|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القتل مصير الزوجات الأجنبيات في اليمن! صنعاء–
الحدث تسود
حاليًا مشاعر من القلق لدى الأجنبيات
المتزوجات من يمنيين؛ خاصة بعد مقتل
الضحية الثالثة خلال شهر واحد فقط ذبحًا
بالسكين داخل إحدى قاعات محاكم العاصمة
صنعاء الأحد الماضي، ويخشى البعض مع
ازدياد أعداد الزوجات الأجنبيات
المقتولات من أن تتحول تلك الحالات إلى
ظاهرة. ففي
قاعة محكمة غرب صنعاء.. حضرت سلطانة هادي
تياس –روسية مسلمة– وهي تشتاق إلى سماع
حكم المحكمة الذي انتظرته على مدى
السنوات الخمس الماضية منذ أن طلّقها
زوجها إسماعيل أحمد موسى وراحت تمنِّي
نفسها بتملك الدور الأول من بيت زوجها
السابق كما وعدها بذلك محاميها، لكنها لم
تدر ما الذي كان يدور في رأس زوجها ويخبئه
لها القدر. وفي
الدقائق التي سبقت دخول القضاة قاعة
الجلسة.. فوجئ الحاضرون بالزوج يستل
سكينًا كبيرة ويهجم على عنق زوجته، وفي
لحظات كان الرأس مفصولاً عن الجسد،
وبعدها استسلم الزوج لقوات الأمن الخاصة
بالمحكمة وهو يقول: الآن ارتاحت نفسي
وشفيت غليلي. وقال
بعض شهود العيان: إن الجاني والذي يحمل
شهادة الدكتوراه في مجال النفط
والجيولوجيا كان على خلاف دائم مع مطلقته
الروسية، وشعر بأنه سيخسر قضيته والتي من
شأنها أن تتملك زوجته الطابق الأول من
البيت الذي يسكن علي خلفية علاقات مالية
متشابكة بينهما، فجنّ جنونه، وقام
بقتلها بالطريقة البشعة السابقة. أما
الحادثة الثانية والتي تجري حاليًا
وقائعها في محكمة أخرى فتتعلّق بقتل أحد
اليمنيين لزوجته الهولندية ووضع جثتها
داخل كيس بلاستيك داخل حقيبة السيارة
الخاصة بها ووضع السيارة في مكان مهجور
بأحد أحياء العاصمة، وقد ألقت الشرطة
القبض على الزوج القتيل الذي اعترف
بالحادث، لكنه لم يبين للنيابة سببه حتى
الآن. يُذكر
أن مئات اليمنيين متزوجون من أجنبيات
بعضهم من أوروبا، والبعض الآخر من الدول
العربية، وخاصة من مصر؛ حيث كان اليمني
ينزل إلى بعض أحياء القاهرة أو الريف
المصري الفقير، ويقدِّم نفسه على أنه إما
سعودي أو يمني يعيش في السعودية ويتمتع
بثراء واسع هناك، فيوافق بعض أولياء
الأمور قليلي الوعي والراغبين في الغنى
السريع دون مزيد من التدقيق والسؤال عن
شخصية العريس. وبالفعل..
يتمّ الزواج وتسافر العروس مع زوجها إلى
المملكة العربية السعودية، وبعد طرد ما
يزيد عن مليون يمني كانوا يعملون في
السعودية في أعقاب حرب الخليج الثانية
التي وقعت بين العراق والكويت.. كثرت
مشاكل هؤلاء الزوجات؛ حيث فوجئن بمستوى
متدنٍّ للغاية من المعيشة؛ خاصة في القرى
التي تنعدم فيها أبسط أنواع الخدمات مثل
الماء والكهرباء والطرق الممهدة. وحيث
يُطلب من الزوجة ممارسة أعمال الفلاحة
الشاقة في المدرجات الجبلية الوعرة
إضافة إلى ملء آنية الماء من العيون
والآبار البعيدة عن مكان السكن، ولا حيلة
للزوجة المتذمرة مع هذا الوضع؛ حيث إن
جواز سفرها مع الزوج، ولا تستطيع مغادرة
اليمن إلا بإذن زوجها كما تقضي بذلك
القوانين اليمنية. وقد
التقت "الحدث" بحالات كثيرة من
هؤلاء، فكان وراء كل حالة مأساة إنسانية
حزينة تتلخص في عدد من المفردات؛ مثل:
الغربة.. المعاناة.. الفقر.. القهر.. الشوق
للأهل والوطن.. إلخ. وبسؤالهن
عن إمكانية مساعدة السفارة المصرية
بصنعاء لهن.. قالت العديد منهن: للأسف
سفارتنا لا تدري عنا شيئًا، وإذا علمت
بأمرنا لا تقدّم لنا إلا الوعود
بالمساعدة إن تيسر الأمر!!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||