|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استقالة موردخاي بعد فضائحه الجنسية القدس -اف ب
وأعلنت أجهزة رئيس
الوزراء أن "باراك سيستخلص نتائج هذه
الاستقالة خلال الأسبوع" في إشارة إلى
تعيين خليفة لموردخاي، بينما ذكرت
الإذاعة الرسمية أن موردخاي أشار في
رسالته إلى أنه "أرغم على الاستقالة تحت
ضغط الظروف" وأنه ينوي "خوض المعركة
إلى النهاية لإثبات براءته". يذكر أن هذه تعد المرة
الأولى التي يرغم فيها وزير إسرائيلي على
الاستقالة في قضية اعتداء جنسي. وكانت موظفة في وزارة
النقل اتهمت أولا موردخاي بالاعتداء
عليها جنسيا، ثم تقدمت امرأتان بعد ذلك
بشكاوى في شأن تحرشات مماثلة حدثت حين كان
موردخاي قائدا للمنطقة الشمالية في
البلاد عام 1992 قبل أن يعين وزيرا للدفاع
عام 1996. في غضون ذلك أعلن
المتحدث باسم الرئاسة الإسرائيلية أرييه
شومر الأحد 28-5-2000 للإذاعة الرسمية أن
الرئيس الإسرائيلي عازر وايزمن سيستقيل
في 10 يوليو أي قبل ثلاث سنوات من انتهاء
ولايته ، بينما قال رئيس الكنيست أفراهام
بورج إن انتخاب الرئيس الثامن لإسرائيل من
قبل الكنيست سيجري قبل نهاية دورة الصيف
في 4 أغسطس. وكان وايزمن (76 عاما) أفلت في 24 مايو
2000 من ملاحقات قضائية بتهمة الفساد
والتهرب من تسديد الضرائب، لكنه لم يخرج
نظيف الكف تماما من هذه القضية وتعرض
لانتقادات المدعي العام ألياكيم
روبنشتاين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||