوزارة. وفي
هذا السياق.. كشف الدكتور محمد عباس -الكاتب
بالصحيفة- عن كتاب آخر نشرته الوزارة يوم
الثلاثاء الماضي لإدوارد الخراط اسمه
"شعر الحداثة في مصر" تضمّن تجاوزات
تجاه الذات الإلهية والرسول -صلى الله
عليه وسلم- وفحشًا في القول وأوصافًا
جنسية هابطة ذكرتها الصحيفة بالتفصيل في
صفحة كاملة معتذرة إلى القراء عن خدش
حيائهم بإيرادها، ورأى الدكتور عباس أن
الأمر ليس مجرد كتاب؛ لأن الثقافة في مصر
أصبحت تهدف –كما
يقول- إلى ثلاثة أشياء؛ منها: "أن تكون
حرية التفكير مرادفة للكفر، وأن تكون
حقوق المرأة مرادفة للعهر، ثم الانسياق
وراء الغرب وسهولة التطبيع". وقال
الدكتور محمد عباس: إن الوسائل التي
تتبعها وزارة الثقافة المصرية لتحقيق
ذلك -في رأيه- هي أنها تميط القداسة عن
القرآن والأحاديث النبوية الشريفة
والتراث، وتستعمل الألفاظ التي أحاطتها
القداسة استعمالاً فاجرًا. كما
وجَّه عادل حسين -رئيس تحرير جريدة الشعب-
تساؤلاً لرئيس الجمهورية: "إذا كنت قد
أقلت زكي بدر -وزير الداخلية الأسبق- لأنه
سبّ زعماء مصر لماذا التردّد في إقالة
فاروق حسني؟!!"، ويقول: إن هذه حلقات
تتكامل في سلسلة تنال من الدين وقداسته
وتحرض على الفسق والفتنة؛ أي أنها
استمرار للمخطط الصهيوني الذي يضرب
الشعب في ضميره وعقله، وقد نشرت جريدة
الشعب صورًا من صفحات الكتاب المذكور،
كدليل حيِّ بأرقام هذه الصفحات، كما نشرت
الجريدة عددًا كبيرًا من رسائل
الاستنكار والإدانة (وصفته الشعب بالسيل)
لما يحدث في الثقافة المصرية. وفي
نفس التوقيت.. فقد دعا الحزب لمؤتمر
جماهيري بمقره الرئيسي بالقاهرة مساء
أمس الجمعة تحت عنوان (الغضب في الله)
حضره عدد من علماء الأزهر الشريف
والأدباء والمفكرين الإسلاميين، على
رأسهم د.محمد عمارة، ود.محمود حماية -رئيس
قسم أصول الدين جامعة أسيوط-، ود.يحيى
إسماعيل -أستاذ الحديث وعلومه بجامعة
الأزهر-، ود.محمد السعدي فرهود -الرئيس
الأسبق لجامعة الأزهر-، ود.جابر قميحة -أستاذ
الأدب الإسلامي-. وكان
وزير الثقافة قد تراجع إزاء هذه الحملة
في الأسبوع الماضي مُصدرًا قرارًا بسحب
جميع النسخ المتداولة للبيع من رواية "وليمة
لأعشاب البحر" التي أثارت عاصفة من
الضيق في الأوساط الثقافية المصرية، كما
شكّلت الوزارة لجنة للتحقيق فيما أثير
حول الرواية التي أعلن أنها حصلت على
ترخيص بالطبع عام 1983 فيما وصف بأنه
تملُّص من المسئولية من جانب الوزير الذي
تولّى الوزارة بعد هذا التاريخ، وأكّد
الوزير أن الوزارة حريصة كل الحرص على
المعتقدات الدينية، وترفض امتهان أي
عقيدة دينية. من
ناحية أخرى.. كانت الأديبة سكينة فؤاد قد
كشفت في جريدة الأهرام الرسمية 27 أبريل
2000 عما وصفه البعض بأنه فضيحة أخرى
لوزارة الثقافة المصرية؛ حيث كتبت أن (ميشيل
جار) الذي أخرج حفل الاحتفالية بالألفية
الجديدة قد أهدى هذا الاحتفال الذي أقيم
على هضبة الأهرام إلى إسرائيل، ولكن وزير
الثقافة المصري فاروق حسني سارع إلى
تكذيب هذه المعلومة، وأعلن أن ميشيل جار
سيُصدر بيانًا لتكذيب هذا الادعاء، كما
سيصدُر بيان آخر من القناة الفرنسية
بالتكذيب
اقرأ
أيضًا: -
حرب بيانات بسبب رواية تسيء للإسلام - مِصْر تُوقِف توزيع رواية تُسيء للذَّات الإلهية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||