English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 30 محرم 1421هـ / 5 مايو 2000 م

أهم الأخبار

الإسرائيليون يَشْكُون تزايد العداء للسامية !!

فلسطين- مها عبد الهادي - واشنطن - الحدث

 

أكد التقرير السنوي عن اللاسامية في العالم الصادر عن معهد الأبحاث اللاسامية في جامعة تل أبيب أنه "طرأ خلال عام 1999 ارتفاع في الأعمال اللاسامية في العالم خاصة في الولايات المتحدة وروسيا".

وقالت رئيسة معهد  الأبحاث اللاسامية البروفيسورة (دينا فورات) في مؤتمر صحفي أمس: إنه خلال العام الماضي وقعت 146 حادثة لاسامية صعبة، منها 32 حادثة هجوم مسلح. وأشارت فورات إلى أنه من ناحية عدد الأحداث لم يحدث أي تغيير مقارنة بالعام 1998، ولكن الارتفاع في شدة هذه الأحداث هو المقلق.

  ويشير التقرير إلى حدوث انتقال من الإرهاب الذي مصدره "مجموعات إسلامية متطرفة" إلى العنف الذي يُنَفّذ ويمول من قِبَل اليمين المتطرف الذي يتبنى الآراء اللاسامية، وأن هذا الميل اتضح على وجه الخصوص في الولايات المتحدة التي جرى فيها عدة أحداث حرق كنائس وإطلاق نار على روضة أطفال يهودية. كما أن ثَمّة ميل مماثل في روسيا أيضًا التي وقعت فيها أحداث شملت وضع متفجرات وحرائق ومحاولة اغتيال.

وعلى صعيد آخر أعرب 44 % من سكان الدولة العبرية عن اعتقادهم أن المنهاج الدراسي يكرس القليل من الوقت لموضوع الكارثة ( الهولوكوست ) فيما يعتقد 38 % من السكان أن الوقت الذي يُكرس للموضوع هو وقت كافٍ فيما يعتقد 2 % من الجمهور أن الوقت المكرّس للموضوع أكثر من اللازم. وبالمقابل لم يعرب 16 % من الجمهور عن رأيهم في الموضوع. وكانت هذه نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "يد واسم" بمناسبة افتتاح المدرسة المركزية لتعليم الكارثة.

  حيث جاءت الإحصائيات علي النحو التالي :

  تعيش في إسرائيل اليوم حوالي230.000 ناجٍ من الكارثة منهم :-

- 38.000 يعيشون في مكان خفي.

- 58.000 في غيتوات.

- 49.000 في معسكرات عمل.

- 41.000 في مخيمات إبادة.

- 95.000 استطاعوا الفرار أو بقوا في بلادهم.

ووفقًا للإحصائيات أيضًا ففي عام 1997 كان الناجون من الكارثة ( الهولوكوست ) في إسرائيل ممن هم في سن 60 سنة فما فوق يعادلون 30 % من السكان الذين نجوا من الكارثة، و40 % منهم  السكان أبناء 75 فما فوق.

 مشاعر العداء تزداد في العالم العربي:

علي صعيد آخر قال  ديفيد هاريس -مدير اللجنة الأميركية ـ اليهودية في مقال نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية يقول: إنه في الوقت الذي يسير فيه الفلسطينيون والإسرائيليون نحو تسوية نهائية ازدادت بشكل واضح ومفاجئ مشاعر العداء للسامية في كل أنحاء العالم العربي.

وأن من المفارقات العجيبة – كما يقول - أن يحاول الزعماء السياسيون في إسرائيل والعالم العربي صنع السلام بينما وسائل الإعلام الحكومية، وزعماء الدين والمـــدارس والمـــــفكرون ينددون بالشعب اليهـودي.

وضرب هاريس أمثلة علي ما يقول فقال : "عندما ردد مفتي القدس تعليقات مؤلمة رفض فيها حقائق من الهولوكوست اهتم الغرب كثيرًا بما قاله لأن ذلك حدث أثناء زيارة البابا التاريخية لإسرائيل، وعندما اتهمت صحيفة (تشرين) السورية (الصهاينة) بأنهم (اختلقوا أسطورة الهولوكوست لابتزاز وإرهاب المفكرين والسياسيين في العالم) حظيت تلك المقالة باهتمام شديد لأنها جاءت إبّان محاولة استئناف المحادثات الاسرائيلية ـ السورية، لكن هذين الحدثين هما الشائع في العالم العربي وليس الشواذ" .

وأضاف أنه : في كل أرجاء العالم العربي يردد الناس نفيهم للهولوكوست  ونجد كلامًا مشابهًا لما ذكرته (تشرين) في صحف (الأهرام) و (الأخبار) و(الجمهورية) في مصر. وفي الأسابيع الأخيرة شددت الصحف العربية هجومها على إسرائيل والشعب اليهودي، ووصفت رئيس الوزراء ووزير الخارجية ( الإسرائيليين ) بالنازيين.

وفي قطر وهي إحدى دولتين خليجيتين " تقدّميتين" أقامتا علاقات تجارية مع إسرائيل، حذرت الصحيفة الرسمية من أن إسرائيل تبعث بالحسناوات من النساء للكسب التجاري، ولتقويض أركان المشيخة. وقالت صحيفة (الشرق): إنه (بغض النظر إن كان هؤلاء النساء من إسرائيل أم من روسيا فإن غرضهن واحد: نقل الأمراض والشرور التي تتسبب في انهيار اقتصادنا). وتمضي الصحيفة وتقتبس من الكتاب – الذي وصفه هاريس بـ "المزور" -  (بروتوكولات زعماء صهيون) المعادي للسامية والمتوافر بكثرة في العالم العربي، والذي غالبًا ما تشير إليه الصحف.

وفي الوقت الذي تلتزم فيه الزعامة الفلسطينية بمحاربة التحريض بموجب الاتفاقيات الموقعة، إلا أنها تتغاضى عن وكالات الأخبار الرسمية التي تشترك في التهجم على إسرائيل واليهود. وتشير إحصائية حديثة إلى أن الكتب المدرسية في العالم العربي مليئة بالعداء للسامية، ونفي الهولوكوست والتهجم على إسرائيل، بل والدعوة إلى محو اليهود عن وجه الأرض.. ورغم أن الأمم المتحدة أعلنت أن العداء للسامية شكل من أشكال العنصرية، إلا أن المفكرين العرب يبشرون به كرسالة دينية. وقبل أسبوع مُنع دبلوماسيون إسرائيليون في مصر من دخول جامعة القاهرة لحضور مؤتمر جرت دعوتهم إليه. وفي الأردن، ورغم السلام مع إسرائيل مازالت الاتحادات المهنية ترفض أي تعامل مع الإسرائيليين.

وعندما بعثت اللجنة الأميركية اليهودية وفودًا إلى خمس دول عربية؛ للتعبير عن القلق من العداء للسامية قيل لها: إن هذا هو ثمن (حرية الصحافة)، ولما طالبت الوفود بتحسين العلاقات مع إسرائيل قيل لها (تريثوا فالشعب العربي ليس مستعدًا بعد). وزعم ديفيد هاريس –مدير اللجنة الأميركية اليهودية- في نهاية مقاله أن إسرائيل مستعدة للمجازفة في صنع السلام غير أن وسائل الإعلام العربية والمفكرين والمدارس لا تساعد في خلق المناخ الضروري لتحويل المنطقة من حالة صراع الى حالة تعاون

 

اقرأ أيضًا:

سويسرا تدعو العالم لمقاومة العداء لليهود في الإنترنت

بابا الفاتيكان يزور إسرائيل طلبًا لـ" التوبة" و"المصالحة

اعتذارٌ لسنا طرفًا فيه

كيف سَيْطر اليهود على الأدب الأمريكي؟!

 

قمة مصرية سورية سعودية الأسبوع القادم
إحباط فلسطيني لفشل "إيلات"
320 مليون فقير في الهند رغم انخفاض نسبة الفقر!
البورصة الكويتية تنتعش بعد فتحها للأجانب
100 عالم يمني يحرِّمُون التطبيع مع اليهود
مفاوضات مصرية-إسرائيلية لحل مشاكل مطار غزة
لبنان يرفض التخلي عن السفوح الغربية لجبل الشيخ
منظمة فلسطينية تؤكد براءتها من حادث لوكيربي
خبير سياسي: الخليج ثلاث دول عام 2020
مصر: أزمة الركود تنتهي خلال شهرين
كلية ابن باز في نيجيريا
الفلبين: مقتل زعيم الخاطفين

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع