|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تكريم 1369 صحافيًّا قُتِلوا منذ عام 1812م واشنطن -(اف ب)
من
جهة اخرى، اعلن المعهد الدولي للصحافة في
"بوسطن" عن أسماء 50 صحافيًّا من
القارات الخمس واعتبرهم "أبطالاً
لحرية الصحافة". وجرى
حفل التكريم في "نيوزيوم" المتحف
المخصص للصحافة، امام "نصب الصحافيين"
الزجاجي الذي كتبت عليه اسماء 1369
صحافيًّا ومصورًا صحافيًّا قتلوا اثناء
اداء واجبهم المهني منذ العام 1812م. وقال
رئيس منظمة "منتدى الصحافة" بيرت
بريشارد الذي نظم الحفل "إنه يجب ألا
ننسى أولئك الذين ماتوا في سبيل الصحافة
في زمن أصبح فيه الاعلام متدفقا بشكل
كبير"، واضاف ان "النصب يذكرنا
بالتضحيات التي يبدي الصحافيون
استعدادًا لتقديمها من اجل الصحافة
الحرة". وأكد
المنتدى أن سيراليون كانت البلد الذي شهد
اكبر عدد من القتلى بين الصحافيين في 1999م
حيث سقط عشرة 10 صحافيين، وتأتي كولومبيا
(7 قتلى) في المرتبة الثانية، تليها روسيا
(6 قتلى). ورأت
كريستيان امانبور نجمة شبكة التلفزيون
الاميركية "سي ان ان" أن "الجزء
الاكبر من الصحافيين الاربعين الذين
قتلوا في 1999م، اغتيلوا لأنهم كانوا
يقولون الحقيقة وهناك بعض الاشخاص الذين
لا يريدون سماعها". وفي
بوسطن (شمال شرق) اختار المعهد الدولي
للصحافة 50 صحافيًّا "أبطالاً لحرية
الصحافة". واختارت
لجنة مؤلفة من سبع اعضاء من المعهد اولئك
الصحافيين تكريمًا لعملهم ونضالهم من
اجل حرية الصحافة في العالم خلال الاعوام
الخمسين الماضية. وبين الصحافيين الخمسين وردت اسماء الفرنسي هوبير بويف - ميري مؤسس صحيفة "لوموند"، والجزائري عمبر بلحوشة مدير صحيفة "الوطن"، والبوسني كمال كورسباهيتش رئيس التحرير السابق لصحيفة "ساراييفو اسلوبوديني"، واليوغوسلافي فيران ماتيتش الذي شارك في تأسيس اذاعة "بلغراد بي 92" المستقلة، وادام ميشنيك المنشق البولندي والذي ساهم في تأسيس صحيفة "غازيتا ويبورسزا"، وهناك 17 من "أبطال" الصحافة متوفين، بينهم خمسة اغتيلوا لدى اداء واجبهم المهني واشار
المعهد الدولي للصحافة ان الرواندي
اندريه سيبومانا رئيس التحرير السابق
لصحيفة "كينياماتيكا" وأحد الشهود
على الإبادة الجماعية عام 1994 توفي عن 43
عامًا؛ لأنه لم يتلق تصريحًا بالسفر
للمعالجة في الخارج. واضاف
ان الصحافي الروسي نزار نيوف مسجون "في
ظروف مؤسفة ويقترب من الموت بعد سنوات من
التعذيب"، اما الصحافي الصيني غاو يو
فقد وُضِعَ قيد الاقامة الجبرية منذ
اطلاق سراحه عام 1999م فيما منع الصحافي
الكوبي راوول ريفييرو من مغادرة كوبا
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||