English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 28 مُحَرَّم 1421هـ / 3 مايو 2000 م

أهم الأخبار

الفيليبين: "مورو" تشن أكبر هجماتها على الجيش

الفيليبين - الحدث - وكالات

أعلنت جبهة " مورو " الإسلامية  للتحرير -كبرى الحركات الساعية لحكم ذاتي في جنوب الفيليبين للمسلمين الذين يُقدّر عددهم بقرابة 10 ملايين نسمة- أمس الثلاثاء 2-5-2000م شَنّ هجوم عامّ على قوات الجيش الفليبيني بعد انسحاب الحكومة من المفاوضات الخاصة بالسلام مع حكومة مانيلا .

أعلن مسؤول عسكري بالجبهة أن الهجوم جاء ردًا على العدوان الذي شنّه الجيش الفليبيني على معسكر الجبهة الرئيسي ( أبو بكر الصديق )، وأن قوات الجبهة استولت على قريتين في جنوب الفيليبين، في الهجوم الذي جرى في إقليم كوتاباتو الشمالي، بينما ذكرت إحدى الإذاعات نقلاً عن محمد مراد -أحد القادة العسكريين للجبهة- أنه بدأت "هجمات مضادة" على جيش مانيلا الذي بدأ عمليات ضد معسكر" أبو بكر الصديق" مقر قيادة الجبهة قرب ماتانوج.

وقد اعترفت حكومة الفلبين بهجوم قوات مورو الإسلامية، وزعمت قيادة الجيش الفليبيني أن مائتين من "متمردي" الجبهة هاجموا قريتين في محيط اليوسان فجر أمس الثلاثاء2-5-2000م وأطلقوا النار على المساكن، ثم استولوا على حافلتين استُخْدِمتا لسدّ الطريق الرئيسية، وأوضحت أن العملية أدت إلى إصابة مدنييْن. كما أعلنت الشرطة الفلبينية أن قتالاً اندلع أمس الثلاثاء 2-5-2000 بين العسكريين الفليبينيين ومجموعة من "المتمردين" المسلمين الذين يحتجزون 21 رهينة، بينهم عشرة أجانب في جزيرة خولو مؤكدة إصابة 5 جنود بجراح، أضاف المصدر ذاته أن الأمر لا يتعلق بهجوم للإفراج عن الرهائن..
وأوضحت مصادر الشرطة أن القتال  اندلع في بلدة تييس كوتونج الواقعة على بعد كيلومتر من بلدة باندانج حيث يُحتجز الرهائن.

ومن جانبها أعلنت جماعة أبو سيّاف – إحدى الجماعات الإسلامية الصغيرة التي تحارب حكومة الفلبين وتضم 1500 مقاتل – أنهم سيقطعون رأس رهينتين أجنبيتين في حال إذا لم يوقف الجيش عملياته ضدهم، وأوضح ناطق باسم جماعة أبو سياف في تصريح إذاعي "إذا لم يوقف الجيش عملياته في محافظة باسيلان سنقدم له مفاجأة كبيرة" ، وأضاف المتحدث  الذي قدّم نفسه على أنه أبو اسكوبار: "سنرسل إليهم رأس أجنبيين غدًا ربما أو في الأيام المقبلة".

الجدير بالذكر أن جبهة مورو الإسلامية للتحرير - التي تضم قرابة 40 ألفا من المقاتلين المسلمين غير الاحتياطي - تنفصل في قيادتها وتنظيمها وأسلوبها عن مجموعة أبو سياف التي تحتجز 21 رهينة بينهم عشرة سياح أوقفتهم في جزيرة سيبادان الماليزية منذ 23 أبريل 2000، غير أن كلاهما تخوضان جهادًا ضد حكومة مانيلا من أجل إقامة دولة مستقلة لمسلمي الفلبين في جنوب أرخبيل الفليبين، وقد أجرت جبهة مورو الإسلامية للتحرير -أهم هاتين المجموعتين- مفاوضات مع ممثلي مانيلا لكنها قُطعت من حين إلى آخر بسبب حوادث مسلحة بين الجانبين. في حين أبرمت جبهة مسلمة ثالثة هي "مورو الوطنية" بزعامة نور ميسواري اتفاقًا مع حكومة مانيلا منذ 3 أعوام وخرجت من دائرة الصراع؛ حيث تدير بعض المناطق في الجنوب بحكم ذاتي بالتعاون مع حكومة الفلبين .

في غضون ذلك رفضت رئاسة الفليبين مجددًا أمس الثلاثاء2-5-2000م وساطة دولية للإفراج عن الرهائن الواحد والعرشين الذين تحتجزهم مجموعة أبو سياف، كما أعلن رونالدو زامورا -كبير مساعدي الرئيس جوزف- استمرار رفضه مطلب مجموعة أبو سياف بتغيير وسيط مانيلا للتفاوض مع ممثلين للأمم المتحدة ودول الرهائن، وقال زامورا لإحدى الإذاعات الفليبينية: "لن نسمح بتدويل هذه القضية".

أوضح أن المفاوض الذي عينته مانيلا -وهو نور ميسواري حاكم إحدى المناطق الإسلامية في جنوب الفيليبين وهو من القادة السابقين للحركة "الانفصالية" الإسلامية- سيحتفظ بمسؤولياته "ولكن يمكن تعيين وسطاء محليين" إلى جانبه

 

اقرأ أيضا:

الفليبين: معارك طاحنة بين مورو الإسلامية والجيش

الفيلبين : ميسوارى يهدد بوقف المفاوضات مع أبو سياف

الفليبين: 24 قتيلا في مواجهات بين الجيش ومسلمي مورو

العرب يتفادون الإسرائيليين في المؤتمر البرلماني الدولي
لبنان يعلن انتصاره والإسرائيليون ينسحبون
السلطة الفلسطينية تتجه للتخلي عن القدس
القوى النووية "تتوحّد" و"تناور" غير النووية
الشيخ الجزائري يدعو الجماعات المسلحة لتسليم أنفسهم
آسيا تسعى لـ"تكتل تجاري إلكتروني"
قنابل وصواريخ "آر بي جي" في أعراس اليمنيين!
موريتانيا: المدرِّسون يقاومون التطبيع
رئيس المحكمة الدستورية التركية يقترب من قصر الرئاسة
28 عطاء إسرائيليًا لـ(6) مشاريع تركية على الفرات
مشروع أمريكي للتربية الجنسية في نيجيريا
ندوة.. الاستغراق في السياسة عطّل الإسلاميين
تَشَطَّر على الحِمَار.. ونَجَت "البَرْدَعَة"!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع