|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
هدنة مؤقتة بين تل أبيب وحزب الله القدس المحتلة - قدس برس
وأضافت أن
الحديث لا يدور عن اتفاق رسمي أو اتصالات
مباشرة بين الطرفين، بل تفاهم أُحرز
بواسطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة:
تيري لارسن وأطراف أخرى بينها الولايات
المتحدة الأمريكية. وكانت
المنطقة شهدت هدوءًا تامًا لم يسجل فيه
تقريبًا أي حادث تبادل لإطلاق النار بين
الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" منذ
جلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي عن جنوب
لبنان صباح يوم الأربعاء الماضي،
وتقدُّم وانتشار مقاتلي حزب الله
والمقاومة اللبنانية في القرى والمناطق
المحررة حتى خطوط الحدود الدولية بين
إسرائيل ولبنان، باستثناء إطلاق الجنود
الإسرائيليين النار على لبناني تخطى
الحدود ضمن احتفالات اللبنانيين على خط
الحدود، وقصفهم الجنود الإسرائيليين
بالحجارة والأحذية والزجاجات الفارغة
مما أدى لإصابته. وتنقل
الصحيفة عن محافل سياسية إسرائيلية
إعرابها عن "التفاؤل الحذر" حيال
التطورات الحاصلة في جنوب لبنان، خاصة في
ضوء تقدير هذه المحافل أن قوات الطوارئ
الدولية (اليونفيل) ستواصل انتشارها في
المنطقة وسط تعزيز مرتقب لأفرادها خلال
الأسابيع المقبلة، بينما يواصل الجيش
اللبناني إرسال ونشر وحدات تابعة له في
المناطق المحررة في جنوب الدولة. وكان
مساعد كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود باراك استبعد اجتياح الجيش
الإسرائيلي للبنان مجددًا في حال هجوم
"حزب الله" شمال إسرائيل، وقال داني
ياتوم -الذي يترأس الهيئة السياسية
والأمنية في مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي- في تصريحات أدلى بها أمس "لن
نعود إلى لبنان في حال تعرُّض مدنيينا
وجنودنا المنتشرين على الحدود الشمالية
لهجمات"، لكنه أضاف محذرًا "في حال
حصول اعتداء سنرد بقوة أكبر مما كنا نفعل
في الماضي، ولدينا خطط عمليات جاهزة" -حسب
تعبيره-. بيد أن
الطيران الحربي الإسرائيلي بدأ أمس
خَرْقه مرة أخرى للمجال الجوي اللبناني
لأول مرة منذ الانسحاب من جنوب لبنان في
خطوة تستهدف بثّ الرعب في قلوب
اللبنانيين الذين أزلّوا الإسرائيليين
بضربهم بالحجارة ووضع صور قادة حزب الله
الضخمة في مواجهة أبراج الحراسة
الإسرائيلية، ونصب هياكل خشبية لصواريخ
الكاتيوشا؛ لتذكير الإسرائيليين بما
لاقوه منها من خسائر. غنائم
إسرائيلية فاز بها حزب الله على صعيد
آخر.. كشفت مصادر عبرية أن معدات وحواسيب
تابعة للجيش الإسرائيلي تحتوي على
معلومات حساسة قد وقعت في أيدي "حزب
الله" بعدما خلّفت القوات الإسرائيلية
هذه المعدات وراءها عند انسحابها الذي تم
بشكل تقهقري متعجل عن مقراتها وقواعدها
العسكرية في جنوب لبنان. وذكرت صحف
إسرائيلية أمس أن الجيش الإسرائيلي خلّف
وراءه في مقر قيادة وحدة الارتباط
الإسرائيلية في بلدة "مرجعيون"
بجنوب لبنان معدات وحواسيب حساسة يرجّح
أنها وقعت في يد مقاتلي "حزب الله"
اللبناني الذي غنم كميات كبيرة من
المعدات والعتاد اللذين خلفتهما القوات
الإسرائيلية وراءها خلال انسحابها من
منطقة الشريط الحدودي الذي احتلته طيلة 22
عامًا في جنوب لبنان. وأضافت
أنه يُستدل من معلومات وصلت من ضباط
وجنود القوات الإسرائيلية التي شاركت في
إخلاء مقرات ومواقع الجيش الإسرائيلي -أن
هذه القوات لم تأخذ معها أثناء قيامها
بإخلاء مقر قيادة القوات الإسرائيلية في
"مرجعيون" حواسيب تحتوي على معلومات
وقوائم سرية حساسة جدًا، فضلاً عن معدات
حساسة أخرى تُركت في عدد من المواقع التي
أخلاها الجنود الإسرائيليون على عجل
وتحت جنح الظلام خلال عملية الانسحاب من
جنوب لبنان. ونقلت
صحيفة "هآرتس" عن ضابط كبير في قيادة
المنطقة الشمالية تأكيده أن "معدات لوجستية
كثيرة قد
تُركت في مقر قيادة قوات الجيش
الإسرائيلي ووحدة الارتباط في جنوب
لبنان، وأن مقاتلي "حزب الله"
وأنصارهم قد استولوا على هذه المعدات
غداة الانسحاب". وأضاف
الضابط الإسرائيلي الكبير "سبب ترك
هذه الحواسيب والمعدات اللوجستية يعود
ببساطة لعدم وجود الوقت الكافي لإخراجها
من هناك.. لم نكن مستعدين لانسحاب سريع
إلى هذا الحد.. جمعنا فقط كل ما أسعفنا
الوقت لجمعه وخرجنا، لكننا لم ننظف كل
شيء" -حسب تعبير هذا الضابط- الذي كان
من بين المشرفين على عملية إخلاء مقرات
ومواقع الجيش الإسرائيلي أثناء عملية
الانسحاب. وقد أكد
مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي لشؤون
الإعلام صحة المعلومات المتعلقة بهذه
الحالات، وقال: إن "الموضوع قيد الفحص
والتحرّي" من جانب الجهات المختصة في
الجيش الإسرائيلي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||