|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أثيوبيا تنسحب من إريتريا وتبدأ المفاوضات أديس أبابا - وكالات بعد ساعات من تأكيدها أن الجيش
الإريتري على وشك الانهيار أعلنت
أثيوبيا الثلاثاء 30-5-2000 انسحاب قواتها من
المناطق التي كانت تحتلها في غرب
إريتريا، وذلك بعد يوم من بدء المفاوضات
غير المباشرة بين البلدين في الجزائر تحت
رعاية منظمة الوحدة الأفريقية، وموافقة
أديس أبابا وأسمرة على حل سلمي للأزمة،
غير أن البيان الأثيوبي لم يوضّح تاريخ
انسحاب القوات الأثيوبية، ولم يحدد
المناطق أو الأراضي المعنية بالانسحاب،
ولم يذكر موقفه من الجبهة الوسطى،
حيث تقدمت القوات الأثيوبية قرابة 100
كيلو متر داخل الأراضي الإريترية. وقالت المتحدثة باسم الحكومة
الأثيوبية في بيان: إن قوات أديس أبابا
انسحبت الآن من الأراضي التي كانت تسيطر
عليها في غرب إريتريا منذ استئناف
المعارك بين البلدين في 12 مايو، بعدما
حققت مهماتها بنجاح، مؤكدة أن "الحكومة
الأثيوبية -كما سبق وأكدت في مناسبات عدة-
لا نية لها بتاتًا في احتلال الأراضي
الإريترية التي تتمتع بالسيادة، وقد
سحبت قواتها بعدما بلغت أهدافها وأنها
ترغب فقط باستعادة أراضيها المحتلة". وكانت أثيوبيا أكدت في وقت لاحق
مساء الإثنين أن الجيش الإريتري "على
وشك الانهيار" بعد 18 يومًا من المعارك
في محيط الحدود، وأعلنت السلطات
الأثيوبية أن القوات الإريترية تتراجع
على جبهة بورييه (شرق أثيوبيا) ولا سيما
بعد هجوم تمكنت خلاله القوات الأثيوبية
من الوصول إلى مواقع لا تبعد عن جنوب
أسمرة أكثر من 100 كيلو متر، وجاء ذلك بعد
إعلان أسمرة انسحابها من "بادا " و"بورييه"
وهما آخر منطقتين تعتبرهما أثيوبيا
محتلتين منذ بدء الحرب قبل سنتين، بعد أن
تعهدت أسمرة بإنجاز هذا الانسحاب قبل
معاودة المفاوضات في العاصمة الجزائرية
أمس الثلاثاء، في إطار خطة سلام تقدمت
بها منظمة الوحدة الأفريقية. وكان وزير الخارجية الأثيوبي:
سيوم ميسفين قد أعلن الإثنين في الجزائر
أن بلاده توافق على "حل سلمي" للنزاع
مع إريتريا، وقال: "لقد جئنا إلى
الجزائر لأننا نسعى إلى التوصل إلى حل
سلمي لهذه الأزمة"، وأكد أن أديس أبابا
"تريد العودة إلى السلام وفق القوانين
الدولية". يذكر أن المفاوضات غير المباشرة
الهادفة إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار
بين أثيوبيا وإريتريا بدأت الثلاثاء
بدلاً من الإثنين بسبب تأخّر وزير
الخارجية الأثيوبي: سيوم ميسفين إلى
العاصمة الجزائرية. من ناحية أخرى
نفى مسئول كبير في وزارة الخارجية
الأثيوبية الإثنين سقوط 70 ألف جندي
أثيوبي بين قتيل وجريح -كما أكدت أسمرة-،
وأعلن يماني كيداني أنه "مجرد وهم
وحلم، وأنها أرقام لا تستند إلى شيء"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||