|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شيخ الأزهر يدعو لعدم الصمت على الاستخفاف بالدين القاهرة - محمد جمال عرفه
وقال في ندوة عقدتها
مؤسسة دعم القيم الأخلاقية والإنسانية
والإبداعات الحضارية بمدينة الإسكندرية
مساء أول أمس الجمعة: "إن الإسلام يرحب
بالإبداع، والفن الجميل، والقيم،
والعواطف الإنسانية الشريفة، ولكنه
يحارب الفحش والإفساد وتحطيم القيم
الدينية والاستخفاف بها والتطاول على
الله -عز وجل- ورسله، والتطاول على القيم
ومكارم الأخلاق، والاستخفاف بالقيم
والطهارة". وقال الشيخ طنطاوي: "إننا
نرحب بكل إبداع وفن وأدب جميل شرط ألا
يتحول إلى سوء أدب" -حسب تعبيره-، وأضاف
بنبرة عالية: "أن يحول سوء الأدب إلى
أدب نقول لا"، مشيرًا إلى أن "الإنسان
يجب أن يكون جميلاً في قوله وسلوكه
وأدائه للأمانة، وتمسكه بمكارم الأخلاق"،
وشدد على أن الإبداع والجمال مذكوران في
القرآن الكريم، كما أن الكون مليء بصور
الجمال". وقال شيخ الأزهر - بعد
أيام من نشر الصحف المصرية تصريحات له
ينتقد فيها رواية "وليمة لأعشاب البحر"
للكاتب السوري حيدر حيدر، ويؤكد فيها أن
الأزهر سيراجع ما تنشره وزارة الثقافة،
وأن على الوزير (فاروق حسني) أن يلجأ
للقضاء إذا تظلم من ذلك -:إن العواطف
الشريفة الطاهرة بين الرجل والمرأة أشار
إليها القرآن الكريم، ونحن لا نحاربها،
ولكن نحارب الفحش والإفساد والتخريب،
وتحطيم القيم الدينية، والاستخفاف بها،
والتطاول على الله عز وجل ورسله،
والتطاول على القيم ومكارم الأخلاق
والاستخفاف بالقيم والطهارة"، مشددًا
على أنه "لا يمكن أن نسكت على ذلك". وفي إشارة إلى ما يُنشر
تحت مسمى الإبداع، متضمنًا إساءة إلى
الله ورسوله والمقدسات الإسلامية، قال:
"لا بد من مقاومته، وإن من يفعلون ذلك
باسم الفن والإبداع لو سكتنا عنهم نُعتبر
خائنين للأمانة التي وضعها الله في
أعناقنا!". وردا على قول البعض أن ما
ينشر "فن" ولا علاقة للدين به،
استنكر شيخ الأزهر أن يُطلق اسم الفن على
"مؤلَّف منحرف عقليًّا ودينيًّا وحاقد
على الأديان ويقول أقبح الألفاظ". وفي نقد واضح لنظرية
صراع الحضارات التي يروج لها في الغرب،
أوضح الدكتور طنطاوي أنه لا يتفق مع
القائلين أن الحضارات تتصارع قائلاً:
"الحضارات تتعاون عند العقلاء .. وكل
دولة تستطيع أن تأخذ من حضارة الدول
الأخرى ما يتناسب مع أخلاقها وقيمها
ودينها". ودعا للأخذ بأهداب التقدم
الصناعي والزراعي وفن الاتصالات قائلاً:
"نحن نرحب بذلك التقدم ما دام في خدمة
الإنسانية". وقال: "إن عدالة
الإسلام تقتضي أن نكون عادلين في أحكامنا
وكلامنا لأن العدل أساس الملك، وبالعدل
ترقى الأمم". كما شدد على أن "ما
يتعلق بالأخلاق لا يختلف باختلاف الزمان
أو المكان منذ فجر التاريخ حتى قيام
الساعة، وأن القيم لا تختلف من زمان إلى
زمان، ولكن الذي يختلف هو المنهج أو
الوسيلة التي يسير عليها الفرد من أجل
الإصلاح". من ناحية أخرى.. وجّه الدكتور محمد سيد
طنطاوي -شيخ الأزهر- التهنئة للشعب
اللبناني "الشقيق" الذي وصفه بأنه
" قاوم المعتدين واستطاع بثباته وقوة
عزيمته أن يدحر المعتدين ويردهم خاسرين"،
مؤكدًا أن "مصر حكومة وشعبًا تزهو بهذا
الانتصار" اقرأ
أيضا:
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||