|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم…حزب كشميري يسعى للفوز في انتخابات بريطانية! الحدث-شيرين
فهمي تشهد
الانتخابات المحلية التي تجري في مدينة
برمنجهام البريطانية اليوم الخميس 4/5/2000
منافسة ساخنة بين الحزب الإسلامي
الكشميري، وحزب العمال البريطاني الحاكم. ويخطط
قادة الحزب الكشميري الذي تأسس عام 98 في
برمنجهام التي تُعدّ ثاني أكبر المدن
البريطانية للفوز بضِعْف عدد المقاعد
التي فاز بها في الانتخابات المحلية
الماضية مستغلاً الوجود الكبير للمسلمين
من أصل كشميري في هذه المدينة؛ حيث يبلغ
عددهم نحو 100 ألف نسمة من بين تعداد سكان
المدينة البالغ مليوناً. ويرى
المحللون أن الحزب الكشميري الذي يحمل اسم
(JFK العدالة
للمجتمع الكشميري) يمكن أن يحقق فعلاً
نجاحًا مقبولاً في الانتخابات القادمة
اعتمادًا على الوجود العرقي الكبير في هذه
المدينة، ويقول هؤلاء المحللون: إنه على
الرغم من أن حزب العمال البريطاني يسيطر
فعلاً على أغلبية مقاعد المجلس المحلي (77
من 17 مقعدًا) إلا أنه لا يمكن إنكار
الأرضية المتنامية التي يحظى بها الحزب
الكشميري؛ ففي لندن وبرمنجهام يشكل السود
والآسيويون أكثر من 20% في منافسته حزب يعبر
عنهم، وهو ما يجعل من وجود الحزب الكشميري
خطرًا حقيقيًا في مواجهة حزب العمال الذي
يسعى لتقديم نفسه كحزب شامل لكل الأقليات
العرقية، بالإضافة إلى الفقراء. لا
يسعى الحزب الكشميري إلى تحقيق أهداف غير
ممكنة عمليًا، فقد فاز في الانتخابات
السابقة بـ3 مقاعد يسعى إلى مضاعفتها إلى 6
مقاعد في المجلس الحالي ستُمَكِّنه من
إيجاد نوع من التوازن في مواجهة حزب
العمال في المجلس الجديد. وعلى وجه العموم
يعتبر الحزب الكشميري JFK
أكثر الأحزاب العِرقية نجاحًا في
بريطانيا، وفي شمالي أيرلندا، وقد تأسس
هذا الحزب –في
بداية الأمر- كرد فعل لاعتقال اثنين من
الثوار المسلمين الكشميريين المقيمين في
بريطانيا بتهمة قتل دبلوماسي هندي، وقد
عكس الحزب حالة الضيق لدى الكثير من مسلمي
برمنجهام الذين ثاروا ضد حكومة العمال،
وإنها لم تضغط على الهند بالقدر الكافي
بخصوص تقرير مصير كشمير. وقد
بدأ الحزب الكشميري مواجهة قوية مع حزب
العمال في المدينة، اعترض اهتمام الحزب
بالجنس الأبيض وتَجَاهُل مشاكل المواطنين
من الأصول الكشميرية، وقد عكست هذه
الانتقادات تصريحات المستشار اميرخان –المتحدث
الرسمي باسم الحزب-؛ حيث عبّر عن مدى
استيائه من حزب العمال الذي لا يبالي
بأحوال الكشميريين المعيشية، ولا
بطموحاتهم وآمالهم، كما وصف حزب العمال
ببرمنجهام بالعنصرية، وأشار إلى أن
البطالة بين الشباب الكشميري تصل في بعض
المناطق ببرمنجهام إلى 70% ، وتعتبر منطقة (Small
Health) وهي من ضمن
المناطق التي فاز فيها الـ FJK
بمقاعد المجلس من أفقر المناطق في
بريطانيا. ويقول
المحللون: إنه رغم أن حزب العمال نال تأييد
الآسيويين لفترات طويلة إلا أن الأجيال
الجديدة من الآسيويين تطالب بتغييرات
واسعة، وقد لاحظ العماليون ذلك فسارعوا في
الشهر الماضي لإخراج قرار يؤيد تقرير مصير
كشمير، ولكن هذا لن يكون كافيًا لجذب
المصوتين من الـ FJK
إلى العمال!.
ويقول محللون أيضًا: إن من الحيل الذكية التي يريد حزب الـ FJK استخدامها تحويل اسم الحزب إلى العدل، أو التجمع لجذب أطراف عرقية عديدة، منها الأقليات الهندية والسود، رغم الخلاف المفروض بين السود والآسيويين، وكذلك بين الهنود والكشميريين
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||