|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باساييف: قتلنا 100 روسي في خمسة أيام موسكو - جروزني - وكالات
تأتي
تصريحات باساييف في أعقاب ثاني ضربة
ناجحة خلال يومين تقوم بها الشيشان ضد
قوات الاحتلال الروسي؛ فقد أكد كبير
المتحدثين باسم المقاتلين الشيشان:
مولادي أودوجوف أن 16 جنديًا على الأقل من
قوات وزارة الداخلية الروسية قُتلوا
السبت 27-5-2000 في هجوم شنه 45 مقاتلاً
شيشانيًّا استهدف موقعًا روسيًّا في
العاصمة الشيشانية جروزني ودمروا فيه 3
آليات روسية، وأن هذا الهجوم يأتي ذلك
بعد يومين من هجوم ناجح للمقاتلين
الشيشان تمكنوا فيه من قتل 65 جنديًّا
روسيًّا؛ وقد زعمت رئاسة الأركان
الروسية في الشيشان أن 24 مقاتلاً
شيشانيًّا لقوا مصرعهم في المعارك
الأخيرة. وقد أكد موقع
القوقاز التابع للمقاتلين الشيشان على
الإنترنت أن ما زعمه الروس من مقتل 20 جندي
روسي فقط على أيدي المجاهدين فجر الخميس
25 مايو بالقرب من قرية سيتي فوك ليس
صحيحًا، وأن الصحيح هو أن القوات الروسية
أخفت حقيقة عدد القتلى الذي تجاوز 55
جندي، وذكر الموقع أن 3 من المجاهدين
فقط قُتلوا وليس 7 كما زعم الروس. ومن
بينهم قائد العملية: أسلم بيك، وكان رد
القوات الروسية بعد العملية رداً عنيفاً
حيث قصفت المنطقة بالطائرات، واستمر
القصف يومًا كاملاً ولكن لم يصب أحد من
المجاهدين. وقد أكد
المجاهدون أن القوات الروسية تتجه
لزيادة وجودها في الشيشان وليس العكس؛
حيث شوهدت طوابير من القوافل الروسية
تتحرك إلى المنطقة العسكرية خانكالا
متجهة إلى العاصمة جروزني، ومن ثم تتحرك
بالقطارات إلى روسيا، وبالمقابل هناك
بعض القوات الجديدة تأتي من روسيا إلى
الشيشان لتحل محل القوات المنسحبة،
الأمر الذي يدل على أن الروس سيطيلون أمد
الحرب؛ بهدف تحقيق النصر علي الشيشان
ولحفظ هيبتهم بين جمهوريات القوقاز كما
زعموا. كما أكد
المجاهدون أن القوات الروسية تعتزم
إرسال قوات جديدة إلى داغستان في ولاية
بولنخ وتسومادا والولايات الحدودية مع
الشيشان؛ بزعم أن المجاهدين يريدون
الدخول إلى داغستان، وقد شوهدت قوافل
كبيرة تتحرك إلى المناطق الجبلية وغرب
جنوب داغستان. بوتين : هدفنا
القضاء علي الإرهاب ! على صعيد
آخر أكد الرئيس الروسي: فلاديمير بوتين
أن الهدف الوحيد للتدخل العسكري الروسي
في الشيشان الذي انتقدته جميع البلدان
الغربية هو "القضاء على الإرهاب
والجريمة" -علي حد قوله-، مؤكدًا أن
حقوق الإنسان في الشيشان يجب ألا تكون
"مقيدة". وكانت
منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أدانت
مرارًا التجاوزات التي ارتكبها الجيش
الروسي في حق المدنيين منذ بدء العملية
البرية في الشيشان في الأول من أكتوبر 1999
، بينما دعا الرئيس التشيكي: فاتسلاف
هافل خلال جلسة خاصة بالملف الشيشاني في
براغ روسيا إلى "فتح الشيشان أمام
المراقبين الدوليين والوفود ووسائل
الإعلام والمنظمات الإنسانية"، وشدد
هافل "لا يمكن أن نبقى غير مبالين
عندما يُقتل الأبرياء"، موضحًا أنه
"لا يفكر فقط في المدنيين الشيشانيين
بل كذلك في الجنود الروس الذين يُرسلون
إلى حرب دامية لا معنى لها". في الوقت
نفسه دعا قائد القوات الروسية في القوقاز:
الجنرال غينادي تروتشيف - لليوم الثاني
على التوالي - السلطة إلى تحمل
مسؤولياتها والبحث عن حل سياسي للنزاع،
طالما تسيطر القوات الروسية على الوضع
ميدانيًا، واقترح الجنرال تروتشيف أن
تتم استشارة الشعب الشيشاني "لتعيين
الأشخاص المؤهلين للتفاوض حول عودة
السلام"، واستند الجنرال تروتشيف إلى
الموقف الرسمي للكرملين الذي يعارض أي
مفاوضات مع قادة المقاتلين الشيشان
الذين ما زالوا يقاومون قائلاً: "من
المستحيل التفاوض مع المقاتلين لأنهم لا
يريدون ذلك"، وأضاف أن الحوار مع
الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف الذي
اقترح على الكرملين مرارًا الدخول في
مفاوضات سيكون كذلك "بلا جدوى"،
معتبرًا أن مسخادوف لا يسيطر في الواقع
على التشكيلات المسلحة التي تقاوم
القوات الروسية -على حد قوله- اقرأ أيضا:
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||