English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 26 صفر 1421هـ / 30 مايو 2000 م

أهم الأخبار

سفاحو النساء..الإدمان والأمراض النفسية

الدوحة-الحدث

لم يكن المواطن السوداني محمد آدم إسحاق الذي هزت جرائمه في كلية طب صنعاء أرجاء اليمن والعالم العربي بعد قتله 16 امرأة سوى سفّاح محدود الضحايا لا يرقى لدموية الكولومبي لويس ألفريدو غارافيتو الذي ذبح 189 طفلاً وحُكم عليه بالسجن لمدة 835 عامًا، أو حتى سفاح بريطانيا الطبيب هارولد شيبمان الذي يتم حاليا إحصاء الرقم الحقيقي لضحاياه بعد التأكد من قتله 15 سيدة من مريضاته.

ويجمع بين السفاحين الثلاثة إدمانهم للمخدرات، مع اختلاف نوازعهم للجريمة حيث اعترف الكولومبي بأن اغتصاب وقتل الأطفال كان نتاج طفولته البائسة وتعرّضه للاغتصاب عدة مرات أثناء طفولته، بينما أقر السوداني في اعترافه الأخير بأن عشقه للنساء الجميلات وممارسة الجنس كان وراء جرائمه، غير أن السفاح الطبيب استغل مهنته في قتل ضحاياه بحقنهن بمادة الديامروفين (وهو الاسم الطبي للهيروين).

وقد أحدثت جرائم السفاحين الثلاثة ردود فعل صاخبة في الدول الثلاث؛ حيث اعتبرها البريطانيون أبشع جريمة في تاريخ بريطانيا الحديث، وصدرت بحقه عقوبة السجن مدى الحياة لأنها تُعد أكبر عقوبة بسبب عدم وجود عقوبة الإعدام، بينما ما زال اليمنيون يعيشون كابوس الحادث البشع ويطالبون بمحاكمة واسعة للمسئولين في الكلية والجامعة والحكومة.

أرقام قياسية

وقد سجّلت كولومبيا رقمًا قياسيًّا في عدد جرائم القتل التي ارتكبها شخص واحد بعد الحكم، حيث اكتشفت السلطات في 29 أكتوبر 1999، لائحة طويلة من الجرائم التي ارتكبها غارافيتو البائع الجوّال البالغ من العمر 42 عامًا، وراح ضحيتها أطفال ذكور تتراوح أعمارهم بين الثامنة والسادسة عشرة في 11 من الأقاليم الـ32 في البلاد طوال العقد الماضي، وقال قاضي التحقيق المكلف هذه القضية –قبل أن يصدر حكمه على السفاح –: "إن القاتل اعترف "ببرود مذهل" يوم اعتقاله، في 29 أكتوبر الماضي في فيلافيسينسيو التي تقع علي بُعد 110 كيلومترات جنوب شرق بوجوتا –أنه قتل 140 صبيًّا، وبعد 7 أشهر من التحقيقات وضّح القضاء الحصيلة النهائية لضحايا غارافيتو وهي 189 قتيلاً.

وكان "سفاح جينوفا".. وهي مدينة تقع في منطقة كوينديو الكولومبية المشهورة بالبن وتبعد 300 كيلومتر غرب بوغوتا، يقدم نفسه على أنه معوّق أو عامل في إحدى المنظمات غير الحكومية أو حتى راهب ليكسب ثقة ضحاياه في المدارس الابتدائية في كولومبيا، كما كان يقتاد ضحاياه إلى أماكن معزولة بعد أن يقدّم الحلوى والأموال ويجعلهم يحتسون الكحول معه قبل أن يغتصبهم ويقتلهم طعنًا بالسكين أو بسلاح ناري. وقد عُثر على جثث بعض الأطفال وقد قطعت رؤوسها، بينما ارتكب أربعًا من جرائمه في دولة الإكوادور المجاورة.

وقد اعترف السفاح: لويس ألفريدو غارافيتو وهو الابن البِكْر لأسرة من 7 أطفال أنه عاش طفولة بائسة؛ فقد اغتُصب عدة مرات من قِبل رجلين عندما كان طفلاً في جينوفا، ثم غادر منزل عائلته بعد سلسلة من المشادات مع والده وهو في السادسة عشر من عمره، وأصبح مدمنًا للكحول، وأُدخل عندما كان يبلغ من العمر 21 عامًا مستشفى للأمراض النفسية أمضى فيها 5 أعوام لمعالجته من سلسلة من الانهيارات العصبية وحمايته من ميله للانتحار.
وقال: إنه قد ارتكب أولى جرائمه في 1992 في منطقة بوجوتا قبل أن يوسّع دائرة نشاطاته داخل بلده.

سفّاح اليمن

وفي اليمن احتشدت أعداد كبيرة من المواطنين حول المحكمة التي تشهد محاكمة السفاح اليمني ، كما غصت القاعة بالصحفيين والسياسيين والقانونيين لمتابعة القضية التي باتت تحتل الأولوية في اهتمامات الرأي العام اليمني هذه الأيام.

ووجهت النيابة العامة لائحة اتهام ضد المتهم محمد آدم عمر (52 عامًا) سوداني الجنسية يعمل فني تشريح بكلية الطب بجامعة صنعاء تضمنت اللائحة ارتكابه عدة جرائم من بينها: ارتكاب جريمتي خطف واغتصاب وقتل فتاتين طالبتين في كلية الطب الأولى اسمها (حُسن عطية) يمنية الجنسية و(زينب سعود) عراقية الجنسية، إضافة إلى خطف واغتصاب وقتل أربع إناث طالبات في كلية الطب، وخطف واغتصاب وقتل -في الجملة- مجهولات الهوية من خارج الكلية وشرب خمر الفودكا، واعترف المتهم بارتكابه الجرائم المنسوبة إليه والواردة في محاضر النيابة العامة والتي بلغت 16 ضحية. وطالب أهالي الضحايا بالقبض على شركاء المتهم؛ لأن طبيعة الجريمة تشير إلى أنها لا يمكن القيام بها بواسطة شخص واحد، ورأوا أن طابع القضية كان الاستعجال.

الاعترافات التفصيلية

وحسب قرار الاتهام من النيابة العامة الذي تُلِيَ في المحكمة، فإن أول جريمة ارتكبها سفاح جامعة صنعاء كانت في 11-11-1995 بحق مواطنة صومالية تُدعى (فطوم) كانت تعمل في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء؛ إذ تمكن من استدراجها ومارس معها الجنس وبعد فترة قاربت الشهر والنصف تخلص منها داخل مشرحة كلية الطب "مسرح جرائمه".

وبعد شهرين من تاريخ أول جريمة اختطف طالبة صيدلة بالقوة وخنقها لتغيب عن وعيها واغتصبها داخل المشرحة ثم قتلها. وفي مطلع العام 1996 تعرّف على فتاة تدعى (أمة العليم) وقام بممارسة الجنس معها ثم قتلها.

وفي اليوم التالي - حسب أقوال المتهم الواردة في لائحة اتهام النيابة العامة- قام باختطاف طالبة كانت تذاكر دروسها بالقرب من المشرحة ورشّ على وجهها مادة مخدرة ثم سحبها إلى مسرح الجريمة "المشرحة" لينفذ جريمته، وفي نيسان (إبريل) 1996 تعرّف على فتاة يمنية في بقالة بشارع تعز جنوب العاصمة وتمكن من إقامة علاقة معها وجرها إلى المرشحة في كلية الطب ثم قتلها.

ويقول المتهم: إنه أثناء مروره في ظهيرة أحد أيام الصيف لعام 1996 في غرفة التمريض بكلية الطب رأى طالبة يمنية تدعى (أروى) فباشرها بقبضة يده حتى سقطت من كرسيها مغشيًّا عليها ثم جرها إلى المشرحة ليغتصبها ويقوم بعد ذلك بتقطيع جسدها.

واستطاع أن يستدرج فتاة أخرى في سوق الذهب بمدينة "حده" بصنعاء إلى مسرح جريمته بكلية الطب ثم قتلها وفي منتصف عام 1997 وجد فتاة اسمها (شاهيناز) في شارع تعز جنوب العاصمة داخل محل استريو تشتري شريط كاسيت ومعها كتاب "جرائم حيّرت القضاء" الذي كان مدخلاً للتعارف معها وطلب استعارته منها على أن يسلمه لها في اليوم التالي بكلية الطب - أمام المرشحة، وبالفعل جاءت الفتاة إلى المكان المحدد حيث انتظرها وحده ليجهز عليها بعد اغتصابها.

ويضيف سفاح كلية الطب أنه اختطف طالبة تدعى (أميرة) في تشرين أول/ أكتوبر عام 1997 حيث استدرجها وأخبرها أن لديه مجموعة ديسكات حاسوب من أستاذ جامعي اسمه الدكتور سمير الأمين، وعندما ذهبت إليه في المشرحة اغتصبها ثم قتلها بعد أن فصل رأسها عن جسدها.

وفي اليوم التالي جاءت إحدى الطالبات من زميلات أميرة وقريباتها لتسأل عنها في المشرحة، فأخبرها أنها موجودة وطلب منها الانتظار ثم عاد إليها حاملاً جمجمة "أميرة"، غير أنها لمّا رأت رأس قريبتها أغمي عليها فسحبها ثم أجهز عليها بعد اغتصابها.

وفي 13/12/1998 شاهد إحدى طالبات كلية الطب أمام محل تصوير قريب من المشرحة، فباغتها بضربة على عنقها، ثم كَتَم أنفاسها وقام بسحبها إلى المشرحة لاغتصابها تم تمزيقها إلى قطع صغيرة، وفي نفس اليوم بفارق ساعتين تقريبًا جاءت طالبة أخرى لتستعير عظامًا من المرشحة للمذاكرة فباغتها هي الأخرى بعد إغلاق باب المشرحة عليها وضرب رأسها ثم قتلها.

وفي 29/4/1999 جاءت طالبة يمنية تسمى (حُسن عطية) من قبائل همدان إليه لتشكو إليه مشكلات تتعلق بمادة التشريح، فأوهمها أنه سيوضح ما التبس عليها من نقاط، واستدرجها إلى المشرحة وحاول اغتصابها فقاومته، ثم قام بقتلها وبعد أربعة أشهر من حادثة قتل حُسن وبالتحديد في منتصف آب (أغسطس) من نفس العام استدرج امرأة عمرها في الثلاثينيات واغتصبها في مسرح الجريمة (المشرحة) ثم خنقها. وقال السفاح: إنه جزّ رقبتها قبل أن تلفظ أنفاسها.

وفي 13/12/1999 جاءت الطالبة العراقية (زينت سعود) لتطلب منه جمجمة بلاستيكية، وكانت الفتاة العراقية قد اصطدمت معه حول مسائل مالية تتعلق برشاوى دراسية كان متورطا فيها، فلما طلب منها الدخول إلى المشرحة ترددت، فلما خرج ولوح لها بالجمجمة البلاستيكية لطمأنتها دخلت، حيث فاجأها بضربة قوية جدًّا على فكها الأسفل فسقطت مغشيًّا عليها ثم أحضر سكين التشريح وفصل رأسها عن جسدها قبل موتها، وترك رأسها داخل مجاري المشرحة.

وفي كانون ثاني (يناير) من العام الجاري ارتكب جريمة قتل أخرى بحق شريكته وتدعى ياسمين محمد أحمد التي كانت تقوم ببيع ذهب الضحايا من الفتيات، وكانت تمارس معه الجنس ويقتسمان الأموال فيما بينهما ويصفها في المحكمة بالأمينة، وأنه اضطر إلى قتلها عندما اكتشف أنها حامل منه، وهي امرأة مطلقة. وقد وجدت المباحث أجزاء واضحة من جثتها مؤخرًا في المشرحة.

ويقول سفاح كلية الطب: إنه ترك فتاة طالبة مختبرات تُدعى رجاء بعد أن مارس الجنس معها، ولم يقتلها بعد أن توسلت إليه. وأكد الجاني محمد آدم أنه حصد مليوني ريال مقابل بيع ذهب الضحايا عبر شريكته ياسمين، وأوضح أن دوافع اختطاف الفتيات كانت جنسية محضة، وأما دافع القتل فكان خوفًا من افتضاح أمره، ولم تستبعد مصادر حكومية أن يطالب أهالي الضحايا والطلاب في جامعة صنعاء بإقالة وزير الداخلية، ورئاسة المباحث الجنائية، ورئيس الجامعة وقيادتها، وإحالتهم إلى التحقيق بتهمة الإهمال والتسيب لجريمة استمرت حوالي 5 سنوات.

وفي بريطانيا صدرت عدة أحكام بالسجن مدى الحياة على الطبيب: هارولد شيبمان بعد إدانته بقتل 15 امرأة من مريضاته، ليصبح بذلك أفظع قاتل في تاريخ بريطانيا الحديث -كما ذكرت ذلك هيئة الإذاعة البريطانية-، وقد صدر على شيبمان 15 حُكمًا بالسجن مدى الحياة، تنفذ جميعها في نفس الوقت إضافة إلى 4 سنوات لإدانته بالتزوير.

وقد توصل المحلّفون إلى قرارهم ضد الطبيب بعد مداولات استمرت 6 أيام في منطقة هايد قرب مانشستر ، والحكم الذي أصدره المحلفون يعني أن هارولد شيبمان سيعد أشهر قاتل محترف مسؤول عن سلسلة من جرائم القتل.

 وكان الطبيب شيبمان قد مارس عمله في بلدة هايد إحدى ضواحي مانشستر وكانت ضحاياه من النساء العجائز أو المتوسطات في العمر اللواتي كن يعشن بمفردهن، وقد قتل 14 امرأة منهن في بيوتهن، وواحدة في عيادته وذلك بحقنهن بمادة الديامروفين، وهو الاسم الطبي للهيروين، وقد استطاع تجنّب التحقيق معه بكتابة معلومات مغلوطة على شهادات الوفاة التي أصدرها وبإقناع ذوي الضحايا بعدم الحاجة إلى تشريح الجثث، وتعتقد الشرطة أن ضحايا شيبمان ربما يكنّ أكثر من العدد المعروف حاليًا، وتجري حاليًا اتصالات مع عائلات أكثر من 100 شخص ربما يكونون ضحية للطبيب القاتل .

وتثار حاليًا تساؤلات عن سبب عدم اتخاذ السلطات الصحية أي إجراء ضد شيبمان عام 76 عندما أُدين بحيازة عقاقير غير قانونية بسبب إدمانه على المسكنات وستشكل هذه التساؤلات جوهر التحقيقات في أسباب السماح له بمزاولة عمله والتسبب في هذه السلسلة من الجرائم.

وقال القاضي: ثاين فوربز: إن المتهم أساء استغلال ثقة المرضى وشرف مهنته كطبيب. وتجري الشرطة تحقيقات في 136 حادث وفاة لمرضى كانوا يعالجون لدى الطبيب شابمان، من بينها الـ15 قضية التي أدين فيها

اقرأ أيضا:

"سفاح جينوفا" أشهر السفاحين في العالم !


تصاعد المواجهات الحدودية بين لبنان وإسرائيل
إسرائيل تبحث عن أنصار حزب الله بين ميليشيا لحد
الانسحاب أشعل روح المقاومة بين الفلسطينيين
إسلاميو الكويت: لبنان أكد أهمية خيار المقاومة المسلحة
طائرات أثيوبية تقصف مطار أسمرة
قيادات فلسطينية: مفاوضات استوكهولم محكومة بالفشل
تونس: أقلية معارضة في المجالس المحلية
ماليزيا: بوادر خلافات جديدة داخل السلطة
القَوّادُون الصرب يحتكرون سوق النخاسة في أوروبا
تهريب مليارات الدنانير العراقية إلى كمبوديا!
مصر وأسبانيا بحثتا تنشيط الشراكة الأوروبية-المتوسطية
مبارك: العمل والإخوان يخوضون الانتخابات كمستقلين
حل وسط لأزمة حزب العمل المجمّد
دورات كومبيوتر إجبارية للدعاة بالقاهرة
انتخابات عامة مبكرة بكندا الخريف المقبل
مونتريال: مخاوف جديدة من انتشار بكتريا المياه

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع