|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة تَدْمُر تدرس عَقْد قمة عربية دمشق – وحيد تاجا
وردًا
على سؤال حول سبب انعقاد القمة الثلاثية
بين وزراء الخارجية في مدينة تدمر قال
موسى: "اتفقنا خلال الإعداد لاجتماع
اللجنة والذي بدأ منذ أكثر من شهر أن تتم
لقاءاتنا في مدن جديدة في البلدان الثلاثة
للتعرف عليها، واليوم في تدمر والمرة
القادمة لا أدري أين". واعتبرت
أوساط مراقِبة كلام الوزير المصري يصب في
إطار الكلام الدبلوماسي، بينما الواقع أن
دمشق أرادت عقد الاجتماع في البداية
لتُظْهِر للعالم عبر وسائل الإعلام
المختلفة التي تغطي الحدث أن سوريا ليست
غنية بالمياه، ولا توجد لديها كميات
إضافية يمكن أن تتنازل عنها للآخرين. وردًا
على سؤال ما إن كانت دمشق قدمت كل ما
تستطيع، وخصوصًا في ظل وجود ادعاءات بأن
الكرة في ملعبها، أكد موسى أن الموقف
السوري المطالب بالانسحاب الكامل من
الجولان حتى حدود الرابع من يونيو هو "موقف
عادل وسليم وأدى إلى نجاح واضح حين تلقّى
الجانب السوري منذ سنوات وديعة رابين التي
أقرت بقبول هذا الشرط".
وأضاف "يجب أن يكون الأمر واضحًا
لدينا جميعًا بأن الموقف السوري سليم، وأن
أي تسوية يجب أن تتم على أساس خط الرابع من
يونيو، ونحن في مصر نؤيد هذا الموقف بكل
وضوح". وعن
موضوع الكرة والملعب قال: "ستظل الكرة
في ملعب من عليه أن يتحرك، أي أن ينسحب من
الأراضي المحتلة". وردًا على سؤال حول
إمكانية عقد قمة مصرية –
سورية في شرم الشيخ الأسبوع القادم وربما
تصبح ثلاثية بانضمام السعودية، واجتماع
تدمر الوزاري هو تمهيد لها، قال موسى: إن
"اللقاء السوري –
المصري على أعلى المستويات يتم كالعادة،
ومتوقع أن يتم في أي من الأوقات المناسبة،
سواء في هذا الأسبوع أو الذي يليه أو الشهر
الذي يليه أو في أي وقت من الأوقات"، وكان وزير
الخارجية السوري فاروق الشرع عبّر قد عن
اعتقاده بأن "فرصة السلام مع إسرائيل ما
تزال متاحة من أجل التجاوب مع متطلبات
السلام على جميع الجبهات وخصوصًا أن
الاتصالات لم تنقطع بعد". وجاء كلام
الشرع المتفائل تجاه السلام في تصريحات
ثنائية مع نظيره المصري عمرو موسى قبيل
بدء اجتماعهما بمدينة تدمر السورية في
فندق بالميرا الشام، بانتظار وصول -وزير
الخارجية السعودي- سعود الفيصل لعقد
الاجتماع الثلاثي في مدينة تدمر وسط
البادية السورية. وقال
الشرع ردًا على سؤال حول انزعاج المسؤولين
اللبنانيين لاستبعادهم عن الاجتماع
الثلاثي : "لا يمكن أن يكون أخوتنا
اللبنانيين منزعجون من هذا الاجتماع، بل
على العكس فنحن سنتناول كل ما يهم لبنان
بالخير، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي
المحتمل من جنوب لبنان شريطة أن يكون هذا
الانسحاب كاملاً، والى ما وراء الحدود
المعترف بها دوليًا وبالتالي فإن تلازم
المسارين لن يتأثر بهذا الانسحاب"،
وأضاف "نحن سنبحث كل ما يهم الأمة
العربية، وليس فقط سوريا ولبنان بل ما
يهمنا جميعًا". وعما
إذا كانت عملية السلام توقفت بسبب التعنت
الإسرائيلي والانسحاب الأحادي من جنوب
لبنان قال الشرع: "موقفنا واضح وهو مع
السلام العادل والشامل، وباعتقادي فإن
العرب على الأقل يعلمون جيدًا أن إسرائيل
هي التي تعرقل عملية السلام وليست سوريا"،
وأضاف أن "إسرائيل لم تستجب حتى الآن
للطرح السوري الذي ما زال معروضًا وواضحًا
للعالم كله". وطالب الراعي الأميركي أن
"يكون عادلاً ومنصفًا ونزيهًا".. وعما
إذا كانت تصورات جديدة طُرحت لاستئناف
عملية السلام قال: "لم تنقطع الاتصالات
ونحن ما زلنا نعتقد أن الفرصة متاحة من أجل
التجاوب مع متطلبات السلام على جميع
الجبهات". وبعيد
وصول وزير الخارجية السعودي إلى مقر
الاجتماع وقبل بدء الاجتماع الوزاري
الثلاثي أكد أن الاجتماع هو بهدف "التشاور
في عملية السلام المتعثرة وتصحيح الوضع
العربي" معتبرًا أن الباب "ليس
مغلقًا أمام عملية السلام". وأضاف أنا
بطبيعتي متفائل، وإذا ارتكزنا على
مقوماتنا، وتوحدت كلمتنا وجمعنا
إمكانياتنا فلا مجال للتشاؤم وهذا الأمر
بأيدينا. وأكد
الفيصل أن بلاده تقف دومًا مع المطالب
السورية؛ على اعتبارها حقوقًا عادلة.
وردًا على السؤال حول الادعاءات
الإسرائيلية بأنها تطبق القرار 425 في
انسحابها من جنوب لبنان قال الفيصل: إن
إسرائيل وضعت شروطًا على انسحابها، وأعطت
لنفسها الحق –إذا
ما تأثرت- في قصف لبنان وتهديده بالدمار،
وهذه الشروط تعرقل الأمور وتعقدها، وحتى
الجاهل لا يصدق كلامهم بأنهم يطبقون
القرار 425 وختم بأن ادعاءاتهم باطلة
وشروطهم لا يمكن الموافقة عليها. وكان
عمر موسى وزير خارجية مصر قد قال قبيل
مغادرته القاهرة بعد ظهر أمس على طائرة
خاصة متوجهًا إلى تدمر بسوريا إن الاجتماع
الثلاثي بينه وبين نظيريه السوري فاروق
الشرع، والسعودي الأمير سعود الفيصل يهدف
إلى مناقشة تطورات عملية السلام والوضع
العربي العام، والتشاور حيال الخطوات
القادمة، إلى جانب البحث تحديد موعد
لاجتماع وزراء خارجية دول إعلان دمشق. ولم
يستبعد موسى إمكانية التشاور بين الوزراء
الثلاثة حيال عقد قمة عربية، رأى فيها
موسى ضرورة ملحة لا يتعين أن ترتبط بأية
ظروف أو أبعاد خاصة. وردًا
على سؤال لـ"الحدث" عما إذا كان
الاجتماع الثلاثي يهدف إلى تأمين المسار
السوري، وعدم اتباع سياسات إسرائيلية
تهدف إلى عزله أو الضغط على دمشق، أكد موسى
أنه لا أحد يمكنه عزل سوريا أو الضغط
عليها، مشددًا على أن سوريا دولة عربية
مهمة، وركن أساسي في عملية السلام، لافتًا
الانتباه إلى أن هذه مسألة ليست قابلة
للتفاوض، وأنه لا
يمكن عزل سوريا إطلاقًا. وعما
إذا كان الاجتماع الوزاري الثلاثي سيتمخض
عنه تحديد موقف بشأن القمة العربية، أكد
موسى أن القمة موضوع هامّ، ويتوقف
انعقادها على التوافق العربي العام، لكنه
قال: إنه لا يصح أن يرتبط انعقادها بأية
ظروف أو مؤثرات خارجية، معتبرًا أنه من
الأفضل انعقادها بصورة دورية، وكلما
اقترب موعدها كان أفضل. كذلك أكد موسى على الانزعاج الفلسطيني حيال خطط الاستيطان الإسرائيلية، وقال: إن مصر تشعر بالانزعاج أيضًا، مشيرًا إلى عدم حدوث تقدّم في مفاوضات إيلات الجارية بين الطرفين حتى الآن. علي نفس الصعيد ذكرت صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا اليوم الخميس ان الاجتماع الثلاثي الذي يعقد في تدمر يشكل "مؤشرا واضحا" على تضامن عربي مع سوريا في مواجهة محاولات اسرئيل لعزلها. وقالت
الصحيفة ان الاجتماع بين وزراء خارجية
سوريا ومصر والسعودية الذي افتتح امس
الاربعاء يشكل ايضا رسالة الى الولايات
المتحدة لتمارس ضغوطا على اسرائيل. وأكدت
الصحيفة انه "إذا كانت حكومة باراك
اعتقدت ان إعلانها الانسحاب من الجنوب
اللبناني سيضعف موقف سوريا التفاوضي
ويجعلها معزولة في المحيط العربي فان
اللقاء الثلاثي لوزراء الخارجية العرب في
مصر وسوريا والسعودية كان الإشارة الأولى
الى سطحية هذا الاعتقاد وتفاهته وبداية
لعمل عربي موسع يلتف بكل الإمكانيات
والطاقات حول التمسك بالحقوق العربية
كاملة وليس حول موقف سوريا التفاوضي فحسب"
اقرأ
أيضا: قمة
مصرية سورية لبحث تعقيدات العملية
السلمية حقيقة
الخلافات المصرية السورية
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||