English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 29 مُحَرَّم 1421هـ / 4 مايو 2000 م

أهم الأخبار

إطلاق صواريخ إسرائيلية على سفن أمريكية

القاهرة-واشنطن- الحدث- وكالات

لا يزال الصاروخ الإسرائيلى بعيد المدى ( أريحا - 1 ) الذي أطلق على مقربة من سفينة حربية أمريكية في البحر المتوسط، قبالة السواحل الاسرائيلية يثير عشرات التساؤلات في العاصمة الأمريكية واشنطن، حول أسباب إطلاق الإسرائيليين له على السفينة دون إنذار، رغم أنها كانت في طريقها للمشاركة في مناورات بحرية مع السفن الاسرائيلية .أثيرت تساؤلات حول هل ما حدث هدفه منع الأمريكيين مثلاً من التجسس على أسرار إسرائيلية ما، كما حدث في حرب يونيه 1967 عندما تمّ قصف السفينة الأمريكية ليبرتي، وقتْل 34 من عناصرها لمنع الأمريكان من التجسس على القدرات النووية الاسرائيلية . وكان أكثر ما أثار ريبة المصادر الأمريكية هو أن هذه هي المرة الثالثة -في غضون عامين- التي يقوم فيها الإسرائيليون دون سابق إنذار بإطلاق صاروخ بالقرب من سفينة أميركية حسبما قال مسؤول في البحرية الأمريكية. ويعتقد محللون أمريكيون أن ما حدث أمر خطير، وربما كان له علاقة بقيام الإسرائيليين أيضًا بتزويد الصينيين بتكنولوجيا أمريكية حساسة خصوصًا أنه صدرت تصريحات أمريكية هامة وغير عادية عقب الحادث تلمح لحرمان الإسرائيليين من التكنولوجيا الأمريكية؛ إذ قال مسئول في سلاح الطيران الأمريكي أمس ( الأربعاء ) 3-5-2000 " أن على الولايات المتحدة أن تكون "حذرة جدا جدا" إزاء أى عملية نقل لاحقة للتكنولوجيا الأميركية إلى إسرائيل لاحقا " !.

كانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت مساء الثلاثاء 2مايو 2000 أن صاروخا بالستيًا إسرائيليًا قصير المدى أطلق أثناء تجربة جرت الشهر الماضي، سقط بالقرب من طراد للبحرية الأميركية في شرق المتوسط. وأكد عسكريون أميركيون بذلك معلومة سبق أن نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، معربين عن غضبهم جراء إطلاق الصاروخ من قاعدة يافني في إسرائيل على حين غرة.

وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن "إسرائيل قامت في 6 أبريل الماضي بتجربة من دون إنذار مسبق و() سقط صاروخ (أريحا -1) شرقي المتوسط" على بعد 75 كلم من سفينة (يو إس إس انزيو). ونقل البيان عن ضابط في البحرية الأميركية : "أنه ساد الاعتقاد، على مدى 90% من مدة رحلة الصاروخ، أنه سيسقط على السفينة".مضيفًا أنه "من الغريب أن لا نكون قد أُعْلِمَنا مسبقًا بذلك، رغم أن ذلك يشكل أمرًا طبيعيًا بالنسبة إلى إطلاق صواريخ في المياه الدولية"، وقال "في أى مكان في العالم، سواء تعلق الأمر بالصينيين أم الروس، يتم الإعلان عن مناطق حظر".وأضاف "إننا نطالب (الإسرائيليين) بأن يوضِّحوا سبب عدم إصدار أى إعلان بذلك، وأن يفعلوا ذلك في المستقبل لضمان أمن عملياتنا".
        وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أكدت أن الطاقم الأميركى في سفينة "انزيو" المجهزة برادار بالغ الحداثة اعتقد أنه يتعرض لهجوم. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البنتاجون قوله: إنه كان على الإسرائيليين أن يدركوا أن السفن الأميركية موجودة في شرق المتوسط؛ لأن "انزيو" وطرادًا آخر كانا في طريقهما إلى جانب حاملة الطائرات "ايزنهاور" للمشاركة في مناورات مشتركة مع إسرائيل.

