|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أثيوبيا تهاجم العمق الإريتري وتزحف على العاصمة! أسمرة - أديس أبابا - وكالات رغم استئناف المفاوضات غير
المباشرة بين أثيوبيا وإريتريا اليوم (الإثنين
29-5-2000م)، وبدء انسحاب القوات الإريترية
من المناطق المتنازع عليها، إلا أن
الجيش الأثيوبي واصل توغله في
الأراضي الإريترية وتدمير الآلة
العسكرية للجيش الإريتري، وأصبح في بعض
النقاط على مسافة 35 كيلو متر من العاصمة
أسمرة، بينما هرب آلاف الإريتريين أمام
الزحف الأثيوبي، خاصة بعد سقوط منطقتي
زالامبيسا وسينافي الواقعتين على الطريق
المؤدية إلى أسمرة في أيدي القوات
الأثيوبية الخميس والجمعة الماضيين. في غضون ذلك.. حذرت الحكومة
السودانية من أن وضع اللاجئين
الإريتريين شرق السودان قد يصبح كارثة
إذا لم تتسلم الخرطوم مساعدة دولية
عاجلة، ونقلت صحيفة "الأيام"
السودانية الأحد 28-5-2000 عن نائب وزير
الداخلية: أحمد محمد العاص -قوله: إنه جدد
دعوة الأسرة الدولية لإرسال مساعدة
إنسانية عاجلة للاجئين الإريتريين الذي
وصلوا إلى شرق السودان وبلغ عددهم 37 ألف
شخص
مشيرًا
إلى
أن "عدد اللاجئين يتزايد ساعة بعد
ساعة، ونحن لا نسيطر على الوضع وإذا لم
نحصل على مساعدة دولية فستحدث وفيات في
صفوف العَجَزَة والأطفال وسنشهد كارثة"،
واعتبر المسؤول السوداني أن عدد
اللاجئين قد يصل إلى 250 ألفًا إذا ما
تواصلت الحرب بين أثيوبيا وإريتريا،
مؤكدًا أنه تم نزع سلاح 500 جندي إريتري
لجئوا إلى شرق السودان ووضعوا في مخيم
منفصل. وقد أعلنت أثيوبيا أنها لا تعتزم
وقف المعارك طالما لم تتأكد من الانسحاب
الإريتري من الأراضي التي تعتبرها "محتلة"،
وطالما ظل جيش أسمرة يشكل "تهديدًا
للسيادة" الأثيوبية، واتهم وزير
خارجية أثيوبيا: سيوم مسفين أسمرة بالسعي
إلى "خداع الأسرة الدولية والشعب"
عن طريق قولها بأن الانسحاب الأخير من
عدد من المناطق المتنازع عليها هو ثمرة
إستراتيجية أكثر منه نتيجة "هزيمة
عسكرية جسيمة" -على حد قوله-، كما رفضت
أثيوبيا البيان الصادر عن رئاسة منظمة
الوحدة الأفريقية بأن إريتريا بدأت
الانسحاب من المناطق المتنازع عليها،
وأنها تأمل أن ينتهي هذا الانسحاب اليوم
الإثنين، وأكدت الحكومة الأثيوبية أنها
هي التي تحدد أنه تم الانسحاب من هذه
المناطق أم لا. وعلى الرغم من تواصل هذه المعارك،
فقد جددت إريتريا تأكيد رغبتها المشاركة
"كما هو متوقع" في المفاوضات غير
المباشرة اليوم الإثنين في الجزائر
برعاية منظمة الوحدة الأفريقية، حيث أكد
الرئيس الإريتري: أسياس أفورقي السبت
27-5-2000 في رسالة بعث بها إلى الرئيس
الجزائري: عبد العزيز بوتفليقة -مشاركة
بلاده في مفاوضات السلام غير المباشرة مع
أثيوبيا الإثنين 29 مايو في الجزائر، كما
أكد أفورقي في رسالته أنه أعطى أوامره
بانسحاب وحداته من منطقتي بادا وبوري
المتنازع عليهما. وقد وصف أحد المسؤولين في الحزب
الحاكم في أسمرة رغبة أديس أبابا بمباشرة
هذه المفاوضات دون وقف المعارك بـ"الخديعة"،
وقال: إن الأثيوبيين يحاولون فقط "التغطية
على اجتياحهم السافر للأراضي الإريترية". وكانت إريتريا أعلنت الجمعة
أنها، وبناء على طلب من منظمة الوحدة
الأفريقية، ستسحب وحداتها من منطقتي
بادا وبوري (شرق) اللتين تعتبرهما
أثيوبيا "محتلتين"، وهو ما لاقى
ترحيبًا من الرئيس الجزائري: عبد العزيز
بوتفليقة، رئيس الدورة الحالية لمنظمة
الوحدة الأفريقية الذي بدأ في 24 مايو
زيارات مكوكية بين أديس أبابا وأسمرة -بقرار
الأخيرة واعتبره خطوة "ستفتح الباب
أمام وقف سريع للمعارك"، ودعت إريتريا
مجلس الأمن الدولي إلى تبنّي قرار عاجل
يفرض على أثيوبيا قبول وقف إطلاق النار اقرأ أيضا:
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||