|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفلبين: مقتل زعيم الخاطفين مانيلا-وكالات أعلن
الجيش الفلبيني أمس الخميس 4-5-2000م عن مقتل
زعيم مجموعة الخاطفين التي تنتمي إلى
جماعة أبي سيّاف الفلبينية الساعية إلى
استقلال الجنوب، غير أن مقتله لم يسفر عن
انتهاء أزمة الرهائن المحتجزين. وأعلن
متحدث عسكري أن زعيم المجموعة التي كانت
تحتجز 21 شخصًا بينهم 10 سياح رهائن في جنوب
الفلبين قتل في اشتباك جرى مساء الأربعاء
مع جنود حكوميين غير أن السلطات ما زالت
تجهل وضع الرهائن حاليًا بعد الاشتباك
القصير الذي وقع بعيد منتصف الليل. وقال
المتحدث: إن القوات الحكومية ردت بعد أن
حاولت مجموعة "أبو سياف" اختراق
الطوق الأمني الذي فرضته القوات الحكومية
على معسكرهم في الأدغال في جنوب جزيرة
جولو؛ مما أدى إلى اشتباك سقط فيه زعيم
المجموعة واسمه "غالب مجيد" في القصف
المتبادل، وذلك فيما يعد ثاني اشتباك يجري
بين القوات الحكومية والخاطفين، وكان
مسؤول في وزارة الدفاع قد أكد أن تبادلاً
أول لإطلاق النار جرى الثلاثاء، وأجبر
المتمردين على التراجع حوالي كيلومتر
واحد عن موقعهم. من
جهة أخرى، وقبل الإعلان عن هذا الاشتباك،
صرحت طبيبة في الإدارة الفلبينية أن أحد
الرهائن الـ21 مصاب بمرض خطير، ويواجه خطر
الموت إذا لم يتَلقّ العلاج المناسب. وقد
توجهت المسؤولة عن قطاع الصحة في المنطقة
التي تحتجز فيها مجموعة أبو سياف الرهائن
يوم الخميس للقاء الخاطفين في جزيرة جولو،
موضحة في تصريح لإحدى الإذاعات المحلية
أنها ستطلب الإفراج عن كل الرهائن المرضى
"من أجل إدخالهم المستشفى". وأضافت
أن "أحد الرهائن يعاني من مرض في القلب
والرئتين، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى موته إذا
لم يتلقّ العلاج الطبي الملائم". ولم
توضح الطبيبة هوية المريض أو جنسيته، وقال
طبيب آخر زار الرهائن الاثنين أن ألمانيًا
وفرنسيًا يجب أن يُنْقلا على الفور إلى
مستشفى جولو. وفي
مانيلا، هدد نور ميسواري –مفاوض
الحكومة الفيليبينية وحاكم منطقة ميندناو
الإسلامية التي تتمتع بحكم ذاتي-
بالاستقالة إذا لم يوقف الجيش عملياته ضد
المجموعة التي تحتجز الرهائن. وقال
ميسواري: إنه يأمل أن تتم تلبية طلبه حتى
يصبح من الممكن فتح مفاوضات، موضحًا أن
مجموعة سياف التي تحتجز الأجانب "مسلحة
بشكل أفضل" و"تتسم بخطورة أكبر" من
تلك التي خطفت 29 رهينة من الفلبينيين
بينهم كاهن كاثوليكي في جزيرة أخرى في 20
مارس الماضي، وكان أربعة من هؤلاء الرهائن
قُتِلوا أمس الأربعاء3-5-2000م
في عملية شنها الجيش لتحرير الرهائن. وعلى
صعيد آخر فقد حذرت مصادر في الاستخبارات
العسكرية الفلبينية أمس الخميس أن مجموعة
أبو سياف تخطط لخطف صحافيين أجانب،
والقيام باعتداءات من أجل ثني الجيش عن شن
هجمات ضدها. وقال
المدير الإقليمي للشرطة كانديدو كاسيمورو:
إنه يواصل تعزيز الإجراءات الأمنية في
القسم الجنوبي من جزيرة جولو حيث يتم
احتجاز الرهائن، وأضاف أن تدابير إضافية
ستتخذ حول المنشآت العسكرية التابعة
للمجموعة في جزر سولو، ومن بينها جزيرة
جولو وكذلك حول محطات الإذاعة والتلفزيون
ونقاط توزيع المحروقات. وينتظر
أن يصل عدد كبير من الصحافيين الأجانب إلى
جولو بسبب الصدى الدولي الذي اتخذته قضية
خطف الرهائن، بعد أن أعلن المتمردون أمس
الأربعاء أن اثنين من الرهائن قد قُتِلا.
ولكن لم يؤكد أي مصدر فلبيني رسمي هذه
المعلومات. وفي
هذه الأثناء أفادت مصادر عسكرية أن حدة
التوتر تراجعت قليلاً أمس الخميس 2-5-2000م في
جزيرة مينداناو (جنوب) بعد المواجهات
العنيفة التي وقعت الأربعاء، وأكدت بعض
المصادر أنه غَدَا مؤكدًا أن جبهة مورو
الإسلامية للتحرير التي تسعى لانفصال
جنوب الفلبين تجهز لإقامة اتصال مع مانيلا
وقررت إرسال موفد لدى الرئيس الفلبيني
جوزف استرادا بهدف "البحث في إمكانية
العودة إلى أوضاع طبيعية". ولكن
الموفد المسلم ألونان غلانغ -وهو دبلوماسي
فيليبيني سابق وجامعي- لم يتمكن من التوجه
إلى العاصمة بسبب إقفال مطار كوتاباتو على
الساحل الغربي من جزيرة مينداناو إثر
المعارك التي دارت بين مورو والجيش، وقد
تواصلت المعارك الخميس حول المطار وغيره
من الأماكن ولكن حدتها تراجعت حسب تصريح
مسؤولين محليين في الجيش الفلبيني. وأفادت
إحصائية عسكرية أن المواجهات التي دارت
خلال الأيام القليلة الماضية أسفرت عن
مقتل 161 من عناصر جبهة مورو و10 جنود و5
مدنيين وجرح 62 مدنيًا وعسكريًا. من جهة
أخرى تسببت المواجهات في جزيرة ميندانا -والتي
تبلغ مساحتها مساحة البرتغال- في نزوح
المدنيين من منازلهم. ويقدر المسؤولون
المحليون عدد النازحين بحوالي 5 آلاف
عائلة بينما يبلغ عدد سكان الجزيرة 16
مليون شخص بينهم 3 ملايين مسلم
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||