وقد حاول مارك ريغيف -المتحدث باسم السفارة الاسرائيلية- في أمريكا تبرير الحادث فقال: إن الجيش الإسرائيلى يحترم بدقة الإشارات الأمنية الخاصة بالمناورات البرية والبحرية، وأضاف أن "منطقة إطلاق (الصاروخ) قد تم التدقيق فيها بعناية".ويبدو أن هناك محاولات لطي الحادث؛ إذ نُقِل عن مسؤول أميركي أن واشنطن تعمل حاليًا على تسوية الحادث عبر القنوات الدبلوماسية. بيد أن مصادر بحثية تعتقد أن للحادث علاقة ببيع الإسرائيليين طائرات ذات تكنولوجيا أمريكية للصين دون رضاء واشنطن، وتشير إلى أن الحادث يتزامن مع ضغوط تمارسها واشنطن على الدولة العبرية، من أجل وقف بيع الصين أنظمة للإنذار المبكر محمولة جوا. إلا أن مصادر أخرى لا تستبعد وجود قصد إسرائيلى وراء إطلاق الصاروخ الذي كان في طريقة للسفينة الأمريكية، ثم انحرف بعيدًا وانفجر بالقرب منها، وتُعيد للأذهان إلى أنه خلال حرب يونيو 1967 التي هاجم فيها الإسرائيليون مصر وسوريا والضفة الغربية ، هاجمت طائرات وطّرادات إسرائيلية (خطأ حسب المزاعم الاسرائيلية) سفينة "ليبرتي" الأميركية وأدى الحادث إلى مقتل 34 عنصرًا من البحرية الأميركية . وقد نُشرت كتب مؤخرًا أكدت أن ضرب السفينة كان عمدًا؛ لمنع الأمريكيين من التجسس على القدرات النووية الاسرائيلية .

ومن المعتقد أن هذا الحادث -الثالث في غضون عامين- سوف يؤثر على العلاقات العسكرية بين البلدين؛ فقد قالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن مسؤولاً في سلاح الجو الأميركي أعلن أول أمس الثلاثاء أن على الولايات المتحدة أن تكون "حذرة جدًا جدًا" إزاء أى عملية نقل لاحقة للتكنولوجيا الأميركية إلى إسرائيل في حال إذا أصرّت الدولة العبرية على تسليم الصين طائرة رادار للإنذار المبكر.. وأضاف المسؤول الأميركى -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن واشنطن قلقة من نقل التكنولوجيا الحساسة أكثر من قلقها من إخلال تسليم هذه الطائرة بميزان القوى بين الصين الشعبية وتايوان، وتابع يقول: "إن المسالة التي تقلقنا كثيرًا هي نقل التكنولوجيا من إسرائيل إلى دول أخرى، لأننا سلّمنا إسرائيل كمية كبيرة من الخبرات طوال سنوات عدة".وإنه "في حال حدوث التسريب يجب أن نكون حذرين جدًا جدًا في المستقبل إزاء ما نبيعه إلى إسرائيل، وإجراءات الوقاية التي سنتخذها".

وكانت إسرائيل أعلنت أن الطائرة التي جهزتها مجموعة صناعات الطيران الاسرائيلية لا تتضمن تكنولوجيا أميركية. واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية يومها أن لا سبب يدعوها إلى التشكيك في هذا الكلام، ورغم الضغوط الأميركية لم تُظهر إسرائيل أي رغبة في التراجع عن قرارها (بيع بكين هذه الطائرة من نوع ايليوشين-76 المزودة بجهاز رادار متطور جدًا وتصل قيمتها إلى 250 مليون دولار).

يصل لكل الدول العربية !

من ناحية أخرى اعترفت صحيفة " هاآرتس " الإسرائيلية أن حطام الصاروخ الذى أطلق يوم 6 أبريل الماضي سقط على بعد 64 كيلومتر من الطراد البحري الأمريكي (انزيو) فى منطقة مجاورة فى البحر المتوسط.. وكشفت الصحيفة أن العلاقات بين إسرائيل والبحرية الأمريكية ليست على ما يرام، منذ إغراق المدمرة ليبرتي خلال حرب عام 1967 بواسطة طائرات وزوارق حربية إسرائيلية، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تعلن أبدًا أية معلومات تتعلق بتطوير وإنتاج الصاروخ "أريحا"000غير أن بعض النشرات الاستراتيجية الأجنبية تقول: إن هناك نموذجين أساسيين لهذا الصاروخ أولهما (أريحا-1) مِثْل ذلك الصاروخ الذى تم تجربته فى أبريل الماضي، ويحمل رؤوسًا حربية تقليدية، وغير تقليدية لمسافة تصل إلى 750 كيلومتر (تصل لكل البلاد العربية والإسلامية)، وشقيقه الأكبر (أريحا - 2 بي)  الذى يتفوق عليه كثيرًا فى مداه ودقته .

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن هذين الصاروخين قد أُنْتِجَا بمساعدة فرنسية، خلال حقبة الستينيات فى ذروة العلاقات الحميمة بين إسرائيل وفرنسا، منوِّهة إلى أن إطلاق صاروخ سطح /سطح مصري الصنع عام 1962 (على المدمرة الإسرائيلية إيلات) كان على ما يعتقد الحافز وراء قرار إنتاج هذه الصواريخ.  

       وقد حرصت الصحيفة الإسرائيلية على أن تؤكد أن أغلب الدول المجاورة لإسرائيل تقع فى مرمى النسخة الجديدة من الصاروخ (أريحا 2) الذى يُعدّ على درجة كبيرة جدًا من الدقة.. وقد نسبت الصحيفة ( هاآرتس ) إلى اتحاد العلماء الأمريكيين، أن تجارب إطلاق الصاروخ لمسافات تتجاوز 1300 كيلومتر قد أُجريت فى جنوب أفريقيا، وأن التقديرات تشير إلى أن قدرة الصواريخ الباليستية الإسرائيلية تفوق ذلك بكثير، وقالت: إنه استنادًا على حسابات مستمدة من صواريخ " شافيت" التى تحمل أقمار أوفيك (أو "أفق") الصناعية فإن الصواريخ الباليستية الإسرائيلية قادرة على حمل شحنة نووية عبر مسافات تتجاوز 5300 كيلومتر، غير أن الخبراء فى البنتاجون يعتقدون احتمال وجود صاروخ إسرائيلى يصل مداه إلى 7200 كيلومتر.. وأضافت أن ثمة تقديرًا آخر صدر فى يوليو 1999 عن ستيف بيتر -عالم الفيزياء بجامعة مريلاند- يقدر مدى الصاروخ شافيت بأربعة آلاف كيلومتر وأنه يستطيع حمل شحنة تصل فى أقصاها إلى 775 كيلوجرام

 

قمة تَدْمُر تدرس عَقْد قمة عربية
منع دخول طائرة مصرية إلى غزّة
تأسيس أول لجنة للفتوى في هولندا
الفلبين: مقتل عدد كبير من رهائن أبو سيّاف
الفلبين: 795 قتيلاً وجريحًا.. حصيلة معارك المسلمين والجيش
حرب بيانات بسبب رواية تسيء للإسلام
سوريا : الانسحاب من لبنان دون الجولان" خطر فادح"
موسى: لا أحد يستطيع عزل سوريا
تعثر إقرار اتفاقية أمنية بين دول الخليج
غموض حول نجاح الوساطة القطرية في قضية "حماس"
حملة في الصين لمواجهة 320 مليون مدخن
تركمانستان تبحث عن بديل اقتصادي لأمريكا
اليوم…حزب كشميري يسعى للفوز في انتخابات بريطانية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع