English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 2 صفر 1421هـ / 6 مايو 2000 م

أهم الأخبار

حملة كبرى ضد الاختلاسات في سوريا

دمشق وحيد تاجا

بدأت الحكومة السورية الجديدة حملة كبرى للحد من جرائم الاختلاس من أموال الدولة، وفي هذا الإطار فقد كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا مؤخرًا عن اختلاسات قدرت بـ (225.8 مليون ل.س) أي ما يعادل (4.5 مليون دولار) وذلك خلال الربع الأول من عام 2000، وقد تم استعادة (22.2 مليون ل.س) أي (45 ألف دولار) فقط، أما باقي المبلغ فقد أضحى في خبر كان. وذكرت جريدة تشرين الحكومية أن هذا المبلغ كان نتيجة لـ 39 قضية جرت في أنحاء البلاد، وكانت العاصمة السورية مسرحًا لـ 12 قضية منها، في حين كان نصيب عاصمة الشمال حلب سبع قضايا، وتوزعت البقية على باقي المحافظات.

وتتعلق معظم هذه القضايا بنقص لدى أمناء الصناديق.. وشيكات مزورة.. وأوامر صرف وهمية.. وغيرها.

وكشفت الجريدة الرسمية أن هيئة الرقابة والتفتيش كشفت أضعاف هذا المبلغ، وأن ثمة عمولات وهو ما لا يستطع أحد كشفه. وتأتي هذه الاكتشافات والتصريح عنها في إطار جهود الحكومة السورية الجديدة التي شكلها الدكتور محمد مصطفى ميرو في مارس الماضي (2000) ومساعيها لمحاربة الفساد في البلاد.

ونقلت صحيفة تشرين عن مسؤول الرقابة: أن الجهاز ينوي الآن تعديل آلية عمله بحيث تصبح الرقابة من خلال الحملات المفاجئة، وقال أحمد المصري المسؤول في الجهاز المركزي للرقابة المالية: إن هذا يعني تطويرًا في أسلوب الرقابة بحيث يعتمد على الرقابة الآنية والمستمرة.

والمضحك المبكي في الموضوع أن صحيفة تشرين الحكومية نفسها نشرت في اليوم التالي مباشرة خبرًا مفاده أن الحملة المفاجئة التي أعلنها الجهاز المركزي للرقابة المالية اكتشفت وجود تلاعب بفواتير الهاتف في مدينة حماة بقيمة 23,9 مليون ليرة سورية (48ألف دولار) وفي الوقت الذي هرب أحد أبناء الصناديق ويدعي هيثم آغا لوجود فرق بين الجرد الفعلي للفواتير وبين جرد الديون للحسابات يقدر بـ (11.6 مليون ل.س) (23.2 ألف دولار) وقد تم إلقاء القبض على اثنين من أبناء الصناديق الأخرى.

ويذكر أن الصحف السورية بدأت بالحديث عن كل ما يصلها من معلومات حول الاختلاسات أو غيرها من المسائل التي يعتبر البوح أو الاقتراب منها من المحرمات في السابق، وذلك ضمن السياسة الجديدة للحكومة التي تعتمد قدرًا كبيرًا من الشفافية والمكاشفة. والتي يشرف عليها مباشرة الدكتور بشار الأسد نجل الرئيس السوري


ضربات إسرائيلية تُعيد الظلام إلى لبنان
السودان: "النفرة الكبرى" ضد الترابي
تصاعد الحملة لإسقاط وزير الثقافة المصري
إيلات: الفلسطينيون رفضوا الكانتونات الإسرائيلية
نجدت سزر الرئيس العاشر لجمهورية تركيا
ليبيريا تمنح جوازات سفر لـ"بدون" الكويت!
تونس: هجوم معاكس على قناة "الجزيرة"
إيران: الفتور يسود الجولة الثانية من الانتخابات
الانقراض يهدّد غابات إندونيسيا بعد 15 عامًا!
القتل مصير الزوجات الأجنبيات في اليمن!
محاولات لإحياء الحوار الإستراتيجي بين مصر وأمريكا
احترس من "أحبك"!!

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع