|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السلطة تطالب بنقل مفاوضات استوكهولم إلى المنطقة فلسطين-مها عبد الهادي في الوقت
الذي تصرّ فيه الدولة العبرية على
الادعاء بأن مفاوضات استوكهولم أحرزت
تقدمًا إلا أن تأكيدات فلسطينية رسمية
وعلى لسان رئيس السلطة الفلسطينية نفسه
تؤكد ألا تقدّم في هذه المفاوضات. وكان
مسؤول إسرائيلي كبير قد دعا الفلسطينيين
مؤخرًا إلى التخلي عن حلمهم الكبير
بانسحاب إسرائيل إلى خطوط الرابع من
حزيران/ يونيو وتطبيق حق العودة. وكشفت
صحيفة فلسطينية عن فحوى اقتراح قدّمه
الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات إلى
الولايات المتحدة وإسرائيل بنقل مفاوضات
الوضع النهائي بين المنظمة التحرير
الفلسطينية وإسرائيل من استوكهولم كي
تعود إلى المنطقة. وقالت
صحيفة الأيام المقدسية في عددها الصادر
أمس الثلاثاء: إن الاقتراح الفلسطيني
طُرح على
مبعوثين إسرائيليين وأمريكيين خلال
الأيام الماضية، مع العلم أن
الرئيس الفلسطيني كان قد عرضه للمرة
الأولى على ساندي بيرجر -مستشار الرئيس
الأمريكي لشؤون الأمن القومي- عندما
استقبله في رام الله الأسبوع الماضي. ونقلت
الصحيفة على لسان عرفات قوله: إنه لم يعد
هناك داع لاستمرار إجراء المفاوضات في
استوكهولم، وإنه من الأفضل أن تكون
الوفود قريبه من قياداتها للتشاور، وشدد
الرئيس الفلسطيني على أهمية الدور
الأمريكي النشط في هذه المفاوضات، كما
عبّر عرفات خلال استقباله شخصيات
أمريكية مؤثرة في الكونجرس خلال اليومين
الماضيين عن خيبة أمله الشديدة من طريقة
تعامل الحكومة الإسرائيلية مع المفاوضات. وشدد
الرئيس الفلسطيني على موضوعي: الانسحاب
من الأراضي الفلسطينية، والإفراج عن
الأسرى الفلسطينيين كقضيتين عاجلتين
واستحقاقيتين لا يمكن تأجيلهما. ومن
جهة أخرى.. قالت مصادر فلسطينية أول أمس:
إن الرئيس عرفات وجه لومه الشديد إلى
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك
بسبب عدم احترامه للمواعيد المقررة
لإنجاز اتفاق الإطار، وقالت المصادر: إن
عرفات قام بذلك خلال اجتماعه أمس بوزير
شؤون البيئة الإسرائيلي. وقالت مصادر
فلسطينية: إن عرفات حمّل المسئول
الإسرائيلي رسالة إلى باراك تؤكد على
ضرورة إجراء تقدم جِدّي في مفاوضات
استوكهولم، وأن يحضر الوفد الإسرائيلي
إلى المفاوضات ولديه مواقف جِدّية
ومسئولة تقوم على التزام الحكومة
الإسرائيلية باتفاقيات السلام وتطبيق
قراري مجلس الأمن 242 و338 والاتفاقيات
الموقّعة. ونقلت
الصحيفة عن عرفات قوله:" إن المفاوضات
العلنية والسرية الجارية بين الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي لم تحقق أي تقدم
ملموس، ورأت أن هناك فرصة تاريخية سانحة
لتحقيق السلام بين الجانبيين الفلسطيني
والإسرائيلي لا سيما وأن الزعيمين عرفات
وباراك عقدا العزم على التقدم بالعملية
السلمية والتوصل إلى اتفاق سلام برغم
وجود جهات كثيرة في كلا الجانبيين تهدف
إلى تدمير العملية. وكانت
مصادر فلسطينية قد ذكرت أنه من المقرر أن
تُستأنف المفاوضات السرية الإسرائيلية
الفلسطينية في استوكهولم خلال الأسبوع
الحالي، وتجري هذه المفاوضات بين
الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بعيدًا
عن وسائل الإعلام برئاسة أحمد قريع أبو
العلاء -رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني-،
ووزير الأمن الداخلي: شلومو
بن عامي عن الجانب الإسرائيلي. وكانت
المفاوضات قد توقّفت بين الجانبيين في
استوكهولم بعد تصعيد حدة المواجهات في
الشارع الفلسطيني تضامنًا مع حملة شعبية
مع المعتقلين الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية والتي أدت أحداثها إلى سقوط
7 قتلى على الأقل في صفوف الفلسطينيين
بينهم طفلان وجرح المئات، وكذلك إصابة
عدد من الجنود الإسرائيليين برصاص عناصر
الشرطة الفلسطينية. جدار بين
القدس والبلدات الثلاث
وعلى صعيد
آخر كانت مصادر إسرائيلية مطلعة قد قالت
بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود
باراك سيقرر إن كانت إسرائيل ستقيم
جدارًا فاصلاً بين 3 بلدات قررت نقلها
للسيطرة الفلسطينية الكاملة وبين القدس
المحتلة أم لا. وقالت
الصحيفة: إن اللجنة الوزارية الخاصة
بالقدس والتي تضم وزير الأمن الداخلي:
شلوموا بن عامي، والوزير المكلف بملف
القدس في ديوان رئيس الحكومة
الإسرائيلية: حاييم رامون، ورئيس بلدية
القدس: إيهود أولمرت، وممثلين عن سائر
الأجهزة الأمنية والإسرائيلية -ناقشت
الموضوع خلال اجتماعها يوم الأحد، وأنها
تبحث إمكانية إقامة جدار أمني فاصل بين
القدس وبلدات أبو ديس والعيزرية
والسواحرة الشرقية. وأضافت
المصادر أن أولمرت طلب بإلحاح تنفيذ خطة
إقامة الجدار الأمني إذا تم نقل هذه
البلدات إلى مسؤولية السلطة الفلسطينية
الكاملة، وادعى أولمرت أنه في ضوء
الأحداث التي وقعت قبل أسبوعين فإن إقامة
الجدار الأمني يعد واجبًا إلزاميًّا
للحكومة وكذلك طالب أولمرت في السياق
نفسه بنقل الحاجز العسكري الإسرائيلي
المقام في راس العامود إلى مفترق أبو ديس
حيث تقوم -حسب أولمرت- الحدود الموسعة
لنفوذ بلديته، موضحًا أن الإجراء ضروري
من أجل إعطاء تعبير مادي لسياسة الفصل
التي تحدّث عنها باراك. وأردف
أولمرت قائلاً: إن " إقامة الجدار الآن
من شأنه أن يجسد الفصل ويسهم في الردع
الذي نسعى لإيجاده مقابل الفلسطينيين
حتى لا تقع أحداث عنيفة داخل القدس ذاتها" اقرأ أيضا:
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||