|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ندوة.. الاستغراق في السياسة عطّل الإسلاميين القاهرة- حسام تمام أوصت
ندوة (الإسلاميون.. المرأة والتعددية
والمجتمع المدني: مراجعات وآفاق) -والتي
اختتمت أعمالها بالقاهرة مساء الأحد
الماضي 30 أبريل 2000–
بضرورة التفكير والعمل جديًا لمساعدة
القوى والحركات الإسلامية في العالم
العربي على تجاوز مأزق الاستغراق في
السياسة، والاهتمام بإدراجها ضمن قوى
المجتمع المدني في بلادها بما يفتح أمامها
آفاقًا أوسع وأرحب، ويسمح لها بتطوير
نفسها، وتجديد أفكارها، وكذا تجاوز أزمة
الصدام (سياسيًا أو عسكريًا) مع الأنظمة
الحاكمة في بلادها، وطالبت الندوة بإعادة
قراءة تاريخ الحركات الإسلامية، والتاريخ
الإسلامي عمومًا بما يُعيد للمجتمع
المدني (أو الأهلي) اعتباره تاريخيًا،
ويسمح بتفعيل دوره نظريًا وعمليًا بوصفه
حجرًا أساسيًا في إقامة المشروع الحضاري
الإسلامي في القرن الجديد. وكانت
الندوة التي نظمتها مجموعة الجنوب
للدراسات بالقاهرة بالتعاون مع المنبر
الدولي للحوار الإسلامي بلندن قد شهدت
طيلة يومين كاملين (السبت والأحد 29، 30
أبريل) مناقشات عاصفة شارك فيها عشرات
المفكرين والباحثين والناشطين في مجال
العمل الأهلي والمجتمع المدني من أنحاء
العالم الإسلامي حول عدد من القضايا
والأفكار والتجارب المتعلقة بخبرات
الإسلاميين مع المجتمع المدني. فتحدث
د. عبد الوهاب المسيري عن (موقع المجتمع
المدني في الخطاب الإسلامي الجديد) وقدّم
المفكر الإسلامي د. محمد عمارة ورقة حول (إعادة
الاعتبار لمفهوم الأمة) كمحاولة لتأصيل
مفهوم المجتمع المدني إسلاميًا، وتعزيز
مكانته في الخطاب الإسلامي، كما قدم د.
محمد السيد سعيد -نائب مدير مركز الأهرام
للدراسات السياسية والإستراتيجية- ورقة
عن إدماج الإسلاميين في المجتمع المدني.
وتحدثت د. دلال البزري -من الجامعة
اللبنانية- عن الإسلام والمجتمع المدني..
والكاتب المصري عادل حسين -الأمين العام
لحزب العمل المصري- عن (الإسلاميون بين
السياسة الحزبية والمجتمع المدني). أما
المفكر السوري جودت سعيد فتحدث عن (اللا
عنف: موقف أم إستراتيجية؟!. وتحدث المفكر
الإسلامي جمال البنا عن (الإسلاميون
والنقابة).. واستعرضت الندوة تجارب
الحركات الإسلامية النقابية).. واستعرضت
الندوة تجارب الحركات الإسلامية مع
المجتمع المدني في عدد من الدول العربية،
وأهمها مصر والأردن ولبنان واليمن وسورية
والكويت وتونس وفلسطين. وقدمت
شهادات "مختلفة عن خبرات الإسلاميين مع
الفنون والآداب والمرأة والأوقاف وحوار
الأديان والعمل النقابي.. وغيرها من
مجالات العمل المدني، كما أقيمت على هامش
الندوة ورش عمل عن الشراكة، والاتصال
والتفاوض والمرأة والعمل الإغاثي. وأكد
الدكتور أحمد محمد عبد الله -المدير
التنفيذي لمجموعة الجنوب، والمنسق العام-
للندوة أن الندوة جاءت كبداية لفتح ملف
العمل الإسلامي والمجتمع المدني، وأن
الأوراق والشهادات والخبرات التي قدمت في
الندوة تؤكِّد أنها بداية قوية يمكن أن
تتراكم سنويًا بإذن الله شارك
بالحوار حول:
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||