|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مشروع أمريكي للتربية الجنسية في نيجيريا نيجريا: الخضر عبد الباقي محمد بدأ
المشروع التعليمي للتربية الجنسية بمدينة
لاجوس نشاطه يوم الأحد 30/4/2000
بحضور ممثلين من منظمة الشباب في الولايات
المتحدة الأمريكية. وفي
تصريح صحفي للوفد الأمريكي، نشرته جريدة
جادوان النيجرية ذكر أن المشروع يسعى إلى
تنمية الوعي الجنسي بين الشباب والفتيات،
بطريقة بعيدة عن المغالطات والتفسيرات
الخاطئة التي تُثار حول الموضوع في كثير
من المجتمعات النامية. وأضاف أنه سيتم عرض
هذه القضايا على الشباب والفتيات على حد
سواء، في حرية تامة وبطريقة سهلة، وبكافة
الوسائل الموضحة للمسائل، والجوانب
المتعلقة بها سواء البيولوجية
والفسيلوجية والاجتماعية. وبَيَّن أن
الهدف الأساسي وراء هذا المشروع هو مساعدة
الشباب والفتيات في الحصول على معلومات
تفيدهم في المحافظة على صحة أجسامهم،
والأداء الإيجابي لها منذ مرحلة النمو إلى
مراحل متقدمة، وفي كيفية مقاومة الضغوط
النفسية والوقائية في الأمراض والمشكلات
الجنسية، كما ذكر أن من أهداف على المشروع
طبع هذه القضايا بلغات محلية، وبأعداد
مختلفة لتوزيعها على الشباب المراهقين
والفتيات. وعلى
الصعيد نفسه فقد حَمَّلت دراسة اجتماعية
المنظمات الدولية والجمعيات اللاحكومية
مسؤولية تَفَشِّي الظاهرة الإباحية في
المجتمع النيجيري، وانتقدت أساليبها التي
تُحَرِّض على الفساد، وتدعو إلى نشر
الرذائل في المجتمع، كما حَمَّلتها
مسئولية اختفاء مجموعة من القيم
والتقاليد الاجتماعية التي كانت تسود
وتحتل الصدارة في الاعتبار والاحترام في
مناطق شمال نيجيريا ،في حقبة الثمانينيات
وأوائل التسعينيات. وذكرت
الدراسة أن في القيم الاجتماعية التي
اختفت في الحقبة -التي تناولتها الدراسة-
القيم المعيشية والقيم العائلية، وبينت
أن القيم العائلية تشمل القيم العضوية (الترابط
التكاتف) وقيم الأبوة والأمومة والأخوة،
وأكدت نتائج الدراسة أن قيم الحشمة
والعفاف أكثر تقلصاً وضموراً في الأوساط
النسائية. كما
أوضحت الدراسة أن نسبة كبيرة من عينة
الدراسة في الفتيات مازالت تعتبر القيود
الأسرية والتقاليد الاجتماعية- والتي في
مقدمتها (الحشمة الحجاب)- عقبة أمام حريتهن
في ممارسة حياة أفضل في الصداقة. وأوضح
الباحث الدكتور محمد ثابت الشيخ -الأستاذ
بكلية التربية جامعة بايرو بكانو- لـ"لحدث"
أن نتائج الدراسة وتحرِّياتها عن عوامل
وأسباب اختفاء تلك القيم والتقاليد أثبتت
أن للوكالات والمنظمات الدولية الحكومية
واللاحكومية العاملة في مجال الإغاثة
والصحة والطفل والمعونات ضلعاً كبيراً في
ذلك. وقال: إنه بعد مسح شامل تبينت أنه توجد
أكثر من 50
وكالة في مناطق شمال نيجيريا فقط التي
توصف بأنها "مناطق محافظة"ن وهي
تابعة للمنظمات والمؤسسات الدولية. وأضاف
أن وكالة الولايات المتحدة للتنمية
الدولية هي أكثر تلك الوكالات والمنظمات
اختراقاً للأوساط الاجتماعية، وتعمل بشكل
مباشرة في الأوساط النسائية لاسيما (الفتيات
في المدارس والجامعات). وذكر أن من أهداف
هذه الوكالة التمكين للديمقراطية في
المجتمعات النامية، وتنمية الوعي بتنظيم
الأسرة، وتحديد النسل ثم العمل على تقوية
النسوة في كافة المحافل والمجتمعات،
واعتبر الدكتور الشيخ أن هذه الأهداف مجرد
غطاء تتستّر بها لنشر الفساد والإباحية في
المجتمع؛ لأنها توزع مجاناً أدوات مختلفة
بين الشباب والفتيات والنساء عموماً لمنع
الحمل.. وأضاف أن الملاحظ على مضامين
دعاياتها واتصالاتها أنها تحثّ وترغب على
استخدام هذه الوسائل عند ممارسة الجنس
عموماً، وتبرّر دعوتها إلى استخدام هذه
الأدوات بأنها تحمي من الأمراض المكتسبة
عن طريق الممارسة الجنسية غير الشرعية،
مما يُقَوِّي الناس على الفاحشة على حد
تعبيره
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||