English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 29 مُحَرَّم 1421هـ / 4 مايو 2000 م

أهم الأخبار

غموض حول نجاح الوساطة القطرية في قضية "حماس"

الدوحة - الحدث

راجت تكهنات في العاصمة القطرية الدوحة بشأن قرب حل قضية قادة حماس المبعدين عن الأردن إلي قطر، في أعقاب قيام رئيس جهاز المخابرات الأردني سميح البطيخي بزيارة لقطر هي الأولى منذ إبعاد قادة (حماس)، نقل خلالها رسالة شفوية إلى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تردد - حسبما ذكر مصدر حكومي- أنها تتعلق بـ (العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك).

جاء هذا في الوقت الذي نقلت فيه وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن مسئول أردني قوله: إن الأردن رفض اقتراحًا قطريًا بعودة المبعدين بعض الوقت، ثم سفرهم مرة أخرى. وكان الشيخ حمد قد استقبل البطيخي في الديوان الأميري، في حضور -وزير الخارجية- الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني -ووزير الدولة للشؤون الخارجية- السيد أحمد بن عبدالله آل محمود -ووزير الخارجية الأردني- عبدالإله الخطيب -ورئيس جهاز المخابرات العامة في قطر- العميد الركن طيار سعيد بن زايد الخيارين. وأمضى وزير الخارجية الأردني والبطيخي في الدوحة نحو ثلاث ساعات، وجاءت زيارتهما بعد اتصالات مكثفة بين البلدين خلال الأيام الماضية.

كان الأمير قد تلقى اتصالاً هاتفيًا قبل أيام من الملك عبدالله كما زار وزير الخارجية القطري عَمّان قبل أيام والتقى العاهل الأردني، ونقل إليه رسالة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وكانت الكيفية التي تمّت بها زيارة المسئولين الأردنيين لقطر وراء رواج هذه التكهنات؛ فقد وجد وزير الخارجية الأردني ومدير المخابرات وزير خارجية قطر في استقبالهما بسيارته في مطار الدوحة؛ حيث اصطحبهما بها، وقادها بنفسه دون أي مرافق، وتوجّها إلى الديوان الأميري، حيث عقد معهما على الفور اجتماعًا مطولاً حضره من الجانب القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود، ورئيس جهاز المخابرات العامة القطرية العميد الركن سعيد بن زايد الخيارين.. وعلى رغم تكتّم الجانبين على فحوى هذه الزيارات والاتصالات؛ فقد تردد أنها تتعلق بتحرك قطري يهدف إلى حل أزمة مبعدي (حماس) مع الحكومة الأردنية.

وأكدت مصادر قطرية أن البطيخي والخطيب نقلا ردًا أردنيًا على اقتراحات قطرية سابقة بخصوص أزمة قادة حماس، دون أن تحدد ما إذا كانت أزمة قادة (حماس) في طريقها للانفراج، أو الوصول إلى طريق مسدود، خصوصًا والحكومة الأردنية كانت قد أعلنت غير مرة أن هذا الملف (أغلق).

وكان الزعيم السياسي لحركة حماس خالد مشعل الموجود في قطر حاليًا قد أبلغ عدة شخصيات سياسية وإعلامية أردنية بأنه ورفاقه أعضاء المكتب السياسي للحركة إبراهيم غوشة، وسامي خاطر وعبدالعزيز العمري قد (يعودون قريبًا) إلى عمان دون أن يشير إلى أي اتصالات لها علاقة بالوساطة القطرية. وأكدت صحيفة (القدس العربي) أن مشعل اتصل عدة مرات بأصدقاء الحركة ومؤيديها في عمان وأبلغهم أن (الأمل يحدوه) في العودة إلى عمان في أقرب فرصة ممكنة، دون أن يكشف المزيد من التفاصيل. وقالت المصادر: إن مشعل -طوال فترة إقامته الإجبارية في قطر- قاوم بعنف أي خيار يقضي بتجاهل الساحة الأردنية أو إسقاطها من حسابات الحركة، أو استبدالها بساحة عربية أخرى مثل سوريا أو اليمن، كما أصر -طوال فترة الأزمة الأخيرة- على التعامل السياسي مع أي مبادرات محايدة لإصلاح الموقف مع السلطات الأردنية.. وأكدت المصادر ذاتها أن مشعل حصل فعليًا مؤخرًا على تفويض من قادة حماس بالاسترسال في التعامل مع المعالجة للأزمة، في ظل الحماس القطري المتواصل لترطيب الأجواء مع الأردن، مع الاحتفاظ بمسار الدعوى القضائية التي رفعتها الحركة ضد قرار الإبعاد لدى محكمة العدل العليا في عمان.

وقد ترافقت إيحاءات مشعل مع تزايد مؤشرات المرونة التي أظهرتها الحكومة الأردنية مؤخرًا بحق حركة حماس، مثل السماح للصحف الحكومية بنشر إعلان مدفوع الأجر موقّع باسم الحركة للتعزية بوفاة المفكر القومي الأردني حمد الفرحان قبل أيام، إضافة إلى وقف الملاحقة الفعلية لعضو حماس الفارّ منذ عدة أشهر في الأردن محمد نزال.

وكان الأردن قد أكد في الأيام القليلة الماضية لدولة قطر أنه متمسك بموقفه إزاء أربعة من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذين يحملون الجنسية الأردنية، وتم ترحيلهم في نوفمبر 1999م إلى الدوحة. وقال مسؤول أردني رفيع المستوى لوكالة فرانس برس -طلب عدم ذكر اسمه-: إن هذا الموقف أوضحه وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب خلال زيارته إلى الدوحة، وكذلك خلال زيارة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد ابن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء الماضي إلى عمان.

كما نقلت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية أمس (الأربعاء3-5-2000م) عن مصادر مقربة من حماس تأكيدها أن وزير الخارجية القطري "حمل للأردن اقتراحًا بأن يُسمح لهم (القادة الأربعة) بالعودة لفترة قصيرة، قبل أن يغادروا عمان بمحض إرادتهم"، وأن هذا الاقتراح سيحفظ للحركة كرامتها بعد الإجراءات التي اتُّخذت في حقها. وأضافت أن الأردن رد على ذلك المقترح بتأكيده الموقف الرافض لعودة قادة حماس الأربعة "بصفتهم التنظيمية، وأن عودتهم كمواطنين ممكنة إذا أرادوا".

وأشار المسؤول الأردني من جانبه إلى أن "الأردن لن يعود عن قراره برفض عودة هؤلاء الأشخاص؛ بصفتهم أعضاء في حركة حماس"، وأضاف "إذا أرادوا العودة للأردن فعليهم أن يعلنوا مسبقًا بوضوح أنهم لم يعودوا ينتمون إلى الحركة"

 

قمة تَدْمُر تدرس عَقْد قمة عربية
إطلاق صواريخ إسرائيلية على سفن أمريكية
منع دخول طائرة مصرية إلى غزّة
تأسيس أول لجنة للفتوى في هولندا
الفلبين: مقتل عدد كبير من رهائن أبو سيّاف
الفلبين: 795 قتيلاً وجريحًا.. حصيلة معارك المسلمين والجيش
حرب بيانات بسبب رواية تسيء للإسلام
سوريا : الانسحاب من لبنان دون الجولان" خطر فادح"
موسى: لا أحد يستطيع عزل سوريا
تعثر إقرار اتفاقية أمنية بين دول الخليج
حملة في الصين لمواجهة 320 مليون مدخن
تركمانستان تبحث عن بديل اقتصادي لأمريكا
اليوم…حزب كشميري يسعى للفوز في انتخابات بريطانية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع