English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 30 محرم 1421هـ / 5 مايو 2000 م

أهم الأخبار

إحباط فلسطيني لفشل "إيلات"

فلسطين - مها عبد الهادي - وكالات

أكد عضو في الوفد الفلسطيني المفاوض أن الوفد الإسرائيلي في مفاوضات إيلات قدّم خريطة حول تصوره للوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، رفض مناقشتها بشكل قاطع الوفد الفلسطيني؛ بوصفها أسوأ مما كان يمكن أن يتوقعه الفلسطينيون ؛لأنها تُبقي الطرق الرئيسية تحت سيطرة إسرائيل وتضم غالبية المستوطنات .
وكان عدد من المسؤولين الإسرائيليين اقترح في تصريحات صحافية خلال الأشهر القليلة الماضية أن توافق إسرائيل على دولة فلسطينية تضم ما بين 65 و80 % من أراضي الضفة الغربية وغزة، على أن تسيطر إسرائيل على الباقي، أو يُترك دون تحديد وضعه لسنوات أخرى طويلة.
في غضون ذلك ، سادت مشاعر من التشاؤم الحذر أجواء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في إيلات، وأبدت مصادر فلسطينية رسمية تشاؤمها من إمكانية تحقيق أي تقدم في المباحثات؛ بسبب تصلب المواقف الإسرائيلية، وقالت هذه المصادر: إن سير الجلسات كشف إصرار الجانب الإسرائيلي على تجاوزها، وتجاهل مرجعية عملية السلام المتمثلة في قراري مجلس الأمن 242 و 338. وأشارت أن ما يعزز أجواء التشاؤم عدم قدرة الطرفين على صياغة مشتركة لاتفاق الإطار، بمعنى التوصل معا إلى عناوين مشتركة لتلك الموضوعات التي سيتضمنها الاتفاق. كما أن مشاركة المبعوث الأمريكي (روس) لم تؤدِ لأي تغيير على أجواء المفاوضات حتى الآن.

وكانت الدولة العبرية قد عادت من جديد للعب على وتر الصبر الفلسطيني بإرجائها --لفترة غير محددة- أي قرار حول نقل ثلاث قرى فلسطينية قريبة من القدس الشرقية إلى السلطة الفلسطينية.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي " ديفيد ليفي"  قد صرح أول أمس بأن هذا الملف ليس ناضجًا، وعلينا قبل نقل القرى إلى السيطرة الفلسطينية التحقُّق من أنهم مستعدون للتوصل إلى اتفاق حول المسائل الأساسية بالنسبة إلينا، هذا مع أن عددًا من الوزراء أكدوا خلال الأيام الأخيرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي (ايهود باراك) مستعد للقيام بمبادرة هذا الأسبوع حيال  الفلسطينيين، وإعطاء الضوء الأخضر لنقل قرى: أبو ديس، والعيزرية، والسواحرة الشرقية الواقعة في الضفة الغربية والمتاخمة للقدس الشرقية، وتوقعوا أن يُتَخذ القرار خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية. وتقع القرى الثلاث في منطقة "ب" أي إن السلطة المدنية فيها في أيدي  السلطة الفلسطينية، في حين يتولى الجيش الإسرائيلي الشؤون الأمنية .

وكان (ليفي) قد قال في حديث للإذاعة الإسرائيلية أول أمس: "في الوقت الراهن لم أسمع الفلسطينيين يقترحون أي شيء حول المواضيع الحيوية مثل: المستوطنات والقدس والأمن والحدود، وزعم "أن إسرائيل لا تبحث عن ذريعة لتبرير فشل المفاوضات، لكن كل شيء رهن بما وصفه بالمرونة التي سيبديها الفلسطينيون، وعزمهم الحقيقي على التوصل إلى تسوية.

