|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موسى: لا أحد يستطيع عزل سوريا القاهرة-ربيع شاهين قبيل
مغادرته القاهرة بعد ظهر أمس على طائرة
خاصة متوجهًا إلى تدمر بسوريا قال -وزير
الخارجية المصري- عمرو موسى: إن الاجتماع
الثلاثي بينه وبين نظيريه السوري فاروق
الشرع، والسعودي الأمير سعود الفيصل
يهدف إلى مناقشة تطورات عملية السلام
والوضع العربي العام، والتشاور حيال
الخطوات القادمة، إلى جانب البحث تحديد
موعد لاجتماع وزراء خارجية دول إعلان
دمشق. ولم
يستبعد موسى إمكانية التشاور بين
الوزراء الثلاثة حيال عقد قمة عربية، رأى
فيها موسى ضرورة ملحة لا يتعين أن ترتبط
بأية ظروف أو أبعاد خاصة. وقال
موسى: إن كل شيء مفتوح للمناقشة خلال
الاجتماع الثلاثي الذي كشف أنه كان قد
أُعِدّ له منذ فترة، وتحدد موعده منذ وقت
سابق خلال مشاورات بين أطرافه الثلاثة. وردًا
على سؤال للحدث عما إذا كان الاجتماع
الثلاثي يهدف إلى تأمين المسار السوري،
وعدم اتباع سياسات إسرائيلية تهدف إلى
عزله أو الضغط على دمشق، أكد موسى أنه لا
أحد يمكنه عزل سوريا أو الضغط عليها،
مشددًا على أن سوريا دولة عربية مهمة،
وركن أساسي في عملية السلام، لافتًا
الانتباه إلى أن هذه مسألة ليست قابلة
للتفاوض، وأنه
لا يمكن عزل سوريا إطلاقًا. وأشار
موسى إلى ضرورة التوصل إلى حل على المسار
السوري يفضي إلى انسحاب إسرائيلي شامل من
كافة أراضيها المحتلة في هضبة الجولان. وعما
إذا كان الاجتماع الوزاري الثلاثي
سيتمخض عنه تحديد موقف بشأن القمة
العربية، أكد موسى أن القمة موضوع هامّ،
ويتوقف انعقادها على التوافق العربي
العام، لكنه قال: إنه لا يصح أن يرتبط
انعقادها بأية ظروف أو مؤثرات خارجية،
معتبرًا أنه من الأفضل انعقادها بصورة
دورية، وكلما اقترب موعدها كان أفضل. وأشار
إلى أن كل شيء مطروح للمناقشة خلال
الاجتماع بينه وبين نظيريه الشرع
والفيصل عربيًا وإقليميًا. وعن
توابع الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من
جنوب لبنان قال موسى: إن هذا الانسحاب
مقرر وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 425 بهذا
الخصوص، مشددًا على أنه ستتم مناقشته من
جانب الوزراء، وتقييم الموقف برمته. وأكد
موسى على الانزعاج الفلسطيني حيال خطط
الاستيطان الإسرائيلية، وقال: إن مصر
تشعر بالانزعاج أيضًا، مشيرًا إلى عدم
حدوث تقدّم في مفاوضات إيلات الجارية بين
الطرفين حتى الآن. وردًا
على سؤال عما إذا كان الرئيس السوري حافظ
الأسد سيقوم بزيارة للقاهرة الأسبوع
القادم، رد موسى أن زيارة الأسد يمكن أن
تتم في أي وقت، لكنه قال -في دعاية-: إن
المواعيد التي سبق الحديث عنها الأسبوع
الماضي حددتها وسائل الإعلام وحدها وبثت
تقارير وقصصًا عنها.. وقد كانت معلومات قد
أفادت أن الأسد سيزور القاهرة الأسبوع
الماضي، وحددت لذلك الاثنين، لكن
الزيارة لم تتم بعد، ولم تكن هذه هي المرة
الأولى التي تثار غيوم وعلامات استفهام
حول تأخير إتمام مثل هذه الزيارة، خاصة
في ظل سابقة حدثت العام الماضي؛ حيث كان
مقررًا أن يقوم الأسد بزيارة الإسكندرية
في يوليو الماضي، ولم تعقد قمة بين
الرئيسين المصري والسوري منذ أكثر من
عام، رغم وجود مشاورات هاتفية مستمرة
بينهما، كان آخرها قبل يوم واحد من توجّه
موسى إلى تدمر
اقرأ
أيضا: -
مصر: القمة
العربية آخر العام -
قمة مصرية
سورية لبحث تعقيدات العملية السلمية -
حقيقة
الخلافات المصرية السورية
|
||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||