|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
محاولات لإحياء الحوار الإستراتيجي بين مصر وأمريكا القاهرة–
ربيع شاهين تجدّدت
اتصالات بين القاهرة وواشنطن لعقد جولة
أخرى من الحوار الإستراتيجي المصري
الأمريكي هي الرابعة منذ إنشاء هذه
الآلية قبل 3 سنوات ونصف. ولم
تنعقد هذه الجولة على مدى العام الماضي
بسبب خلافات احتدمت بين الجانبين بسبب
قضايا عديدة بينها أحداث الكشح الأولى
والثانية في صعيد مصر "محافظة سوهاج"،
إلى جانب عدم رضاء واشنطن لمواقف مصرية
عارضت توجّهات أمريكية حيال السودان
والعراق وانحيازًا إلى جانب إسرائيل على
حساب عملية السلام والمصالح العربية..
إلخ. لكن
مصادر دبلوماسية مصرية تقلّل من شأن
أسباب تأخير عقد الجولة الرابعة للحوار
لأكثر من عام، وأعازت ذلك إلى الإعداد
الجيد من الجانبين لها، مما يعكس جدية
وسعيًا لأجل نجاحها. وقالت
المصادر المصرية: إن عدم عقد جولات
الحوار حسبما كان مقررًا لها في يناير
ويوليو من العام الماضي يرجع إلى
انشغالات الطرفين وازدحام جدول الزيارات
التي تمّت خلال هذه الفترة. وقد
عقدت دورة واحدة لآلية الحوار برئاسة
وزيري خارجية البلدين موسى وأولبرايت..
بينما عقدت اجتماعات برئاسة مساعديها..
ثم تجمّدت الاجتماعات فيما بعد على مدى
نحو عامين.. بينما كان مقررًا أن يعقد
مرتين سنويًا بالتناوب بين عاصمتي
البلدين وكذا مرة برئاسة الوزيرين
والثانية برئاسة مساعديها بين شهري
يناير ويوليو على التوالي. ورغم
اعتبار مصادر دبلوماسية مصرية بنجاح
التنسيق المصري الأمريكي من خلال هذه
الآلية.. إلا أن تطورات الأحداث تقول بعكس
ذلك، وهو ما يعني فشلها في التغلّب على
خلافات ضخمة كانت سمة العلاقات؛ سواء ما
تعلّقت بقضايا عربية أو إسرائيل
وترسانتها النووية إلى جانب قضايا
داخلية مصرية وتدخلات أجهزة أمريكية
بشأنها.. مثلما حدث مع قانون الجمعيات
الأهلية وحقوق الإنسان والتسلّح.. إلخ. ولا
يستطيع أي من الطرفين فضّ هذه الآلية حتى
لو تعثّرت أو فشلت فيما أنشئت لأجله، وهو
التخفيف من هذه الخلافات والتنسيق على
المستوى الإقليمي والدولي والصعيد
الإفريقي
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||