|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تركمانستان تبحث عن بديل اقتصادي لأمريكا الحدث – شيرين فهمي بدأت
السلطات التركمانستانية في الأسابيع
الأخيرة نشاطًا مكثفًا، يهدف إلى تنشيط
علاقاتها التجارية بالدول الشرقية على
حساب علاقاتها بأمريكا والدول الغربية
الأخرى. ومن
المنتظر في هذا الإطار أن يستقبل الرئيس
التركمانستاني سفر مراد نيازوف خلال
الأسابيع القادمة الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين، والصيني جيانج زيمين، كما يُعتقد
أنه قد يستقبل بعدهما الرئيس الإيراني
محمد خاتمي. وحسبما
ذكر تقرير إذاعة راديو أوربا الحرة أمس3-5-2000م
فإن الرئيس التركمانستاني سيحاول خلال
هذه اللقاءات عقد اتفاقات تجارية جديدة مع
القوى الأساسية في الشمال والجنوب
والشرق؛ لزيادة صادرات بلاده من الغاز
الطبيعي إلى تلك الدول بما يحقق طفرة
كبيرة للاقتصاد التركمانستاني، ويقويها
في مواجهة ضغوط الدول الغربية. فعلى
الجبهة الشمالية، يستعد نيازوف لزيارة من
قِبَل رئيس روسيا الجديد فلاديمير بوتين،
ومن المتوقع أن يُوقّع هذان الرئيسان
اتفاقية لرفع مبيعات الغاز التركمانستاني
إلى روسيا من 20 مليار متر مربع إلى
60 مليار متر مربع سنويًا؛ وذلك إذا تم الاتفاق على الوصول
إلى سعر محدد. أما
على الجبهة الشرقية، فإن تركمانستان
تُعِدّ نفسها لاستقبال رئيس الصين جيانج
زيمين. وستناقش الدولتان التخطيط لمدّ خط
أنابيب غاز إلى الصين، والذي يُمكن أن يصل
إلى اليابان، بامتداد قدرة 8.000 كيلو متر،
بتكلفة 12 بليون دولار، وهو المشروع الذي
أثار الجدل طيلة الأعوام السابقة، غير أن
من الواضح أن زيارة جيانج يُمكن أن تجدّد
الأمل في تحقيق هذه الفكرة. أما
على الجبهة الغربية، فينظر المسئولون
التركمانستانيون إلى إيران، وقد تحدثوا
معها قبل ذلك بشأن رفع وارداتها من الغاز
التركمانستاني من 5000 مليون متر مكعب إلى
13.000 مليون كوبيك متر سنويًا. وهو ما أعلنت
الحكومتان أنه سيتم الاتفاق بشأنه قريبًا
بين نيازوف ومحمد خاتمي. وعلى
الوجه المناقض، فإن هناك إحجامًا لدى
تركمانستان عن تصدير غازها إلى دول مثل
أمريكا وتركيا. وهو ما عبر عنه نيازوف
بعبارات سلبية في فبراير الماضي. ومنذ ذلك
الوق والمسئولون الأمريكيون ممتنعون عن
السفر إلى تركمانستان. وبدا ذلك واضحًا في
زيارة أولبرايت الأخيرة في شهر أبريل إلى
دول وسط آسيا؛ حيث أسقطت تركمانستان من
الجو الجولة. وكذلك
أسقط مسئولون أمريكيون من المخابرات
الأمريكية، ومكتب المخابرات الفيدرالية
(FBI) تركمانستان من
سجل زياراتهم إلى دول وسط آسيا. وقد
اعتزلت تركمانستان الكثير من المحادثات الإقليمية في المنطقة بخصوص "الكفاح" الأمريكي ضد التطرف والأصولية في دول وسط آسيا. فلم تلعب تركمانستان دورًا في الـ المنتدى الاقتصادي العالمي World Economic Forum الذي جرى في الأسبوع الماضي في الدولة المجاورة "كازاخستان" كما أن من المعتقد أن نيازوف لم يبرح بلاده منذ قمة الـ Osce الأمنية التي عُقدت في نوفمبر الماضي باستانبول.
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||