وعلى صعيد آخر لم يستبعد وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة نبيل شعث إمكانية إبرام اتفاق الإطار الذي تدور المناقشات حوله في إيلات أيضًا قبل المهلة المحددة في نهاية شهر مايو الجاري، على أن يكون من صفحة واحدة تتضمن قضايا التسوية النهائية مع إمكانية ترك مناقشة التفاصيل لوقت لاحق، ومع ذلك ذكر شعث أن الفلسطينيين لن يقبلوا بتأجيل أي من قضايا التسوية النهائية إلى تاريخ لاحق.

وقد صرح ياسر عبد ربه -رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الحل الدائم- بأنه لم يطرأ أي تغيير على مجريات المفاوضات، وأنها تُراوح مكانها؛ لأن المواقف الإسرائيلية لم تتغير في أي من القضايا مدار البحث . وقال عبد ربه: إن المواقف الإسرائيلية لم تتغير حتى من قضايا المرحلة الانتقالية، مثل المرحلة الثالثة لإعادة الانتشار، مشيرًا إلى قرار ايهود باراك –رئيس وزراء إسرائيل- إرجاء بحث مسألة نقل الصلاحيات الأمنية في أبو ديس والسواحرة وغيرها من القرى الفلسطينية إلى السيادة الفلسطينية؛ وذلك استجابة للضغوط التي يتعرض لها من قِبَل قوى الائتلاف اليمينية، وعلى الأخص في المفدال وإسرائيل بعليا.

وتعتقد المصادر الفلسطينية أن باراك يؤمن بأهمية تسليم أبو ديس وحيوية هذا الأمر لمصالح إسرائيل -كما كشفت جمعية "عير شاليم" الإسرائيلية-، ويؤمن بأن هذه الخطوة ستشكل خطوة كبيرة لصالح إسرائيل لأنها تفتح الباب واسعًا أمام رواج الصيغ التوفيقية بشأن حل القضايا الأساسية للحل الدائم، وأن إصرار قوى الائتلاف اليمينية والدينية على رفض نقل السيطرة على القرى المحيطة في القدس للسلطة الفلسطينية بمثابة صفعة لباراك؛ إذ إنها تمثل إعاقة لمخطط باراك الذي تبلور بعد فشل قمة كلينتون الأسد في جنيف، والذي دفع باراك للانتباه للمسار الفلسطيني، ليس لإبداء أي قدر من التغيير على الموقف الإسرائيلي، بل لإعطاء الانطباع أن شيئًا ما يتحرك . وقالت: إن الذي يزيد الأمور تعقيدًا هو أن "شاس" تطالب باراك بأن لا يفكر في عرض هذا المقترح إلا بعد حلول ما يسمى بعيد الاستقلال الإسرائيلي، هذا على الرغم من أن باراك غَالَى في محاباة شاس والموافقة على مطالبها، والتي كان آخرها قبول جميع مطالبها فيما يتعلق بالميزانيات التي تطالب بها لتطوير شبكتها التعليمية

 

اقرأ أيضًا:

تأجيل نقل "أبوديس" إلى السلطة الفلسطينية 
السلطة الفلسطينية تتجه للتخلي عن القدس

"معاليه أدوميم" تعكر جو مفاوضات إيلات
حصيلة المفاوضات: دولة بلا حدود في بحر الدولة العبرية

 

قمة مصرية سورية سعودية الأسبوع القادم
الإسرائيليون يَشْكُون تزايد العداء للسامية!
320 مليون فقير في الهند رغم انخفاض نسبة الفقر!
البورصة الكويتية تنتعش بعد فتحها للأجانب
100 عالم يمني يحرِّمُون التطبيع مع اليهود
مفاوضات مصرية-إسرائيلية لحل مشاكل مطار غزة
لبنان يرفض التخلي عن السفوح الغربية لجبل الشيخ
منظمة فلسطينية تؤكد براءتها من حادث لوكيربي
خبير سياسي: الخليج ثلاث دول عام 2020
مصر: أزمة الركود تنتهي خلال شهرين
كلية ابن باز في نيجيريا
الفلبين: مقتل زعيم الخاطفين

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع