|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جاسوس عراقي مزدوج يلجأ سياسيا لأمريكا لوس
انجليس-(اف ب) سمح قاض في دائرة الهجرة في لوس انجليس الثلاثاء 3-5-2000 لعراقي تشتبه الادارة الاميركية بانه عميل مزدوج يعمل لحساب الرئيس العراقي صدام حسين، بطلب اللجوء السياسي في الولايات المتحدة. وفي قرار تمهيدي اعلن شفهيا، اعتبر القاضي ان الطبيب الكردي علي ياسين محمد كريم (37 عاما) لا يشكل تهديدا على الامن القومي حسب ما اكد محامي الدفاع نيلس فرنزن. وكريم ضمن مجموعة من ستة آلاف عراقي فروا الى تركيا ونقلوا لاحقا الى الولايات المتحدة 1996 الى جزيرة غوام اثر محاولة انقلابية فاشلة. واكدوا انهم عرضوا حياتهم للخطر للاطاحة بصدام حسين وانهم ينتمون الى المجموعات المعارضة للنظام العراقي التي تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه). واستنادا الى معلومات سرية امرت السلطات الاميركية باعتقال ستة من بينهم لكونهم عملاء مزدوجين. وفي ختام محاكمة رفضت الادارة الاميركية خلالها لاسباب تتعلق بالامن القومي تحديد طبيعة تهامات التجسس صدرت بحق الرجال الستة احكام بالطرد. وبعد ان نفوا بانهم يعملون لحساب الرئيس العراقي وافق خمسة من هؤلاء العراقيين في يونيو 1999 على ان يطردوا لكن الى دولة ثالثة مؤكدين ان حياتهم مهددة في حال عادوا الى العراق. وكان كريم رفض الموافقة على ذلك واستأنف الحكم، حتى انه كلف مديرا سابقا لوكالة الاستخبارات المركزية جيمس وولزي تمثيله. ويتوقع
صدور قرار قضائي نهائي في الاسبوعين
المقبلين. وما زال كريم مسجونا في مركز
اعتقال اجهزة الهجرة في سان بيدرو (كاليفورنيا)
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||